Catégorie : المغرب

  • « العائلات السياسية » والتوريث السياسي و »الإقطاعيات السياسية

    محمد كاودي

    التوريث السياسي .ظاهرة تسائل الباحثين في السوسيولوجيا وعلم السياسة ، في مقاربته بالديموقراطية والمساواة. وفي علاقاته بالتوزيع العادل للثروة،وفي تكريس المجتمعات المفتوحة.

    وكيف انتقل المجتمع الصحراوي ببنياته المؤسسية والمساواتية( أيت الأربعين) الى تكريس تراتبيات وإقطاعيات سياسية؟ الايشكل التوريث السياسي ظاهرة سياسية عامة، تهم العديد من النظم السياسية(كينيدي، بوش تريدو)؟

    وهل التوريث السياسي يحكمه نفس المنطق السياسي والإشتغال الوظيفي في أغلب الأنظمة السياسية؟

    وهل « العائلات السياسية » في الغرب ، في سيرورتها، وحقل إشتغالها تتشابه مع مثيلاتها في الأنظمة العربية ؟

    كثيرا ما خلصت الدراسات والابحاث السوسيولوجية ، إلى إن التوريث السياسي ظاهرة لبنانية خالصة، بإعتباره ظاهرة تاريخية إقطاعية تطورت إلى إقطاع طائفي مالي وعقاري، أسس لزعامات متوارثة حيث إبن الزعيم يصبح زعيما بالقوة والفعل.(عائلة جنبلاط، فرنجية، الجميل، كرامي، الحريري….الخ).لاشك إن نظام ؛العائلات السياسية » أو « البيوتات السياسية  » بالتعبير اللبناني ،ومشتقاتها الطائفية قد وصلت الى مرحلة الإشباع والإفلاس السياسي ، ولم يعد في إمكانها ، سوى إنتاج ثقافة إحتجاجية، تقطع مع الولاءات العائلية، والطائفية.

    في الصحراء « العائلات السياسية »ظاهرة حديثة، حتى لانقول جنينية، كما إنها إرتبطت بسياقات تاريخية، في ظل نظام سياسي يسند لها أدوار وظيفية، ضمن الحقل السياسي ، من خلال إقحامها في تنازع الشرعيات(البوليساريو/المغرب). كما ان » العائلات السياسية » تجسد آلية للتعبئة العمودية ضمن الأزمنة السياسية(الإحتجاج ضد الأمم المتحدة ). وعملية التحشيد في اللحظة الإنتخابية من خلال الولاءات وشبكات الزبونية والإرتباطات القبلية.

    « العائلات السياسة » لاتشتغل مجانا. بل تستفيد من نظام المكافآت في شموليته( ريع، مناصب، مقاعد برلمانية، صفقات) . وتسهر على عملية التوزيع محليا(بطائق الإنعاش الوطني، مناولة، صفقات الحراسة).

    إنها صفقة رابح/رابح بين المركز والمحيط.

    « العائلات السياسة » في الصحراء، وبحكم حداثتها، يعوزها التكوين الأكاديمي والمعرفي، وهذا انعكس على تفكيرها المسكون بالبنية الإنقسامية..وإنغلاقها في تضامنات أولية.

    « العائلات السياسية » والتوريث السياسي و »الإقطاعيات السياسية؛ . ظاهرة بدائية ،إقصائية، منافية للديموقراطية في أبعادها المساواتية. تكرس التخلف السياسي والاقتصادي.

  • بين ولد الشيخ احمد وبان كي مون !

    وزير الخارجية الموريتاني الخارج للتو من عباءة الأمم المتحدة نسى أو « محى لوحه » قبل أن يجف مداده « ادوايتو » فقلب الصحراء الغربية صحراء تمسحا بالعتبات المخزنية العلوية…..شتان بين الثرى والثريا.

    صمت الصحراويين وسموهم عن الظلم التاريخي الذي لحق بهم ، لا يعطي الحق لأي كان ، أن يعتدي مجددا على حقوقهم تحت أي صيغة ، أو هدف حالم ، أو وغير واقعي ،مهما كانت التسميات ، أو يافاطات الحياد و ابتلاع المشترك السامي والجامع .

    من جمّد اتحاد المغرب العربي ؛ هو من جند جنوده لإحتلال أرض اشقائه وإبادة شعبها ….فلا إتحاد على حساب ماضينا وحاضرنا ، و مستقبلنا …فالحق أحق أن يتبع لا أن يبتلع .

    لقد كنا ننتظر – وسنبقى- أن يخرج لنا « سارتر  » موريتاني ليكتب عن العار والظلم الذي ألحقه نظام المخطار بالشعب الصحراوي…..

    ما تحتاجه شعوب المنطقة هو الشفافية والديمقراطية وفكر يقود بوعي ، مصارحة و مصالحة للذات ، نحو بناء أسس كيان جامع مبدأه احترام الشعوب وحقوقها في تقرير المصير ، لا وكيل مشاريع ولا خادم أجندات أجنبية على حساب الأوطان والشعوب.
    فمجابهة الحقائق الموضوعية بممارسة الدجل السياسي ،هو عبث لا تجدي معه أعتى تعاويذ المريدين ،مريدي الطريقة التوسعية …..وبين الشيخ وmoon بون شاسع.

  • الإصلاح السياسي الحقيقي هو الورقة الوحيدة الرابحة المتبقية و الطريقة المثلى لحماية الوطن، نظاما و شعبا.

    نجا المغرب حتى الآن من العاصفة السياسية التي اجتاحت دولاً كثيرة في الشرق الأوسط وفي المغرب الكبير منذ أواخر عام 2010، ومع ذلك فمن الممكن أن تتحول العديد من التحديات التي تطفوا الآن على السطح إلى تهديدات خطيرة تعصف باستقرار المملكة، والإصلاح السياسي الحقيقي هو الورقة الوحيدة الرابحة المتبقية و الطريقة المثلى لحماية الوطن، نظاما و شعبا.

    اتساءل ككثير من المغاربة، كيف لي ان افهم وانا اسمع الملك في خطاباته يصرح عكس ما اراه واشاهده على الواقع، علما ان المحكومات المتعاقبه تعلن كلها انها تنفذ ارادة الملك وتوجيهاته ؟!

    فساد ينمو ويزداد ، ضرائب مجحفة وظالمة، بطالة بنسب خطيرة، فساد أخلاقي، هجرة متزايدة، جوع و حكرة و فقر، ديون متزايدة، قضاء عبارة عن امتداد للنظام ،انعدام ضمير معظم المسوولين العامين اصبح عرفا وعادة والقضاء اعمى واطرش عن انتهاكاتهم، الانتهازية و باك صاحبي وسرقة الفرص، ريع مستشر، فساد مالي وفساد اداري وترهل واستهتار في كل مرافق الدولة ، تعليم فاسد و صحة تحتضر، نهب مقدرات الوطن علنا والكثير الكثير … حتى اصبح الغضب صفة المغربي والاكتئاب والقهر اصبح أمراً واقعا، و من يصرخ من أجل الوطن يصبح عدوا ومطاردا !!!

    نظرية ان الملك لا يعرف الحقيقة كامله كما هي ولا يصله الا ما يرغبون به ان يصله عذر اقبح من ذنب لن أهين ذكائي بتصديقها …لكن المنطق يقول ان الملك ليس له مصلحة في كل ما يجري و ما قد ينتج عنه من نتائج خطيرة، عليه و على البلاد و العباد …فكيف تستقيم هذه المعادلة ؟! بين من يقول انه مغلوب على امره، و من يقول انه يفتقد إلى رجال ثقة اكفاء و بين من يجعله متورطا بطريقة مباشرة او غير مباشرة، و من يبرؤه تماما ليحمل وزر الوضع الاجتماعي الكارثي للاحزاب او الشعب وحدهما… تبقى الحقيقة « الكاملة » لا يعلمها إلا قليل بعد الله.

    كل مواطن كيفما كان حظه من الذكاء و كيفما كان مستواه الأكاديمي، يعلم يقينا أن الاستبداد تمكن في البلاد و أن المغرب بحاجة إلى اصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي حقيقي، لكن ما يعترض هذا الاصلاح هي الفجوة الكبيره بين المواطن و « الحكومة »، و انعدام الثقه بينهما … فما الحل إذن ؟

    نحن بحاجة إلى الشفافية و الوضوح لتحديد المسؤوليات، بحاجة الى الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي يفصل بين السلط و يربط المسؤولية بالمحاسبة، بحاجة إلى مدونة جديدة للانتخابات بما يضمن عقلنة للمشهد السياسي و الحزبي و القطع مع البلقنة و الريع السياسي، بحاجة إلى توزيع عادل لثروات البلاد بين أبنائها، بحاجة الى الإفراج عن معتقلي الرأي و عن الصحفيين، بحاجة الى إرادة حقيقية و صادقة للاصلاح ينخرط فيها الجميع، كل من موقعه حاكما و محكوما.
    و إلا فلا يسعنا إلا ان ندعو الله، الله يدير لي فيها الخير لهاد البلاد…فلا تأمنوا مكر شعب وصلات بيه للعظم و نصفه أمي…

  • المرحلة هي مرحلة القضاء على الاستبداد.

    و لا أرى إمكانية لتحقيق هذا الهدف آلا بضم كل القوى الحية الطامحة للتغيير، وبتحييد القوى المتذبذبة، وبشق التحالفات التابعة للمخزن.

    ولن يتأتى هذا إلا بالتبني الواسع والصريح لبرنامج وشعارات دنيا متفق عليها.

    ولن تتحقق القوة القادرة على فرض التغيير إلا بتحالف أجزاء واسعة من قوانا الحية، من أقصى اليسار إلى مختلف تيارات الإسلام السياسي المنفتحة على القبول بالاختلاف وبالآخر، مرورا بالليبىراليين والأمازيغيين والرأسماليين والنسائيات والملكيين الواعين بورطة النظام ومخاطر تَغَوُّله، وغيرهم ممن يطمح للتغيير ويلتزم بالسلمية مسلكا وبالديمقراطية أفقا وبالتعايش في ظل الاختلاف منهجا…

    طبعا الطريق ليس بالهَيِّن. لكنه الخيار الأوحد للخروج من عهد الفساد والاستبداد للمرور إلى دولة الحق والقانون والمساواة وسيادة الشعب وتبلور المشاريع وتباريها الانتخابي ومسؤولية المنتخبين والحكومات وخضوع الجميع للمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب. فالشعب لن يُصَدِّق أي مشروع « حزبي » منفرد، وسيرى فيه نفاقا أو مغامرة أو حلما غير قابل للتحقيق إذا لم يكن حاملوه من القوة والتعدد بما يقضي على التخوفات ويبين القدرة. على الإنجاز.

    وطبعا لن يصبح هذا التحالف ممكنا إلا إذا تم التوافق على المبتغى الأدنى والجامع، الذي يجد فيه الجميع ضالَّته النهائية أو المرحلية. لا يقتضي اتفاق كهذا التوافق حول الأيديلوجيا أو المشروع المجتمعي، بل حول مبادئ العيش المشترك وآليات تدبير الاختلاف والتباري. ويبدو ممكنا تأسيس هاته وتلك على بضع أسس منها :

    +سيادة الشعب الذي ينتخب كافة السلط بشكل دوري : لا حاكم دائم

    +دولة مدنية تحترم حرية المعتقد : لا حاكم باسم الإلاه ولا حاكم عسكري

    +سيادة القانون ومساواة الجميع أمامه : لا حاكم مطلق

    +التوافق على روح دستور ديمقراطي دون اعتبار للغلبة العددية : دستور ضامن للحقوق والحريات

    +تلازم المسؤولية بالمشروعية و بالمحاسبة : لا إفلات من العقاب، ولا جمع بين السلطة والثروة

    +ضمان حقوق الأقليات كما هي متعارف عليها كونيا : لا استبداد للأغلبية.

    أما الشعارات فيبقى إرث 20 فبراير محددا لها :

    +حرية، كرامة، عدالة اجتماعية

    +لا للفساد ولا للاستبداد

    المصدر : فؤاد عبدالمومني

  • المغرب: القصر يواصل أكاذيبه حول وضعية الأميرة لالة سلمى

    الصورة المزعومة لزوجة الملك المغربي في مركز بني ملال لم تقنع. يتحدث المخزن الآن عن افتتاح مركز جديد قيد البناء منذ عام 2016.

    بعض وسائل الإعلام تناقلت الخبر ، ولكن دائماً بإستعمال عبارات الفردية مما يثير الشك في صحة الخبر ويدعو إلى طرح أسئلة حول مدى مصداقيتها.

    وفقًا لوسائل الإعلام هذه، « تستعد الأميرة لالة سلمى لتسلم شعلة مؤسسة لالة سلمى لمكافحة السرطان، التي يوجد مقرها في الرباط.

    وفقًا للمصدر نفسه، الذي ذكر موقع « الأيام » ، « تعتزم الأميرة ، في الأيام المقبلة ، المضي قدماً في افتتاح أكبر مركز لعلاج السرطان في المنطقة الجنوبية من المغرب » الذي تم إطلاق « أعمال البناء الخاصة به في عام 2016 « .

    ويخلص التقرير إلى أن « المشروع ، الذي يعد جزءًا من الخطة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته ، جاهز حاليًا ، وقادر على إستيعاب 2000 مريض سنويًا ».

    للحد من إثارة الجدل ألقائم حول مصير « الأميرة الشبح » كما سمتها الصحافة الغربية يكفي السماح للصحافة بمقابلتها حتى تطمئن على صحتها ولكن القصر الملكي المغربي يرفض ذلك لأن لديه ما يخفيه في الموضوع.

    وفقًا لمصدر إعلامي سويسري، خلال إحدى رحلاتها إلى سويسرا، فقدت الأميرة المغربية حقيبتها اليدوية في إحدى محطات السكك الحديدية في سويسرا. في هذه الحقيبة كانت توجد « أدوية حيوية »، وفقاً للعبارة المستعملة من طرف المصدر. وجدت الحقيبة لدى مكتب الأمتعة المفقودة فتم سحبها من طرف حراسها الشخصيين.

    هذا الخبر ، الذي رددته الصحافة الألمانية، يوحي بأن لالة سلمى ربما تعاني من مرض خطير.

    العلامات: المغرب، محمد السادس، لالة سلمى، مركز الأورام، مؤسسة لالة سلمى،

  • ثروة ملك المغرب

    نشرت صحيفة  » إسبانيول  » تحقيقا مطولا يتناول ثروة الملك المغربي محمد السادس بعد عقدين من حكمه ، و تقول الصحيفة أن ثروته قد تجاوزت الخمسة ملايير يورو سنة 2015 ( € 000 000 000 5 ) ، و بخصوص القصور الملكية و حياة الترف التي يعيشها تورد الجريدة أن ملك المغرب يصطحب معه 300 شخص من الخدم والحشم خلال سفرياته ، مضيفة أنه يمتلك 6600 سيارة تحت تصرفه و أنه يملك ساعات يد فاخرة يتجاوز سعر بعضها المليون يورو ( مليار سنتيم ) .

    أما بخصوص قصوره المنتشرة في المغرب ، فيبلغ عددها 12 قصرا يتواجد بها على مدار العام 1100 عامل جاهزين في أي ساعة و يوم يمكن أن يظهر فيه الملك فجأة ، فيتم تجهيز سبل الراحة لخدمة الملك و عائلته و زواره بميزانية يومية تبلغ مليون يورو ( مليار سنتيم ) ، كمصاريف تسيير مختلف القصور ، و تتجاوز ميزانية الأسرة الملكية 250 مليون يورو ( 250 مليار سنتيم ) سنويا تقتطع من الموازنة العامة ( فلوس الشعب 🙂 ) لرعاية شؤون الملك و عائلته ، و لا يحق للبرلمان الإطلاع على أوجه صرفها أو تفاصيلها.

    و تذكر الصحيفة أن الملك ورث قصر « بيتز – Petz » عن والده ، و هو القصر الواقع قرب العاصمة الفرنسية باريس ، و كان قد اشتراه والده سنة 1972 من رجل أعمال نرويجي بمبلغ يقال عنه كبير جدا ، و تقول الصحيفة أن الملك يحظى بشعبية كبيرة في قرية « بيتز – Petz » الصغيرة بسبب توفيره 20 منصب شغل دائم لسكانها البالغ تعدادهم ألف نسمة ، أما أثناء إقامته بالقصر فيتضاعف عدد العمال من سكان القرية و حتى القرى المجاورة .

    و يملك الملك رابع أفخم فندق بالعالم ، و قد أمر ببنائه سنة 2007 و تم تدشينه سنة 2011 ، و يبلغ عدد العاملين بفندق الملك منصور 500 عامل ، كما يملك الملك إحدى أكبر اليخوت العشرة بالعالم و هو اليخت « باديس 1 » الذي يبلغ سعره أكثر من 88 مليون يورو ( 88 مليار سنتيم ) .

    و يستعمل الملك في أسفاره عادة 3 طائرات ، 2 من طراز Boing 373 و Boing 747 مخصصتان لنقل الحاشية و الخدم والحشم ، بينما الثالثة هي عسكرية من طراز Hercules C 130 مخصصة لنقل الأثاث و التجهيزات و السيارات و الخيول في بعض الأحيان ، أما أسطوله من الطائرات الخاصة فيمتلك اثنتان إحداهما مجهزة بنظام مضاد للصواريخ من صنع #إسرائيلي ❗ و يبلغ ثمن الطائرة الواحدة 57 مليون يورو ( 57 مليار سنتيم ) حسب الصحيفة ، أما من السيارات فالملك يملك 600 سيارة ، بعضها ورثها عن جده أو أبيه من طرازات كلاسيكية فارهة و بعضها اقتناها لنفسه ، و فيما يخص الملابس توضح الجريدة الإسبانية أن أزياء الملك تكلف الخزينة العمومية المغربية ( فلوس الشعب 2 🙂 ) أكثر من 2 مليون يورو ( 2 مليار سنتيم ) سنويا .

    و تخلص الصحيفة الاسبانية إلى أن الملك المغربي ربما يكون رجل أعمال أكثر منه سياسي ، فهو يسيطر على الإقتصاد المغربي من خلال شركة الهولدينغ الملكي المتغلغلة في كل مفاصل الإقتصاد المغربي و التي تمتلك أكبر شركات القطاع الخاص في البلاد في كل المجالات الحيوية ، في المقابل بلغ الفقر و البطالة مستويات قياسية في البلاد كما بلغت المديونية الخارجية أكثر من 90% مقابل الناتج المحلي الإجمالي .

  • هل هذه حكومة ام عصابة على طريقة المافيا الايطالية ؟

    بينما تصنف التقارير العالمية المغرب ضمن الدول التي تعاني موازنتها العامة من عجز مهول وديون مستحقة بالمليارات للبنك الدولي….اكاد اجزم ان المغرب من اغنى دول العالم واكثرها ثراء…

    المسؤولون يتقاضون رواتب خيالية …ونهب اموال الدولة مستمر منذ استقلال المغرب من الحماية الفرنسية …

    ورغم نهب المليارات…والسطو على الثروات والاستدانة المتواصلة من البنوك …مازال المغرب متواجد على سطح الكرة الارضية …يدار اقتصاده من طرف حكومة فاشلة بطريقة كارثية…

    كيف يعقل ان يضطر شباب مغاربة في عمر الزهور لركوب قوارب الموت بحثا عن لقمة العيش بينما تبدد وزيرة فاشلة 7 ملايير في دراسة وهمية ؟؟؟!!!

    كيف يعقل ان يستدين المغرب من البنك الدولي المليارات …بينما ينفق وزراء التكاح بسخاء على مكاتبهم واجازاتهم وغرف نومهم وسياراتهم الفارهات ؟؟!!

    هل هذه حكومة ام عصابة على طريقة المافيا الايطالية ؟؟

    هل هذه حكومة ام لصوص اموال يستغلون سذاجة المغاربة لتحقيق ثراء فاحش ومارب سياسية ؟؟!!

    اصبحت الحكومة المغربية …بقيادة وزراء النكاح دولة قائمة بذاتها داخل دولة…لا تخضع لقانون ولا لمحاسبة ولالرقابة !!!

    اعتقد ان الاوان قد ان لشن حملة تطهير داخل الحكومة المغربية….فالحكومة الفاسدة لا تنجب الا فسادا

    إلهام المالكي

  • تقرير بريطاني: المغاربة أكثر الشعوب غشاً وكذباً ونفاقاً وارتشاءاً في العالم’

    A.N.P|-صَدَمَت دراسة بريطانية، المغاربة بتصنيفهم كأكبر الشعوب غشاً على وجه البسيطة الى جانب تانزانيا.
    وتصدر المغاربة ترتيب أكثر البلدان غشاً، وكذباً وارتشاءاً وتهرباً من الضرائب في العالم.

    وحل المغرب في المركز 22 من أصل 23 بلداً ضمنتهم الدراسة البريطانية.

    وحسب التقرير الدي نشرته مجلة “الطبيعة” البريطانية وقامت به جامعة “نوتنغهام”، فان المغاربة “لا يُمكن أن يُؤتمَنُوا”، الى جانب دولة “تانزانيا”.

    ويعتمد التقرير البريطاني في اعداد دراساته على عدة معايير بينها التهرب الضريبي وتقارير تفشي الرشوة واحترام الشعوب، فضلاً عن مستوى التعليم وشفافية الانتخابات.

    من جهة أخرى، تصدر الشعب الانجليزي والسويدي والألماني ترتيب البلدان الأكثر نزاهة.

    ANP

  • هل المغرب يحاول تأديب الرئيس مصري السيسي بتسريب وثائق تتعلق بوالدته المغربية؟

    بغض النظر عن من سرب هده الوثيقة رغم أنها عملية حقيرة من عصابة عهد الرصاص، أنا لن أفاجأ فنحن متعودين على عمليات التصنت وتسجيل الحياة الخاصة وتسريبها للصحافة وإعلام المخابرات والشؤون العامة لكل من طالب بحقوقه أو عارض نظام الحكم الاستعبادي الشمولي بالمغرب أو لكل من حاول محاربة الفساد والإرهاب فهل هي جاءت على معتقد أم السيسي فحسب؟. بحكم اهتمامي بالموضوع فإن المعلومة حقيقية 100/100، أما سؤالي ما هو الإشكال قي ذلك؟ كانت أمه يهودية، مسيحية، مسلمة، ملحدة أو غير ذلك، ما هي المشكلة؟ فعقيدة والدته شأن خاص بينها وبين ربها لا يضر أحدا في شيء وأصلها و فصلها لا يعني احد في شيء. للعلم، هناك من اليهود من خدم القضية العربية والإسلامية والفلسطينية أكثر من أقرب المسلمين إليها. عند العرب والمسلمين لدينا من تنكر لقضايا وطنه و قضايا أمته و تنكر لبني عمومته ولإخوانه في كل بقاع العالم، بل الغالبية تعشق الارتماء في أحضان عبودية الطغاة والحكام العميلة وخيانة الوطن.

    ثم أليس اليهود عندنا مواطنين مثل المسلمين والمسيحيين وغيرهم يحبون هم كذلك بلدهم ولا يقلون وطنية عن إخوانهم المسلمين. ثم من خلق المسلم واليهودي والمسيحي والبوذي والملحد، علما انه يوجد اليوم أزيد من 7 ملايير من البشر غير مسلمون، ولو شاء ربك لكان قد خلقنا من ملة واحدة. هل اليهود ليسوا بشر مثل باقي البشر علما عدد من الحكام والملوك العرب أصله يهودي كعبد الناصر والقذافي وعرفات وولي العهد بن سلمان وغيرهم يهودا متخفين. ما رأي المديرية العامة للمراقبة الإقليمية المغربية من السيدة هيدفا سيلا اليهودية ذات الديانة اليهودية والهوية الإسرائيلية الأخت لملك المغرب محمد السادس وهي ابنة الحسن الثاني من سيدة يهودية مغربية تدعى انيتا بن زاكين وهي شقيقة ليون بن زاكين الذي كان الطبيب الخاص للملك محمد الخامس (والد الحسن الثاني) ثم أصبح وزيرا للاتصالات في الخمسينات. واضح التسريب مقصود في وقت خرج الشعب المصري مرة أخرى في الشوارع للمطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو يلوح بشعار الربيع العربي لعام 2011. وفي الوقت نفسه ، يتم تسريب الوثائق السرية للمديرية العامة للمراقبة الإقليمية المغربية المتعلقة بوالدة الرئيس المصري لتقديم أدلة بشكل أكثر دقة على أصول والدة الرئيس المصري مليكة تيتاني. وفقًا للوثيقة نفسها ولدت والدته في 17 مارس 1935 بمدينة أسفي جهة تانسيفت الحوز مراكش ، وبطاقة هويتها المغربية هي تحت رقم HH01609.

    بهذا التسريب المفاجئ لأجهزة استخبارات الملك التابعة له مباشرة وتحت إمرته الشخصية يحاول تأديب الرئيس عبد الفتاح السيسي من غير تحمل العواقب شخصيا. لن نقلق فالخروف موجود لهاته المهام يتحمل وزرها لرفع الحرج عن الملك ونظامه. لسنا في حاجة إلى استحمار فكل الكوارث التي يعاني منها البلد فالملك الوحيد المسئول عنها. من يعرف المملكة المغربية يتأكد أننا الوحيدين على وجه الكون من يعبد و يركع ويسجد لحاكم مستبد يعتبر نفسه ظل الله في الأرض دستوريا، فهل من المعقول تتسرب وثيقة لمواطنة مغربية أم لرئيس اكبر دولة عربية يآزر دولة الجزائر المعادية للمغرب من دون علم ولا أوامر من الملك لجهازه تحت أوامره شخصيا. حتى لا نبتعد عن الموضوع فلنعد لقراءة ديباجة المخابرات بالوثيقة: حسب الوثيقة أمر ملك المغرب مسئولي المديرية العامة للمراقبة الإقليمية باتخاذ جميع التدابير والاحتياطات اللازمة التي يمكن أن تمنع تسرب المعلومات المتعلقة بملف والدة الرئيس المصري عبد الفتاح سعيد خليل حسين السيسي. لذلك ، من الضروري التأكيد على ضرورة مراعاة الانضباط في تنفيذ التوجيه الملكي العالي حتى إشعار آخر. وفقًا لهذه الوثيقة، أرسل مجلس الوزراء الأمر إلى المؤسسات التالية: ديوان أمير المؤمنين الملك محمد السادس القائد الأعلى رئيس لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية ، السيد مستشار الملك لشؤون الأمنية، المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، المدير الإقليمي لـمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. تزامن تسرب هذه الوثائق مع استئناف المظاهرات ضد الرئيس السيسي يشير إلى أن السلطات المغربية تريد رأس السيسي بسبب استقباله لجبهة البوليزايو و رفضه التوافق مع الأطروحات المغربية المتعلقة بالصحراء الغربية والتقارب المصري الجزائري ضد القضية الوطنية المغربية وخصوصا المناوشات الأخيرة ضد الوحدة الترابية زادت الحملة المسعورة لإعلام المصري على المغرب وعلى حكومة العثماني الإخوانية (حزب العدالة والتنمية) هده في نظري هي أهم الأسباب التي تعكر الأجواء المغربية المصرية بالإضافة أن نظام المغرب غير سياسته الخارجية والداخلية من سياسة ضبط النفس إلى سياسة التسريبات هجومية كلما حس النظام بخطر يهدده أو المس بالوحدة الترابية للمملكة لأنها أصبحت قضية وجود لنظام هش كسبوبة محاربة الإرهاب والهجرة السرية وتهريب المخدرات

    لتذكير، ليست هذه هي المرة الأولى يتم تسريب مستندات فائقة الحساسية. والطامة الكبرى هي أن المغرب هو الحلقة الأضعف في المعادلة كما هو الشأن مع فرنسا واسبانيا كما كان إلى الأمس مع إيران وما يزال مع جنوب أفريقيا وغيرهما من الدول الإفريقية والمجاورة بسبب التسرع في اتخاذ مواقف غير حكيمة لصالح المواطن والوطن، حيث يتبيَّن مع الزمن إنها مجانبة للصواب؛ بل الأدهى والأمر أن بلدنا هو من يسعى في الأخير إلى التوسُّل إلى رأْبِ الصدع وإعادة العلاقات إلى مجراها. والجميع يعلم أن دبلوماسيتنا فاشلة منذ زمن بعيد ، قوامها الولائم والامتيازات وشراء الذمم بالرشاوى والرذائل. و رغم تلقي نظام مصر اتصالات عديدة من دول صديقة إقليميا بنية تقريب وجهات النظر مع نظام الرباط فالسيسي اختار معسكر الجزائر ومعاداة نظام المغرب. إن الخلاف خطير وقد يدفع الأوضاع إلى التفاقم خلال القادم من الأيّام. رغم اجتماع قيادات دبلوماسية بمقر وزارة الخارجية المصرية لأجل التداول بخصوص « الموقف المغربي الجديد طيلة ساعات » وكذا « آليات التعامل المصري بناء على المتغيرات المرصودة. أرى إذن أن هذا التسريب قد تكون له عواقب وخيمة على النظام المغربي داخليا ودوليا وجهويا نحن المواطنين المغاربة في غنى عنه. ثم لا ننسى أنه لن تستطيع إمبراطورية الإعلام المملوكة للملك مجاراة المصريين إعلاميا في هذا السجال إنهم أقوى منا في إعلام الضرب تحت الحزام واللسان السليط.

    ماذا سنجني من معاداة دولة كمصر محورية في الساحة الدولية التي نحن عنها غائبون في أكثر القضايا حساسية ؟ وقد أحجم المسئولون في دائرة الهجرة والتجنيس، الذين أشعروا بالحرج من هذه القضية ، التي تثبت ضعف بصيرة النظام وأجهزة المخابرات التابعة لمحمد السادس، ليسلكوا كالعادة « سياسة ضربوا وبكى ، سبقوا واشتكى » على السؤال من خلال بيان رسمي ينكرون فيه قطعًا قاطعًا نشر واحدة من الوثائق المذكورة لمواطنة مغربية يهودية. فإنها تؤكد في المقابل بأنها ستباشر الأبحاث اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن مصدرهما وخلفيات تداولهما بالمغرب « خذ فيشار ». نصيحتي ابتعدوا إذن عن مشاكل الغير وننتبه إلى مشاكلنا. ما ذنب أم السيسي إن كانت يهودية من أصل مغربي أو مسلمة أو مسيحية، عند الله لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى. المسئول عن تعثر قطار الربيع العربي هم طواغيت العرب والمسلمين دون استثناء. نفس العقلية العربية المتعفنة. اليهود أصحاب ديانة وهم من أهل الكتاب وغالبية الأنبياء والرسل منهم.أين المشكل أن تكون أم فلان أو فرتلان يهودية أو مسيحية أو بوذية أو ملحدة.إذن العداء للمعتقد المختلف عنكم لم يجلب إلا الريح والشيح لعبيد العربان الفاشلة.أمم الكون تتقدم والطاعون العربي لا يزالون في ضلالهم البعيد.معاداة اليهود الذين يثرون العالم بابتكاراتهم ونبوغهم.أما العربان فغباؤهم انتج الصراعات والنزاعات أفرزت للعالم الإرهاب المتجسد في بلادن والزرقاوي والبغدادي هذا ما قدمه العربان للعالم عابدة الأصنام من صنع أيديهم

    اوريليو الباهية

    par: Orilio Bahia

    La face cachée du Maroc, 26 sept 2019

  • أجرة محمد السادس تعادل أجرة الملك الإسباني خوان كارلوس مرتين

    نشر في لكم يوم 23 – 11 – 2012

    كتبت جريدة « الباييس« ، أن أجرة محمد السادس تعادل أجرة الملك الإسباني خوان كارلوس مرتين. وجاء على موقع الجريدة الرقمي أن أجرة محمد السادس تبلغ 541 ألف يورو (نحو 600 مليون سنتيم مغربي)، مقابل 272 ألف يورو (نحو 30 مليون سنتيم مغربي) يتقاضاها الملك الإسباني شهريا.

    وجاء في نفس المقال الذي وقعه الصحافي إغناسيو صامبريو أن ميزانية البلاط في المغرب المدرجة في مشروع ميزانية 2013، والمقدرة بنحو 232 مليون يورو (256 مليار سنتيم)، توازي 28 مرة الميزانية المخصصة للبلاط الإسباني. وختم الصحافي الإسباني مقاله بالإشارة إلى أن ثروة الملك محمد السادس الخاصة تقدر بنحو 2.5 مليار دولار، حسب ما نشرته مجلة « فوربيس » الأمريكية.