Catégorie : أخبار دولية

  • عندما تعجز التكنولوجيا تستنجد باللغة

    البشير لحسن

    عندما أعلنت إيران أنها اسقطت طائرة أمريكية مسيرة، لم تتأخر في نشر صور حطام الطائرة. وبهذا، تكون طهران قد كسبت مصداقية لدى الرأي العام ستستفيد منها اعلامياً، من دون أدنى شك.

    في المقابل، ادَّعى دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، أن بلاده قد اسقطت طائرة إيرانية مسيرة بعد اقترابها لمسافة أقل من ألف متر من سفينة الإنزال الأمريكية « بوكسر ». لكن الولايات المتحدة لم تقدم أي دليل يُثبت ذلك الإدعاء. وقد راحت طهران أبعد من ذلك بنشر صور ومقاطع فيديو للسفينة الأمريكية المذكورة تكون قد التقطتها الطائرة الإيرانية التي زعمت واشنطن اسقاطها.

    وبعد امتحان المصداقية المرير، قرر الجيش الأمريكي تطويع اللغة ومضغها جيداً قبل التلفُّظ بها عندما يتعلق الأمر بإسقاط الطائرات الإيرانية. فبدل استعمال ألفاظ من قبيل؛ اسقطنا أو قصفنا أو دمرنا طائرة إيرانية، أصبحوا يقولون « اتخذنا إجراءً دفاعياً ضد طائرة إيرانية مسيرة ». وفي الأمر ضربة حظ أكثر منه تأكيد نابع من تكنولوجيا عسكرية دقيقة. فجملة « اتخذنا إجراء دفاعياً » هي حمَّالة أوجه، أي أنها تحتمل اسقاط الطائرة، كما تحتمل أيضاً إفلاتها من الصواريخ الأمريكية، الأكثر تطوراً ودقةً في تاريخ البشرية منذ عهد آدم عليه السلام إلى يوم الناس هذا.

    ومن خلال استعمال هذه اللغة الملتبسة يريد الجيش الأمريكي أن يقول أن راداراته المتطورة ترصد ثم تضرب صواريخه الدقيقة جداً ثم تلتقط الكاميرات الحديثة والمزودة بأشعة xcvbnm حطام الأجسام التي تقترب من السفن الأمريكية. طبعاً، يحدث هذا في كل أنحاء العالم، إلّا عندما يكونون في مضيق هرمز ويتعلق الأمر بالطائرات الإيرانية المسيرة، فإن كل تلك التكنولوجيا العسكرية الدقيقة تعجز عن الجزم وتصبح تقديرية، وتفادياً للحرج، تستنجد باللغة لإثبات ما عجزت عن تأكيده بالأدلة القاطعة

  • السعودية والجزائر.. العلاقة الملتبسة

    ما الذي يدفع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى اختتام جولته العربية والدولية في الجزائر، وقضاء يومين فيها، بينما اقتصرت زيارته إلى مصر التي يوجد فيها نظام حليف وموال له على ساعات فقط؟ وما الذي يجعل بلداً كالجزائر، عرف دائماً بسياسته الخارجية المتحفظة، وغير المتسرعة، يستقبل، على الرغم من معارضة شعبية داخلية واسعة، أميراً سعوديا تحوم شكوك كثيرة حول ضلوعه في اغتيال صحافي أعزل بطريقة وحشية؟ ما يُبعد اليوم بين السعودية والجزائر أكثر مما يجمع بينهما، فالجزائر تربطها علاقات تاريخية متميزة مع إيران التي تعتبرها السعودية عدوها الأول، قبل إسرائيل، في المنطقة.

    والجزائر هي الدولة العربية الوحيدة التي ظلت تربطها علاقةٌ قوية مع نظام بشار الأسد الذي كانت السعودية تسعى إلى إطاحته. والجزائر من بين الدول القلائل في المنطقة العربية التي ما زالت ترفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، بينما يعتبر ولي العهد السعودي من بين عرابي ما تسمى « صفقة القرن » التي تسعى الإدارة الأميركية إلى فرضها على حساب الحقوق التاريخية للفلسطينيين.

    و »الجزائر من بين الدول العربية القليلة التي رفضت الانضمام إلى ما يسمى « التحاف العربي » الذي تقوده السعودية والإمارات » ويخوض حربا مدمرة ضد اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما أنه سبق أن رفضت الجزائر الانضمام إلى ما يسمى « التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب »، والذي تقوده أيضا السعودية، وضم في بداية تأسيسه 41 دولة، قبل أن تنسحب دول عديدة، أو تجمد عضويتها فيه. وفيما ظلت الجزائر ترفض أي تدخل عسكري بقيادة فرنسا في شمال مالي، بمحاذاة حدودها الجنوبية، منحت السعودية مائة مليون دولار إلى ما تسمى « القوة المشتركة لدول الساحل » التي تقودها فرنسا لمحاربة المجموعات المتطرّفة في مالي والبلدان المجاورة!

    وبعيدا عن الاختلاف في المبادئ والمواقف والسياسات، وإذا تحدثنا بلغة المصالح، فقد خرقت السعودية اتفاق الجزائر الذي لم يمض على توقيعه سوى شهرين (جرى يوم 23 سبتمبر/ أيلول 2018)، بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها من المنتجين المستقلين، ومنهم روسيا، والذين تعهدوا بموجبه بعدم الزيادة في إمدادات النفط.

    لكن السعودية، ونزولا عند ضغط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على حكامها، اضطرت إلى رفع إنتاجها، نهاية الشهر الماضي (نوفمبر/ تشرين الثاني)، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط إلى 54 دولارا للبرميل الواحد، بينما كان سعره 82 دولاراً، أي خسارة 28 دولاراً تحتاجها اقتصاديات دول، مثل الجزائر، تواجه مشكلات اقتصادية واجتماعية صعبة، وتعتمد على صادراتها من النفط فقط لسد حاجيات شعبها.

    وبعيدا عما يفرق اليوم بين السعودية والجزائر، فإن تاريخ علاقتهما شهد توتراتٍ عديدةً، ما زالت آثارها لم تنمح بعد، فالجزائر على الرغم من أنها لم تعاد السعودية علانية، إلا أن مساندتها مصر جمال عبد الناصر في حربه في اليمن، وفي محاولة فرض زعامته في المنطقة العربية، جعلت الرياض تصنّف الجزائر ضمن المعسكر اليساري والثوري العربي، وعملت كل ما فيما الذي يدفع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى اختتام جولته العربية والدولية في الجزائر، وقضاء يومين فيها، بينما اقتصرت زيارته إلى مصر التي يوجد فيها نظام حليف وموال له على ساعات فقط؟ وما الذي يجعل بلداً كالجزائر، عرف دائماً بسياسته الخارجية المتحفظة، وغير المتسرعة، يستقبل، على الرغم من معارضة شعبية داخلية واسعة، أميراً سعوديا تحوم شكوك كثيرة حول ضلوعه في اغتيال صحافي أعزل بطريقة وحشية؟

    ما يُبعد اليوم بين السعودية والجزائر أكثر مما يجمع بينهما، فالجزائر تربطها علاقات تاريخية متميزة مع إيران التي تعتبرها السعودية عدوها الأول، قبل إسرائيل، في المنطقة. والجزائر هي الدولة العربية الوحيدة التي ظلت تربطها علاقةٌ قوية مع نظام بشار الأسد الذي كانت السعودية تسعى إلى إطاحته. والجزائر من بين الدول القلائل في المنطقة العربية التي ما زالت ترفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، بينما يعتبر ولي العهد السعودي من بين عرابي ما تسمى « صفقة القرن » التي تسعى الإدارة الأميركية إلى فرضها على حساب الحقوق التاريخية للفلسطينيين.

    و »الجزائر من بين الدول العربية القليلة التي رفضت الانضمام إلى ما يسمى « التحاف العربي » الذي تقوده السعودية والإمارات » ويخوض حربا مدمرة ضد اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما أنه سبق أن رفضت الجزائر الانضمام إلى ما يسمى « التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب »، والذي تقوده أيضا السعودية، وضم في بداية تأسيسه 41 دولة، قبل أن تنسحب دول عديدة، أو تجمد عضويتها فيه. وفيما ظلت الجزائر ترفض أي تدخل عسكري بقيادة فرنسا في شمال مالي، بمحاذاة حدودها الجنوبية، منحت السعودية مائة مليون دولار إلى ما تسمى « القوة المشتركة لدول الساحل » التي تقودها فرنسا لمحاربة المجموعات المتطرّفة في مالي والبلدان المجاورة!

    وبعيدا عن الاختلاف في المبادئ والمواقف والسياسات، وإذا تحدثنا بلغة المصالح، فقد خرقت السعودية اتفاق الجزائر الذي لم يمض على توقيعه سوى شهرين (جرى يوم 23 سبتمبر/ أيلول 2018)، بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها من المنتجين المستقلين، ومنهم روسيا، والذين تعهدوا بموجبه بعدم الزيادة في إمدادات النفط. لكن السعودية، ونزولا عند ضغط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على حكامها، اضطرت إلى رفع إنتاجها، نهاية الشهر الماضي (نوفمبر/ تشرين الثاني)، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط إلى 54 دولارا للبرميل الواحد، بينما كان سعره 82 دولاراً، أي خسارة 28 دولاراً تحتاجها اقتصاديات دول، مثل الجزائر، تواجه مشكلات اقتصادية واجتماعية صعبة، وتعتمد على صادراتها من النفط فقط لسد حاجيات شعبها.

    وبعيدا عما يفرق اليوم بين السعودية والجزائر، فإن تاريخ علاقتهما شهد توتراتٍ عديدةً، ما زالت آثارها لم تنمح بعد، فالجزائر على الرغم من أنها لم تعاد السعودية علانية، إلا أن مساندتها مصر جمال عبد الناصر في حربه في اليمن، وفي محاولة فرض زعامته في المنطقة العربية، جعلت الرياض تصنّف الجزائر ضمن المعسكر اليساري والثوري العربي، وعملت كل ما في وسعها على إضعافه، وتقوية معسكر الاعتدال الذي كانت تقوده. وطوال عقود طويلة، شهدت العلاقات بين البلدين توترات كبيرة، تمثلت أحيانا في الاصطفافات والتحالفات العربية، وفي النقاشات الحادة بينهما داخل جامعة الدول العربية، وفي حروبهما الكثيرة بالوكالة التي كانت رحاها تدور بعيدا عن حدودهما في أنحاء مختلفة من العالم. في أفغانستان، حيث كانت السعودية تدعم الموقف الأميركي، بينما كانت الجزائر تساند موقف الاتحاد السوفييتي البائد. وعملت المخابرات السعودية على تجنيد شباب عربي كثيرين، منهم جزائريون، حطبا لتلك الحرب التي كانت تدور بالوكالة بين معسكرين عالميين. أما في أميركا اللاتينية فقد اختارت الجزائر أن تساند حركاتها التحررية، بينما تورّطت السعودية في دعم حروب وكالة المخابرات الأميركية ضد الأنظمة التقدمية والحركات الثورية في تلك القارة.

    وفي أثناء حرب الخليج الثانية، عندما غزا صدام حسين العراق، اصطفت الجزائر وراء العراق، ورفضت الانضمام إلى التحالف الدولي الذي كانت تقوده الولايات المتحدة انطلاقاً من الأراضي السعودية. وعندما أتيحت للرياض فرصة الانتقام من الجزائر، جندت إيديولوجيتها الوهابية لتأطير الشباب الجزائري الذي تورّط في أعنف حرب أهلية شهدتها بلادهم في تسعينات القرن الماضي بين الدولة وأجهزتها من جهة و »جبهة الإنقاذ الإسلامية » من جهة أخرى. وعمل الإعلام السعودي آنذاك على الدعاية للأذرع العسكرية للجبهة الإسلامية، ولم يكن يتردّد في وصف أنصارها « مجاهدين »، وتمخضت تلك الحرب الأهلية التي لم تندمل جراحها عن أكثر من مائتي ألف قتيل، وفقا لإحصائيات شبه رسمية. وقد بدأت أصوات جزائجمال خاشقجي
    رية رسمية شاهدة على تلك الفترة توجه الاتهام، ولو بخجل، إلى السعودية بالوقوف وراء تلك الحرب الدامية.

    مع كل ما سبق، ما الذي حمله بن سلمان إلى الجزائر، في زيارته التي لم تكن مبرمجة إلى بلد يفرق بينه وبين عقيدته السياسية تمايز المبادئ، واختلاف المواقف، والتباعد السياسي، وتضارب المصالح؟ هل يمكن إيجاد حل لكل هذه المشكلات المتراكمة، والتي يتداخل فيها التاريخي والإيديولوجي والاستراتيجي والسياسي والاقتصادي في إطار زيارة خاطفة؟ وما مصلحة البلدين من هذه الزيارة إذا لم يكن في وسعها إيجاد أرضية مشتركة للحوار القائم على احترام الاختلاف القائم وعدم المس بالمصالح المتضاربة؟ بالنسبة لمحمد بن سلمان، غرض زيارته واضح، تلميع صورته بعد ما أصابها على أثر شبهة تورّطه في جريمة اغتيال الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول. لكن ربما هناك ما هو أبعد، حيث سعى بن سلمان الذي اختار أن يختم أول جولة عربية ودولية، يقوم بها خارج بلاده منذ حادث الجريمة البشعة، بأن يبعث رسائل ملغزة من العاصمة الجزائرية إلى المغرب الذي رفض رسميا استقباله، من خلال اللعب على حبل العلاقات المتوترة بين الرباط والجزائر. وبالنسبة للنظام الجزائري، لسان حاله يقول « لم آمر بها ولم تَسُؤْني »، وهو يتابع عن كثب إعادة تشكل العلاقات المغربية السعودية في زمن فارق الاصطفاف فيه واضحٌ ما بين المبادئ والمواقف، وهذه المرة اختار المغرب الانحياز إلى جانب المبادئ، بينما اختارت الجزائر القفز، ولو فترة قصيرة، فوق مبادئ ثورة مليون ونصف مليون شهيد.

    المصدر

     

  • عائلة بوش وقصة الحذاء العراقي

    مات جورج بوش الأب والكل يتغنى بأمجاده المزعومة من حربه على العراق التي أعلن فيها عن ميلاد نظام دولي جديد يتسنى فيه للولايات المتحدة فعل ما تشاء.

    لكن لا أحد يذكر كيف إنتقم صحافي عراقي من ابنه عندما قذفه بحذائيه في عقر مدينة بغداد وهو تستعد لإجراء ندوة صحفية إلى جانب الرئيس نوري المالكي.

    في يوم الأحد، الرابع عشر من ديسمبر عام 2008، زار الرئيس الأمريكي جورج بوش العاصمة العراقية بغداد للمرة الأخيرة قبل انتهاء ولايته بغرض الاحتفال بإقرار الاتفاقية الأمنية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مساء الأحد و نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، فوجئ الحضور بالصحفي منتظر الزيدي يقذف زوج حذاءه على بوش، وبالتزامن مع إلقاء فردة حذاءه الأولى قال الزيدي لبوش: «هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب الغبي» وقال وهو يرمي الفردة الأخرى: «وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق» بحسب موقع بي بي سي، بعدها اعتقله رجال الأمن العراقيين والأمريكيين وطرحوه أرضا ثم سحبوه إلى خارج القاعة مخلفا وراءه خيط من الدماء يسيل منه على الأرض

    وفيما كان يُسمع صوت صراخ الزيدي من غرفة مجاورة، علق الرئيس بوش -الذي تفادى الحذائين وأصاب أحدهما العلم الأمريكي خلفه- على الحادثة قائلا: «كل ما أستطيع قوله إنهما (الحذاءان) كانا مقاس عشرة» كما أضاف: «هذا يشبه الذهاب إلى تجمع سياسي فتجد الناس يصرخون فيك، إنها وسيلة يقوم بها الناس للفت الانتباه.. لا أعرف مشكلة الرجل، لكني لم أشعر ولو قليلا بتهديد»

    اليكم الفيديو الذي خلد هذه اللحظة التاريخية :

    [youtube https://www.youtube.com/watch?v=T55_cZnFONM]

  • بعد اختفائه بالسعودية.. المغرب يعرض استضافة رئيس الغابون

    كشفت مجلة فرنسية أن العاهل المغربي عرض استضافة الرئيس الغابوني علي بونغو، لقضاء فترة نقاهة في المغرب، إثر المرض الغامض الذي تعرض له أثناء مشاركته في « مستقبل الاستثمار/ دافوس الصحراء » بالعاصمة الرياض التي احتضنتها العربية السعودية الشهر الماضي.

    جاء ذلك في تقرير لمجلة « جون أفريك » الناطقة بالفرنسية، نشرته الأربعاء 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

    وقالت « جون أفريك » المقربة من السلطة في المغرب، إن « فترة نقاهة كانت مقررة بالمغرب، بعد إصرار من العاهل المغرب الملك محمد السادس، الصديق المقرب من الرئيس علي بونغو، قبل أن يتم استبعاد هاته الفكرة ».

    وأضافت في تقريرها، أنه « لم ترشح أي معلومة عن فترة النقاهة التي كانت من المفترض أن يقضيها بالمغرب ».

    من جهته أعلن موقع « Africa Intelligence« ، المقرب من المخابرات الفرنسية، أن قرار نقل الرئيس الغابوني إلى المغرب قد اتخذ من قبل مؤسسات الدولة الغابونية رغم اعتراض زوجته.

    وقال في تقرير نشرته الصحافة الغابونية، ترجم « عربي21 » أهم فقراته، إن « رئيس الحكومة، ووزير الدفاع، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، ورئيسة المجلس الدستوري، حسموا نقل الرئيس إلى المغرب من اجل فترة النقاهة ».

    وأوضح الموقع، أن « أركان دولة الغابون أصروا على نقل الرئيس إلى مدينة مراكش بالمغرب للنقاهة، باعتبارها رغبته، ولكونه يتوفر على مسكن بالمدينة ».

    وذهبت « جون أفريك » إلى إن رئيس الغابون علي بونغو، الذي كان يتلقى العلاج في السعودية منذ شهر تقريبا سيواصل علاجه في العاصمة البريطانية لندن.

    وتابعت المجلة الأسبوعية، أن « علي بونغو الذي نقل إلى مستشفى الملك فيصل بالعاصمة السعودية الرياض بعد معاناته من مشاكل صحية، باتت صحته تتعافى، وعلى هذا الأساس سيتم نقله إلى لندن خلال فترة قصيرة ».

    وزادت أن « الوضع الصحي للرئيس تحسن بشكل أفضل وسيواصل العلاج في عيادة خاصة بلندن بناء على توصية زوجته سيلفيا بونغو ».

    وتمتاز العلاقات بين الأسرة الملكية في المغرب، وأسرة علي بونغو بالصداقة الكبيرة، ولا يخفي الرئيس الغابوني إعجابه بالمغرب، حيث لا يتردد في الظهور باللباس التقليدي المغربي، كما أن القصر الرئاسي مبني وفق الطراز التقليدي المغربي.

    وكان الرئيس علي بونغو قد نقل إلى المستشفى بالرياض، أثناء مشاركته في المؤتمر الاقتصادي « دافوس الصحراء » الذي دعا له ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

    والأسبوع الماضي، أصدرت المحكمة الدستورية في الغابون قرارا بنقل مهام وصلاحيات بونغو، إلى نائبه بيير موسافو بشكل مؤقت.

    وفي 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، للمشاركة في المؤتمر الدولي « مستقبل الاستثمار »، بالعاصمة الرياض، ولقائه الملك سلمان عبد العزيز، لم يظهر الرئيس الغابوني بتاتا أمام كاميرات المصورين.

    واختفى الرئيس علي بونغو، واختفت أخباره بعد يوم واحد من وصوله السعودية، وكانت آخر صورة للرئيس الغابوني في السعودية قد جمعته مع الملك سلمان بن عبد العزيز.

    ودعت شخصيات بارزة في الحزب الحاكم في الغابون، الحكومة إلى الكشف عن مصير بونغو، وقالت اللجنة الاستشارية للحزب الديمقراطي الغابوني: « وضوح مصير الرئيس ضروري لطمأنة الجمهور في وقت انتشرت فيه شائعات فظة عن حالته في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ».

    وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، قالت الحكومة، إن بونغو « كان يعاني من الدوار في فندقه بالرياض يوم 24 تشرين الأول أكتوبر الماضي، ما استدعى حصوله على الرعاية الطبية في مستشفى الملك فيصل بالعاصمة السعودية ».

    ووصل « علي بونغو » إلى الحكم، عبر انتخابات، عقب وفاة والده عمر بونغو، عام 2009، الذي حكم البلد الواقع في وسط إفريقيا، لمدة 41 عاما، ومنذ خمسين عاما، تنفرد عائلة « بونغو » بالسلطة في الغابون، حيث يعيش ثلث السكان في فقر، رغم عائدات نفطية وثروات معدنية.

    المصدر

  • الملك السعودي يدخن بشراهة ويتناول « الفياجرا » وعمره 92 سنة

    شباب المهجر (وكالات) — كشف الموقع الوثائقى ويكيليكس المعروف بنشر وثائق سرية عن البرقية رقمها « Riyadh1077 » تم تحريرها فى 13 يوليو من عام 2008 ونشرت فى 30 أغسطس 2011 من السفارة الأمريكية بالرياض وكان موضوعها تحديث معلومات شخصية عن الملك السعودى وقد صنفت سرّيا من قبل نائب رئيس البعثة مايكل جفويلر…/…

    وكانت تتضمن الوثيقة معلومات تقول أن طبيباً اجنبيا قام بزيارة استشاريه لعائلة الملك السعودي وحصل على ملف طبى خاص بالملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عن طريق الخطأ، تشمل سنه الحقيقى والأدوية التى يتناولها حاليا.

    وكان الطبيب قد استدعى لعلاج طبى روتينى لإحدى زوجات الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وعندما وصل قدم له الملف الخاص بالملك خطئا بدلا من ملف زوجته، مما أعطاه الفرصة ليطلع علي المعلومات المدونة به.

    وذكر الطبيب من واقع الملف الطبى للملك أنه من مواليد 1916 أى أن عمرة 92 عاما، وأن الملك يدخن بشراهة ويستخدم بانتظام حقن هورمون وحبوب الفياجرا بإفراط ومن المعلوم عن النظام الملكى بالسعودية أنه يمتنع عن ذكر أى معلومات خاصة بأفراد العائلة المالكة وأعمارهم الحقيقية.

    المصدر

  • مقترح: استضافة الاجتماع القادم لمجلس آمناء المجموعة الازمات الدولية

    المقترح:
    استضافة الاجتماع القادم لمجلس آمناء المجموعة الازمات الدولية (ومقرها بروكسل) في ابريل ٢٠١٤ على ان يكون بالرباط وأن تدعمه الحكومة ببعض التكاليف (الاقامة الفندقيه مثلا).
     
    International Crises Group
     
    مجلس آمناء المجموعه الدولية للأزمات يتشكل من ٤٠ عضوا من بينهم:
    توماس بيكارينج : رئيس المجلس٫ مساعد وزير الخارجية الامريكية السابق ،سفير سابق في عدد من الدول ورئيس سابق لمجلس ادارة البوينج
    لويس آربور: المدير التنفيذي للمؤسسه، المفوض السابق لحقوق الانسان بالامم المتحدة، المدعي العام السابق لمحكمة الجنايات الدولية.
    مارك ملوخ-براون: نائب رئيسس المجلس، الامين اعام المساعد للامم المتحدة سابقا ومدير سابق لمشروع UNDP
    كوفي عنان: الامين العام السابق للامم المتحدة
    ساندي بيرجر: مستشار الامن القومي الامريكي السابق 
    ويزلي كلارك: القائد الآعلى لقوات الناتو سابقا
    جوشكا فيشر: وزير الخارجية الآلماني الاسبق
    مارك آيسكنز: رئيس وزراء بلجيكا السابق
    ريكاردو لاجوس: رئيس الإكوادور السابق
    لاليت مانسنج: وزير خارجية الهند السابق
    بينجامين مكابا: رئيس تنزانيا السابق
    لورنس بارينوسوت: رئيس فدرالية رجال الآعمال بفرنسا
    جورج سوروس: رجل آعمال
    خافير سولانا: مسؤول العلاقات الخارجية السابق بالاتحاد الآوروبي
    وو جيانمين: المندوب السابق للصين في الامم المتحدة
    غسان سلامة: وزير الثقافة اللبناني السابق
    شيريل كارولاس: الآمين العام السابق للاتحاد الوطني الافريقي بجنوب افريقيا
    بار ستينباك: وزير خارجية فلندا السابق
    ميشلين كارمي لي : رئيسة فلندا السابقة
    وضاح خنفر: المدير العام السابق لشبكة الجزيرة
    ناحوم بارنيا: كاتب في صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية
    تمويل المجموعه:
    يتم تمويل المجموعه من تبرعات حكومية وخاصة، ومن اهم المتبرعين :
    الحكومات (بنسبة تصل الى نصف موازنة المجموعه):
    استراليا، النمسا، بلجيكا، الاتحاد الأوروبي، كندا، الدنمارك، ألمانيا، السويد، النرويج، بريطانيا وأمريكا وتركيا.
    الشركات:
    BP
    Stephen & Jennifer Dattels
    Frank Holmes
    Investec Asset Management
    Steve Killelea
    McKinsey & Company
    Pierre Mirabaud
    Ford Nicholson & Lisa Wolverton
    Sherman & Sterling LLP
    White & Case LLP
    Neil Woodyer
    المؤسسات:
    Adessium Foundation
    Carnegie Corporation of New York
    Elders Foundation
    William and Flora Hewlett Foundation
    Humanity United
    Henry Luce Foundation
    John D. and Catherine T. MacArthur Foundation
    Oak Foundation
    Open Society Foundations
    Ploughshares Fund
    Radcliffe Foundation
    Rockefeller Brothers Fund
    The Stanley Foundation
    The Charitable Foundation
    Tinker Foundation, Inc.