Catégorie : المغرب

  • الدعارة في طنجة …زبائنها من الحكام العرب

    كانت مدينة سرية بعيدة عن كاميرات الصحافة العالمية إلى أن كشفت قناة فرنسية ام سيس ما تحويه من عالم سحري يثير الشهوات ويغازل الأجساد وينسي السياسيين والنجوم وأغنياء العالم مشاكل البورصات والسياسة والأموال، فإذا كانت مدينة مراكش تحتل المرتبة الثانية عالميا في سوق الدعارة فمدينة طنجة بهذا المفهوم تحتل المرتبة الأولى عالميا في الدعارة من النوع الممتاز حيث لا يشارك فيها إلا شخصيات تنتمي إلى عالم القصور الخليجية والعربية والغربية ·

     فطنجة بها العديد من القصور من هندسة كبار المهندسين العالميين كايف سان لوران، كما يوجد قصر من عالم الخيال لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، في حين قصر الملك عبد الله مازال بالدار البيضاء يأتي إليه كلما وجعه رأسه ليضاجع ما طاب له من عاهرات قاصرات يبلغن من العمر 16 سنة،هذا هو الصنف المفضل عنده في الجنس منذ أن كان وليا للعهد، ومن بين المشاهير القاطنين بطنجة، ثرية أمريكية تدعى ميكي، وهي تحمل دوما على صدرها سلسلة من الماس مكتوب عليها عاهرة رقم واحد، وهناك أيضا مسكن للمصمم العالمي الفرنسي دانييل ايشتير حيث يخدمه عبيد مغاربة سود · ومن أهم منشطي هذه المدينة الغريبة، شخصية كبيرة جدا أخفى وجهه ويدعى باتريك، حيث ينظم سهرات يحضر إليها العديد من المشاهير والسياسيين من مختلف الميادين، ومن بين الحاضرين لهذا الحفل الفردوسي أميرة الكويت ·

     والمدعو باثريك يتقمص دور ملك حيث يجلس على عرش بلباس ملكي ومحاط برجال سود مغاربة ذوي البنية القوية، في حين باقي المغربيات العاملات بالقصر يقدمن الخمر والأكل، والكل سواء هنا رجال أو نساء يرتدون ألبسة قريبة من العري على الغطاء، ليكتمل الحفل بالجنس والقبل ولمس الاجساد العارية فكل شيء موجود هنا نساء سحاقيات ورجال شواذ · ويرجع سبب اختيارهم لهذه المدينة لسريتها، ويمكنوا أن يتجولوا فيها بكل حرية لأن ساكنتها لا يعلمون من يشاهدون فبطبيعة الحال كيف لمدينة عاشت التهميش والفقر والأمية والجهل لسنوات أن تعرف أن من يحكم العالم بالمال والمشاريع والسياسة يتمشون بينهم في الطريق وكأنهم مجرد أناس عاديين، وكأنهم يتمشون مع حمير غير متوحشين، مما يجعلهم يحسون بمتعة عالية جدا لأن الضحية راضية متقبلة لما يفعله بهم أصحاب العولمة

    Arab Times

  • الملكية المغربية مهددة بالانهيار…. ولا يمكنها تجنب سقوطها إلا باللجوء الى تنازلات جدرية

    أصبح من الملح اليوم إحداث قطيعة مع الإستبداد وطقوس العبودية

    مقدمة

    حتى في عهد السلاطين العلويين الدين لجؤوا إلى الإحتماء بالمستعمر في بداية القرن العشرين، لم تصل اوضاع حكام المغرب الى المستوى الخضيضي الدي تمر به الملكية اليوم
    .
    عدا الأبواق المساندة والداعمة للمؤسسة الملكية داخل المغرب وخارجه والتي لم تعد خطاباتها وتهليلاتها تنطوي على أحد، لم نشهد اثناء احتفالات العشرين سنة لتولي محمد السادس مقاليد حكم المغرب أية شفقة او شفاعة عبرت عنها تجاهه وسائل الاعلام العالمية
    بل بالعكس، أغلب الصحف والمجلات والجرائد الصادرة بأمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها قرعت ناقوس الخطر في وجه محمد السادس معلنة بكل جرأة وواقعية ووضوح بروز العلامات التي توحي عادة بقرب انهيار الديكتاتوريات عبر العالم

    ومن جهته، لم يعد الشعب المغربي نفسه الدي طال أمد انتظاره لنيل العدالة والحرية والكرامة يثيق بالوعود التي مافتئ يقطعها الملك على نفسه لإحداث القطيعة مع السياسات الإحتكارية والإستبدادية المنتهجة مند عقود من الزمن

    وأصبح الملك الدي دجن الأحزاب السياسية واشترى بثمن بخس كل قياداتها وافرغها من قواعدها يواجه لوحده الغضب الشعبي المتصاعد والدي سيؤدي لامحالة الى اسقاط الملكية في المغرب مثل ماسقطت امبراطورية شاه إيران أو نظام مبارك بمصر

    كان بإمكان محمد السادس إحداث قطيعة نهائية مع النظام المخزني سنة 2011 لكنه لم يفعل، بل ناور وصعد مند دلك الوقت من وثيرة احتكاره لكل مراكز القرار مهمشا ومقزما إلى درجة لا تطاق دور الأحزاب والنقابات وهيئات المجتمع المدني
    واليوم، وهو يواجه لوحده صعود السخط الشعبي يتحتم عليه ان اراد إنقاد مايمكن إنقاده من حكمه، أن يحدث تغييرات جدرية في أساليب تدبيره للشأن السياسي بالمغرب وهدا لن يمر الا عبر مايلي

    أولا: إعلان كتابة دستور جديد تتكلف بالتحضير له لجنة وطنية مستقلة عن أجهزة الدولة وعن كل الأحزاب السياسية الحالية لما تثيره هده التنظيمات من شكوك واشمئزاز داخل اوساط الشعب المغربي قاطبة

    ولضمان مصداقية أداء هده الهيئة لدى الشعب يتحتم تكوينها من شخصيات تعرف بالنزاهة والكفاءة والإستقامة والجرأة والإستقلالية وخدمة الصالح العام
    دستور يعلن قبل كل قرار، المرور إلى ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يتدخل بثاتا في تدبير الشأن العام الدي تتكلف بتدبيره الهيئات المنتخبة كالحكومة والبرلمان

    ثانيا:

    إلغاء الغرفة الثانية للبرلمان مع تقليص عدد ممثلي الشعب بالغرفة الأولى. وتوسيع صلاحيات البرلمان ليصبح دا السيادة العليا في البلاد

    تالثا

    إلغاء إمارة المؤمنين وكل وزراء السيادة لتصبح الحكومة المقبلة تتمتع بكامل صلاحياتها واستقلاليتها عن أية جهة وصية كيفما كان نوعها أو قوتها

    رابعا

    تأميم كل الشركات والهولدينغات التي يملكها القصر وحلفاؤه من رجال أعمال وغيرهم ووضع هده المؤسسات الاقتصادية تحت تصرف الهيئات المنتخبة، كي تساهم مداخيلها العملاقة في مجهود سد الديون الدي تثقل كاهل المغاربة وتشكل عائقا أمام النهوض الإقتصادي واستقلالية القرار

    خامسا
    إحالة القصور الملكية لتدبير الحكومة وجعلها وسيلة من وسائل جلب الأموال التي يوجد الاقتصاد المغربي في حاجة اليها. وتمر هده العملية من خلال فتح هده القصور أمام ملايين السياح والزوار الأجانب

    سادسا

    إنشاء لجنة وطنية مختصة لتفحص جميع الممتلكات التي حصل عليها الموظفون الساميون والوزراء والبرلمانيون والعمال والولاة ….أثناء أدائهم لوظائفهم بمنطق « من أين لك هدا؟ » ومحاسبة كل من اغتنى بطرق مشبوهة عبر وظيفته

    سابعا:

    إلغاء تقاعد البرلمانيين

    ثامنا

    إلغاء نظام الهبات الريعية بكل اشكالها كالكريمات وتقنين صارم لسياسة منح الرخص المتعلقة بمقاليع الرمال والصيد البحري

    تاسعا

    استرجاع اراضي الدولة التي فوتت بطريقة ريعية لمن يطلق عليهم لقب خدام الدولة، أو إعادة النظر في قيمتها مع أداء مالكيها ثمنها طبقا لمقتضيات السوق العقارية

    عاشرا

    الغاء مظاهر العبودية والركوع والسجود اثناء الاحتفالات الوطنية والدينية
    لكن قبل كل هدا وداك، يتحتم على الدولة الحالية أن تطلق فورا سراح كل معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيبن القابعين في السجون وعلى رأسهم مختطفي الحسيمة وشباب جرادة والطلبة المسجونين وغيرهم ممن اكتفوا بالتعبير عن آراءهم ورفعوا عاليا مطالب الفئات المقموعة للشعب المغربي وأن تقدم اعتدارا علنيا لهم مع معاقبة كل من تورط في إهانتهم وتعديبهم

    لايمكن قطعا لمحمد السادس ان يتقدم مرة أخرى بمناسبة احتفائه بدكرى عيد العرش بنفس الخطاب الإنشائي الدي إعتاد تقديمه في مثل هده المناسبات وإعادة وتكرير نفس الوعود التي اصبحت مملة أمام استمرار الأوضاع الحالية بل واستفحالها للقيام بما يجب القيام به، أصبح من الضروري ادراج هده المتطلبات الملحة وغيرها من المهام ضمن أجندة زمنية مضبوطة وغير قابلة للتلاعب والتماطل والتأخير

    عدا هدا، وخلافا لما يعتقده الملك ومحيطه وداعميه الغربيين والشرقيين، لن تستمر الأمور على الشكل الدي نعيشه اليوم، ولن تستطيع ادوات وآليات البطش والقمع والتنكيل والتفقير إيقاف زحف المظلومين الى مالانهاية

    المصدر

  • لمادا يهتفون « عاش الملك »؟….

    في كل وقت و غالبا بدون أدنى سبب

    عاش الملك…ثم مات!

    بادئ دي بدئ، لم يسبق لي أن شاهدت تسجيلا من بين آلاف الفيديوهات التي رأيتها يظهر فيها شخص او سيدة مثقفة أو موظفة برتبة متوسطة أو عالية، يرفعان شعار: عاش الملك

    على العكس، كلما شاهدت مغاربة يهتفون بهدا الشعار إلا كانوا من سكان فقراء لدواوير معوزة

    أو لأحيأء صفيحية تعرضوا للإفراغ من طرف السلطات الأمنية للبلاد، بعد إصدار أحكام بالأفراغ باسم…… الملك

    كما تعودت على سماع شعار عاش الملك من طرف مشرملين او بلطجيين عنيفين مثل أولئك الدين إعتدوا على نشاط حقوقي نظمه فرع فرنسا لمنظمة حقوق الإنسان بداية هده السنة بالعاصمة الفرنسية

    وغالبا لكي لا أقول دائما، يكون رفع هدا الشعار مصحوبا من طرف الهاتفين به بعبارات نابية لا تمت للأخلاق ولا للإستقامة بصلة

    ويكون رفع هدا الشعار من طرف المعلقين في صفحات التواصل الإجتماعي مرفوقا بالتهديد والوعيد الصريحين لمن يخالف رأي هؤلاء البلطجة الرديئة التربية. تهديدات من قبيل « بالتي نشدو يماك باش نخشيو لك القرعة فالمؤخرة » أو « إدا انت رجل، ادخل للمغرب ». ناهيك عن التلفظ بكلمات وعبارات تدل على المستوى الرديئ لهؤلاء المعلقين أو ناشري التسجيلات و اللايفات

    و »المخلقون » من بين هؤلاء يهددون مخالفي رأيهم بتقديمهم للمحاكم مدعين ان لهم أيادي طويلة وركائز مخزنية داخل الأجهزة البوليسية والأمنية

    أتعجب لعدم اشمئزاز الملك ومستشاريه من هده الظاهرة الخبيثة التي لاتشرف شخص رئيس البلاد بل تعطي انطباعا على أن مناصريه هم في أغلبهم ينتمون لفئة الصعاليك والبلطجيين وأصحاب السوابق القضائية

    لو كنت في مكان الملك ماكنت أطمئن لهكدا دعم وسند من شأنه إعطاء صورة جد مشبوهة عن إمارة المؤمنين

    غالبا لاأدخل في جدال مع هؤلاء البؤساء قليلي الحياء وعديمي الضمائر، بل انتهج في حقهم ما يقوله القرآن  » وأعرض عن الجاهلين »

    Bruxellois, sûrement!

  • من هم وليدات المغرب الحقيقيون ؟ .. لمن يشبهون ؟.

    فاطمة الإفريقي

    من هم وليدات المغرب الحقيقيون ؟ .. لمن يشبهون ؟.. هل يشبهون أبناء بعضنا الذين يدرسون في مدارس خصوصية، تبيع لنا أقساما ومعلمين ومناهج محلية ملقحة برتوش مستوردة، بكتب كثيرة تملأ الحقائب فقط ، وبأسعار متفاوتة في سوق حرة تسرق نصف أجورنا ؟..

    أم يشبهون أبناء أغلبيتنا ، الذين يدرسون مجانا في مدارس المخزن بمناهج تعليمية تحث على الطاعة ، وتحرم طرح الأسئلة، وتنشر التواكل والتسليم بالقضاء والقدر، بمعلمين إما محبطين أو غائبين أو مضربين أو شارد ين في همومهم، أو يملؤون الزمن المدرسي العمومي في انتظار جرس الدروس الخصوصية ؟؟..

    أم يشبهون الأطفال الذين محت الندوب جمالهم، وأطفأ التعب بريق عيونهم. الذين نلقاهم كل يوم ولا نبالي، يقتاتون من بقايانا وخبزنا اليابس، تائهون في الطرقات خارج مدرسة النجاح ؟..

    هل يشبهون وليدات المغرب المنسي في مدن الهامش وقرى الفقر ومداشر العهد الحجري والجبال الباردة، الذين لا أمل لهم ولا حلم، لا نور ولا علم، ولا سبيلا معبدا إلى المدرسة ؟..

    أم ربما وليدات المغرب الحقيقيون هم أبناءهم فقط ؟..أبناء أولائك الدين أغرقوا المدرسة العمومية في الوحل ، لترسو يخوت مستقبل أبناءهم على شاطئ التميز والعبقرية ..أبناءهم الدين يدرسون في البعثات الأجنبية بمناهج ولغات العالم ولا تربطهم بالمغرب سوى جعرافيا المدرسة والمسكن والمنصب السامي الذي ينتظرهم بعد عودتهم الدراسية الموفقة ..هؤلاء الأبناء الطيبون جدا الدين لا يخلقون الفوضى في بلاد الاستثناء، ولا يحتجون، ولا ينزلون للشارع للمطالبة بالمساواة والديموقراطبة والعمل، ولا يعرفون لا لغتنا ولا ثقافتنا ولا يعلمون أصلا بـوجودنا، وبأن على هده الأرض ما يستحق الغصب ؟؟…

    في الحقيقة كلهم وليدات المغرب، الضحايا والمحظوظون، جميعهم أبرياء ولا ذنب لهم، هم فقط ثمار مغرب طبقي ونتاج سياسة تعليمية وتنموية اقصائية تفتقد مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص ..سياسة ذكية تعيد إنتاج نفس المنظومة وتحمي مصالح النخبة والعائلات الحاكمة والمستفيدة جيلا بعد جيل.

    لأن وليدات المغرب لما سيكبرون، سيكرسون نفس الوضع، المقصيون المخدرون بالمناهج المدرسية العمومية وبلقاح الطاعة والولاء، سيصبحون مواطنين مسالمين وأصوات انتخابية وجموعا للهتاف بفرح صادق في المواكب الرسمية ..أما وليدات المغرب المحظوظون، فهم مسؤولي المستقبل الدين سيقررون في مصير البلاد والعباد بقراراتهم وبلجانهم المعينة التي تستنزف المال العام في مخططات استعجاليه فاشلة تهدم مدارس الفقراء لتبقى مدارس أبناءهم في القمة …

    في بلدان الكرامة والحقوق، الأطفال متشابهون، لهم نفس الابتسامات، نفس العيون المشرقة، يدرسون في نفس الأقسام بنفس الأقلام والكراسات ويركبون نفس الحافلات الآمنة..لا فرق بين غني وفقير ولا بدوي وحضري، في نفس المدارس يلقنهم الوطن دروس الأدب والحساب والحياة والأخلاق وقيم المواطنة بنفس اللغة وبنفس المناهج التربوية ..

    في بلادي لكل طبقة مدرستها ولكل درس سعره ولكل طفل حظه من العلم حسب الإمكانيات المالية للآباء .. أما شعارات المساواة وتكافئ الفرص والعدالة والحقوق ومدرسة النجاح، التي حفظناها عن ظهر قلب في الخطابات الرسمية ونشرات التلفزيون ، تبقى مجرد فرقعات إعلامية للدعاية ، وكذبة كبرى صدقناها من كثرة التكرار..

    الحقيقة المرة هي التي تصدمنا بها كل عام المؤشرات الدولية في التنمية البشرية ومستوى التعليم والتي تصنفنا في أسفل السلم ..هنا فقط نكون بصدق بلد الاستثناء ..

  • ملك المغرب يمتلك 6600 سيارة, 12 قصراً, وثروته تجاوزت الخمسة ملايير يورو سنة 2015

    ⭕نشرت صحيفة « الإسبانيول » تحقيقاً مطولاً يتناول ثروة الملك المغربي بعد عقدين من حكمه،،وتقول الصحيفة أن ثروته قد تجاوزت الخمسة ملايير يورو سنة 2015. وبخصوص القصور الملكية وحياة الترف التي يعيشها تورد الجريدة أن ملك المغرب يصطحب معه 300 شخص من الخدم والحشم خلال سفرياته، مضيفةً أنه يمتلك 6600 سيارة تحت تصرفه وأنه يملك ساعات يدٍ فاخرة يتجاوز سعر بعضها المليون يورو.

    أما بخصوص قصوره المنتشرة في المغرب، فيبلغ عددها 12 قصراً يتواجد بها على مدار العام 1100 عامل، جاهزين في أي يوم يمكن أن يظهر الملك فجأة، فيتم تجهيز سبل الراحة لخدمة الملك وعائلته وزواره بميزانية يومية تبلغ مليون يورو كمصاريف تسيير مختلف القصور. وتتجاوز ميزانية الأسرة المالكة 250 مليون يورو سنوياً تُقتطع من الموازنة العامة لرعاية شؤون الملك وعائلته، ولا يحق للبرلمان الإطلاع على أوجه صرفها أو تفاصيلها.

    وتذكر الصحيفة أن الملك ورث قصر « بيتز » عن والده. وهو القصر الواقع قرب العاصمة الفرنسية باريس. وكان قد اشتراه والده سنة 1972 من رجل أعمال نرويجي. وتقول الصحيفة أن الملك يحظى بشعبية كبيرة في قرية « بيتز » الصغيرة بسبب توفيره 20 منصب شغل دائم لسكانها البالغ تعدادهم ألف نسمة، أما أثناء اقامته بالقصر فيتضاعف عدد العمال من سكان القرية وحتى القرى المجاورة. ويملك الملك رابع أفخم فندق بالعالم، وقد أمر ببنائه سنة 2007، وتم تدشينه سنة 2011 ويبلغ عدد العاملين بفندق الملك منصور 500 عامل. كما يملك الملك إحدى أكبر اليخوت العشرة بالعالم وهو اليخت « باديس 1 » الذي يبلغ سعره أكثر من 88 مليون يورو.

    ويستعمل الملك في اسفاره عادةً ثلاث طائرات، اثنتان من طراز بوينغ 373 وبوينغ 747 مخصصتان لنقل الحاشية والخدم والحشم، بينما الثالثة هي عسكرية من طراز هيركوليس سي 130 مخصصة لنقل الأثاث والتجهيزات والسيارات والخيول في بعض الأحيان. أما اسطوله من الطائرات الخاصة، فيمتلك اثنتان احداهما مجهزة بنظام مضاد للصواريخ من صنع اسرائيليويبلغ ثمن الطائرة الواحدة 57 مليون يورو، حسب الصحيفة. أما من السيارات فللملك 600 سيارة، بعضها ورثها عن جده أو أبيه من طرازات كلاسيكية فارهة وبعضها اقتناها لنفسه. وفيما يخص الملابس، توضح الجريدة الاسبانية أن أزياء الملك تكلف الخزينة العمومية المغربية أكثر من مليوني يورو سنوياً.

    وتخلص الصحيفة الاسبانية إلى أن الملك المغربي ربما يكون رجل أعمال أكثر منه سياسي، فهو يسيطر على الاقتصاد المغربي من خلال شركة الهولدينغ الملكي المتغلغلة في كل مفاصل الاقتصاد المغربي والتي تمتلك أكبر شركات القطاع الخاص في البلاد في كل المجالات الحيوية. في المقابل، بلغ الفقر والبطالة مستويات قياسية في البلاد، كما بلغت المديونية الخارجية أكثر من 90% الناتج المحلي الإجمالي.

  • سبب الحملة الإعلامية المغربية ضد قناة الحرة هو طرد صحفية مغربية بسبب علاقتها بالمخابرات المغربية

    علم موقع البلاد من مصادر موثوقة أن سبب الحملة الإعلامية المغربية التي تقام الآن ضد إدارة قناة الحرة الأمريكية بعد ان بثت هذه الاخيرة حوارا مع رئيس الصحراء الغربية ، يعود إلى مشكل شخصي يحرك موظفة مغربية تم فصلها قبل أيام من المؤسسة الأمريكية لأسباب مهنية و أخلاقية.

    نقلا عن المصدر نفسه فإن الموظفة المطرودة فدوى مساط التي كانت تشرف على موقع « أصوات مغاربية  » ضمن منصات قناة الحرة الأمريكية لم تستقل كما تدّعي في وسائل التواصل الإجتماعي بل تم إنهاء خدماتها بعد تجاوزات ادارية وتحريرية خطيرة، لم تخرق أخلاقيات المهنة فحسب، بل تصل الى حد الجنحة.

    و من بين الخروقات قامت بتصوير وتسجيل اجتماعات التحرير والتخطيط داخل القناة بشكل سري بهاتفها النقال ولصالح جهات أمنية مغربية ومن دون علم الحاضرين. فضلا عما يصفه مصدرنا بلجوء الموظفة الى التقرب المشبوه لبعض الشخصيات المؤثرة داخل القناة من خلال عروض الولائم و الحفلات والهدايا.

    المديرة المذكورة مارست في السابق سياسة تطهير في موقع أصوات مغاربية ضد الصحفيين الجزائريين مفضلة أبناء وطنها ولو على حساب المهنية والكفاءة ، وهذا من خلال الدسائس والمكائد كما يشير بعض الصحفيين الجزائريين المفصولين.

    وكانت آخر مناورة ضمن سلسلة الخروقات ترتيب ومن ثم تسريب خبر المقابلة مع زعيم البوليساريو و ذلك بغرض خلق البلبلة مع أن المقابلة تمت في إطار مهني بحت.

    وكانت الموظفة المذكورة قد رتبت أيضا للقاء مع أمير مغربي معارض في نفس الآسبوع لنفس الغرض. وتم توقيفها من قبل الإدارة بعد اكتشاف محاولات التلاعب و التأكد بالدليل من الأساليب غير المهنية للموظفة المذكورة.

    المصدر : البلاد

  • بوليساريو: فرنسا والمغرب ”يواصلان التباكي“ على عهد الاستعمار

    انطلاقاً من أحداث مدينة العيون، الأكبر في الصحراء الغربية، حيث لجأت قوى الأمن المغربية إلى استخدام العنف المفرط ضدّ محتجين كانوا يحتفلون بفوز المنتخب الجزائري في كأس افريقيا لكرة القدم في ١٩ تموز/يوليو، وانطلاقاً مما تبعها من تطورات، يستعرض مصطفى محمد الأمين، وهو ممثل جبهة البوليساريو في المشرق العربي، مستجدات قضية الصحراء الغربية ويوصف واقع العلاقات الإقليمية الحالية للجبهة في هذه المقابلة مع المراسل

    كيف تحللون التصعيد المفاجئ للقمع المدني ضد الصحراويين منذ ٢٠ تموز/يوليو؟

    لا يمكن وصف ما ارتكبته قوات الاحتلال المغربية ضد مواطنين صحراويين عزل ابتداء من يوم الجمعة 19 تموز/يوليو وحتى اليوم إلا باستمرار مسلسل الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها المغرب في الصحراء الغربية منذ غزوه لها سنة 1975 في تحد آنذاك للشرعية الدولية، ولرأي محكمة العدل الدولية، التي نفت نفيا قاطعا وجود أية روابط سيادية بين المملكة المغربية والصحراء الغربية، مؤكدة أن السيادة على الاقليم تعود إلى شعبه وحده، وأن لهذا الأخير كامل الحق في تقرير المصير كجميع الشعوب.

    غير أن التقاء مطامع النظام المغربي التوسعية مع إرادة القوى الاستعمارية، خاصة فرنسا، التي لم تُسلّم بأفول نجم الاستعمار، والتي لا تؤمن الا بجشعها ومطامعها الكولونيالية في المنطقة حتى يومنا هذا، قررت حرمان شعب قليل العدد، مسالم وأعزل من التمتع بحقه في الحياة الحرة على أرضه، وساندت وما زالت تساند المغرب في مغامرته الاستعمارية من أجل السيطرة على شمال أفريقيا والحفاظ على النفوذ الاستعماري الفرنسي في المنطقة.

    وبخلاصة، ما جرى مؤخرا من قتل شنيع لشابة في مقتبل العمر دهسا من قبل سيارتين للقوات المغربية وبدم بارد، واعتقال عشرات الشباب فقط لأنهم خرجوا بشكل عفوي للتعبير عن فرحتهم بانتصار منتخب كرة القدم الجزائري بكأس أفريقيا للأمم، ليس له من وصف سوى أنه جريمة نكراء من جرائم الاحتلال، لا تبرير لها، ولا منطق، وهي كما أسلفت استمرار وتواصل لمسلسل الجرائم التي راح ضحيتها شباب صحراويون طيلة 44 سنة من الاحتلال المغربي اللاشرعي لبلادنا.

    المغرب يستمر في الحؤول دون اجراء استفتاء لتقرير المصير وهو مدعوم من عدة دول أبرزها فرنسا. ما الذي يفسر برأيكم الموقف الفرنسي الأكثر دعماً للرباط؟

    طبعا، ستدعم فرنسا المغرب بكل قوة. فما قد يفوت الكثير من القراء العرب هو أن النظام الملكي في المغرب هو في حقيقة الأمر صنيعة بالكامل للدولة الفرنسية. الجميع يتذكر بأن المغرب لم يكن قط مستعمرة فرنسية، بل كان وما يزال مجرد محمية فرنسية، حيث أن فرنسا عكس ما قامت به مثلا في الجزائر أو في عدد من مستعمراتها الأخرى في القارة الأفريقية، دخلت المغرب بطلب من ملك المغرب نفسه آنذاك، الملك عبد الحفيظ، الذي طلب الحماية الفرنسية ضد شعبه، حيث أن علماء المغرب كانوا قد نزعوا عنه البيعة، واعتبروه وأسرته عملاء للأجنبي. عندها، تدخلت فرنسا لحماية هذه الأسرة الملكية سنة 1912. ولذلك عرف التواجد الفرنسي في المغرب باسم “الحماية” Protectorat ولم يكن قط استعمارا كما كان الحال في بقية القارة. ولذلك أيضا ظل ملك المغرب موجودا شكليا إلى جانب الحاكم الفرنسي، رغم أن الملك لم يكن يتمتع بأي سلطة في الواقع، بل حافظت له فرنسا على نوع من أنواع التواجد الفولكلوري طيلة فترة حكمها المغرب. لكنها بالمقابل، شكلت أيضا له نظام الحكم الذي سيتبعه فيما بعد، أي ما سيعرف لاحقا باسم “المخزن”، وهي إدارة موازية للحكومة العصرية التي تعرفون جميعا. هذا من ناحية جذور العلاقة.

    من ناحية أخرى، ترتبط فرنسا بالمغرب ارتباطا كبيرا من الناحية الاقتصادية، فهي أكبر مستثمر أجنبي في البلد، وهي تتمتع فعليا بسلطة اقتصادية كبيرة في المغرب إلى جانب إسبانيا. وبالمناسبة، لا يعلم القارئ العربي ربما أن فرنسا قد انتهت فعليا كدولة عظمى منذ زمن بعيد بعد أن خسرت هيبتها في الحرب العالمية الثانية، حيث خرجت من الحرب وهي محطمة، لكنها استطاعت النهوض بفضل استغلالها لمستعمراتها الأفريقية، ومنها المغرب. وبفضل نهب خيرات الدول الأفريقية، وهو ما تواصل فعله حتى الساعة، تمكنت فرنسا من الإبقاء على نفوذها الدولي. فمثلا، يشار إلى أن فرنسا ما تزال تستغل حوالي 18 بلدا أفريقيا بشكل أو آخر بفضل ما يسمى “الاتفاق الكولونيالي” الذي حافظت عليه، والذي يمكنها من الحصول على ما يقارب نصف تريليون دولار سنويا من أفريقيا ناهيك عن مكسبها من التأثير السياسي الذي تستغل فيه ما يسمى الدول الفرنكوفونية وكلها أفريقية طبعا. إذن علاقة فرنسا ودعمها للمغرب يدخل ضمن استمرار رؤيتها الاستعمارية للدفاع عن مصالحها.

    هذه الرؤيا، أو الأجندة الفرنسية، لا تستطيع طبعا رؤية الجزائر كشريك للتكامل. بل تواصل التباكي على العهد الاستعماري غير المشرف لفرنسا في “مكة الثوار”، وتحرك نوازع التباعد والضغائن بين مكونات المغرب العربي، وتحاول ضرب هذا بذاك كي تسود. فالمغرب في أجندة فرنسا يجب ألا يترك المجال للجزائر بأن تكون القوة الاقليمية الأولى، ولا أن تنجح تونس في مشروعها الديموقراطي المعاصر بعد الثورة، ولا أن تهدأ الأوضاع في ليبيا، كما تريده أن يواصل تعكير أجواء الديموقراطية في موريتانيا، ويعرقل حل النزاع في الصحراء الغربية. وبهذا يبقى الاتحاد المغاربي وبالتالي منطقة شمال وغرب القارة رهين السياسة الاستعمارية الفرنسية من خلال خادمها الأول والمطيع: النظام المغربي وأطماعه التوسعية.

    إذن هناك أيضا هذا الجانب الجيوستراتيجي الذي يجعل فرنسا تدعم المغرب ليتوسع ليس فقط على حساب الصحراء الغربية، بل وإن استطاعت مده كذراع لها حتى غرب القارة كلها لفعلت، وهي بالفعل تحاول ذلك، ولهذا أقنعت المغرب بالانضمام مجددا للاتحاد الأفريقي لتكون حاضرة عبره في القارة الأفريقية التي يجهل الكثير من العرب أنها مستقبل البشرية من حيث الموارد الطبيعية، وفرص التنمية.

    اتسم دوماً موقف الولايات المتحدة الاميركية تجاه الصحراء الغربية بالازدواجية، ما هو موقفها الآن؟

    ما زال الموقف الأميركي متذبذبا تجاه القضية الصحراوية لأنها قضية لا تدخل بشكل كبير في الاستراتيجية الأميركية عموما. وربما تتغير المواقف من إدارة إلى أخرى بشكل طفيف، لا يؤثر كثيرا على ابتعاد أميركا عن القضية وتركها للأسف الشديد في يد فرنسا، لأن القوى الكبرى، كما تعلمون تحدد المجالات الحيوية لبعضها البعض وتحاول الابتعاد ما أمكن عن المواجهة فيما بينها. لكن، خلال السنوات الأخيرة على ما يبدو هناك توجه في الإدارة الأميركية قد يدفع نحو التناقض مع فرنسا في تسييرها للوضع في أفريقيا عموما، بالخصوص، لأن أميركا لم تعد تنظر لفرنسا كقوة دولية وازنة، بل تراها دولة ضعيفة، وفاشلة في إدارة المصالح الغربية في أفريقيا، وتنتقدها بالأساس بسبب ضعفها أمام التمدد الصيني في القارة السمراء.

    إذن قد نرى تحولات مستقبلا في المقاربة الأميركية للشؤون الأفريقية، ونتوقع أن تتجاوز الولايات المتحدة الأميركية أكثر فأكثر النفوذ الفرنسي خاصة في غرب القارة بسبب وجود توجهات أميركية الآن لتغيير تركيزها على الشرق الأوسط قليلا نحو البحث عن نفوذ أكبر في غرب القارة الأفريقية التي تعتبر جغرافيا مطلة على أميركا، لا يفصلها عنها سوى المحيط الأطلسي بدون مضائق ولا منغصات عكس الشرق الأوسط مثلا. كما أن أفريقيا قارة زاخرة بالثروات الطبيعية، بما في ذلك البترول والغاز الذي يشكل السبب الرئيس للصراع على السيطرة عالميا حاليا. إذن قد يقول لسان حال حكام أميركا الغد، لماذا نخسر تريليونات الدولارات في الشرق الأوسط البعيد والمليء بالصراعات، ونترك ربح تريليونات الدولارات من دول أفريقية صغيرة وضعيفة يمكننا ابتلاعها بسهولة.

    وقد لاحظنا مؤخرا مثلا مواقف أميركية مثيرة للاهتمام من القضية الصحراوية، فمثلا سنة 2013 ولأول مرة اقترحت الإدارة الأميركية إدراج مكون لحماية ومراقبة حقوق الإنسان ضمن صلاحيات البعثة الأممية للاستفتاء في الصحراء الغربية. لكن فرنسا قاومت الموضوع ونجحت في الأخير في عرقلته لأنه سيدين المغرب لا محالة. وخلال السنتين الماضيتين، رأينا أيضا موقفا أميركيا متشددا نوعا ما في موضوع عمل البعثة الأممية، حيث يرى أنها بعثة تبذر ملايين الدولارات دون أن تحل القضية الصحراوية. وهو استنتاج متأخر بعض الشيء لكنه حقيقي. إذن في المحصلة، لا نستطيع الجزم بالتوجه الذي ستأخذه الإدارة الاميركية في موقفها من قضية الصحراء الغربية، لكن ما ينبغي دائما تذكره هو أن هذه القضية هي عقدة حقيقية للنظام الدولي برمته. فهي أولا قضية تصفية استعمار خاضعة للقرار 1514 الذي يقضي بمنح الشعوب استقلالها، وهي قضية حق الشعوب في تقرير مصيرها، إذاً الوقوف ضد هذا الحق سيتسبب في خلل خطير في النظام الدولي عموما، وهي قضية توسع باستعمال القوة العسكرية من قبل المغرب ضد دولة جارة، والسماح بذلك سيقضي بشكل نهائي على نظام الأمم المتحدة، ناهيك عن تأثيره الخطير على مصير الاتحاد الأفريقي كمنظمة قارية بنت وحدتها على ضرورة احترام الحدود الموروثة بعد الاستعمار بالضبط لتفادى الصراعات والنزاعات الإقليمية بين الدول الأفريقية.

    الحل الأخير الذي سيتعين على الجميع الرضوخ له هو تطبيق القانون، وتطبيق القانون سيعني تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. والاستقلال، هذا أمر لا مناص منه مهما طال الزمن، ويبدو أن الجميع بات يدرك ذلك ولو ان هناك تعنتا ورفضا للخضوع له.

    لماذا برأيكم ثمة لاعبون أساسيون كالصين وروسيا ليس لهم أي موقف حيال هذه القضية؟

    هذا يدخل كما أسلفت ضمن قواعد اللعبة بين اللاعبين الكبار. فلكل دولة من هذه الدول، بالإضافة أيضا إلى أميركا، وفرنسا وبريطانيا، والآن دول أخرى كذلك في أوروبا وغيرها، مجالات نفوذ، ومصالح حيوية لا تساوم عليها. وبالتالي، هناك تفاهم بينها ما أمكن على عدم لمس مناطق النفوذ هذه ولا ومصالح الدول الأخرى مقابل احترام مصالحها هي. وفي حالة حصول العكس تبدأ هذه الدول في الدخول في حروب مثلما نراه اليوم مثلا بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، أو أميركا والصين، أو الحروب بالوكالة في ليبيا مثلا أو اليمن، الخ…

    وفي حالة القضية الصحراوية كما أسلفت، ظل النظام الدولي إلى حد كبير مرتهن، وما يزال بالموقف وبالنفوذ الفرنسي، لذلك، كانت مواقف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن دائما محابية نوعا ما، وتعامت طويلا عن سوء التصرف المؤسف من قبل فرنسا التي عرقلت وتعرقل الحل في الصحراء الغربية منذ أن شجعت المغرب على غزو بلادنا.

    لكن، يجب الانتباه إلى أن الموقف الروسي، وحتى الصيني، قد تغير وإن بشكل محتشم خلال السنوات الأخيرة. فمثلا، يجب الانتباه أن روسيا قد امتنعت عن التصويت مرتين لصالح قرار مجلس الأمن الأممي بشأن الصحراء الغربية سنوات 2018 و2019، وعارضت بذلك نص القرار الذي اتفقت عليه أميركا وفرنسا. نفس الشيء بالنسبة للصين، امتنعت عن التصويت مرة، وصوتت لصالحه مرة لكن فقط كما قالت لكي لا تمنع تجديد بعثة المينورسو.

    من جهة أخرى، ينبغي الانتباه أيضا إلى أن روسيا ومنذ سنوات عديدة الآن، تتبنى موقفا متوازنا من القضية الصحراوية، وترفض محاولة الخروج عن الشرعية الدولية من قبل الدول الغربية، وهذا أمر مفهوم، لأن للدولة الروسية مصلحة في بقاء القانون الدولي محترما في إطار الأمم المتحدة عكس ما تريد بعض الدول الغربية التي تريد فرض قانون القوة والواقعية السياسية. ولذلك تستقبل الإدارة الروسية وبشكل سنوي تقريبا وفودا خاصة لجبهة البوليساريو لمناقشة وجهة النظر الصحراوية، ويتم الاستقبال على مستويات عالية في روسيا. إذن بالمحصلة، ربما ما تزال روسيا والصين حريصتين على الإبقاء على قواعد اللعبة دون تغيير كبير، ولكن يبدو أن الأمور متجهة لا محالة نحو الحسم، وسيفرض النضال الصحراوي في النهاية التمييز بين الحق والعدل، بين الضحية والجلاد، وسيكون على الواقفين حجرة عثرة أمام الشرعية الدولية ان يتراجعوا، ليسود التكامل في المنافع وتبادل المصالح الاقتصادية بين الكبار أو الصغار في هذا العالم بشكل أكثر واقعية وعدالة، لأن حصول عكس ذلك سيعني نهاية النظام العالمي الدولي كما نعرفه.

    العلاقات بين المغرب، حزب الله وايران متشنجة بعد الاتهامات التي وجهتها الرباط لهم بتقديم دعم لجبهة البوليساريو. ما مدى صحة ذلك؟

    المعروف عن نظام المغرب، خاصة منذ اجتياحه العسكري للصحراء الغربية واحتلالها بالقوة واستعمارها وتشريد أهلها منها أنه يتبع سياسة الابتزاز في علاقاته الدولية، ويركب دائما تيارات السياسة الاستعمارية المعادية للحق ولحرية الشعوب لخدمة أجندته التوسعية، مثله في ذلك مثل إسرائيل. والتعامل المغربي مع إيران ليس جديدا، فالجميع يتذكر بأن النظام في المغرب كان حليفا قويا ومساندا صلبا للشاه، وناصب الثورة الإيرانية العداء منذ البداية، ليتقرب منها في الثمانينيات حين اعترفت إيران بالجمهورية الصحراوية وذلك فقط ليثنيها عن هذا الاعتراف. ثم دخل مع إيران في فترات مختلفة من النفور وفقا لتوجهات الموقف الغربي عموما واسرائيل تحديدا من إيران. أما الموقف الأخير وتبرير الرباط قطع علاقاتها مع طهران وتلفيق دعاية دعم حزب الله للبوليساريو، فهو مسرحية هزلية من افتراءات النظام التوسعي المغربي للاستفادة من المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج مع إيران، للحصول على موقف أميركي داعم له في قضية الصحراء الغربية، بالإضافة إلى إمكانية إدراجها أيضا ضمن بحثه المتواصل عن أعطيات يشحتها من دول “البترودولار”. لكنه لم يجن شيئا من كل ذلك، فلا الموقف الأميركي تزحزح، ولا الأشقاء العرب فتحوا خزائنهم لهذه الشحاذة المغربية المخزية. وعموما فإن مواقف نظام المغرب المستهترة، وبيعه لقضايانا العربية والإسلامية ليس بالأمر الجديد، وسيذكر التاريخ إلى الأبد، تورط هرم السلطة في المغرب في التجسس على القمم العربية لصالح اسرائيل خلال الستينيات، ومزايا رئاسته لجنة القدس في تعطيل العمل التضامني مع فلسطين، ورعايته اتفاقيات كامب ديفيد، وتأييده تصنيف حزب الله كحركة ارهابية، وكل المواقف المناهضة لقضايانا العربية والاسلامية التي تسم نظام المغرب وتاريخه بسمة التآمر والعار. لذا لا ينبغي بتاتا أخذ كل هذه المهاترات المغربية مأخذ الجد، فهي مثلما يقال في السياسة الغربية مجرد “ستار تمويه (smokescreen).

    وأظن أنه آن الأوان ليدرك الجميع حقيقة نظام المغرب كنظام انتهازي، عدو لشعبه أولا، ولجميع شعوب المنطقة ثانيا، ولقضايا الأمة ومشتركاتها الجامعة ثالثا. نظام لا يهمه شيء بقدر ما يهمه الحفاظ على سلطته بأي شكل، وإن تطلب الأمر التحالف مع الشيطان، وهو بالفعل حليف للشيطان. ولا أحتاج تفصيلا ولا تعريفا لمن أقصد بالشيطان هنا.

    لوقت طويل شكل عدم تحدي الملكية احد الاسباب الاساسية التي حالت دون فتح حوار مع البوليساريو. إلا أننا نشهد اليوم أشكال صراع شعبي جديدة على غرار الحراك الريفي. هل تعتقدون انه بالإمكان التماهي مع تيارات تخوض صراعا اجتماعيا سياسيا؟

    كمنطلق ينبغي أن يدرك الجميع حقيقتين، الأولى أن الجمهورية الصحراوية عامل توازن واستقرار في المنطقة، فبفضل تضحيات ونضال الشعب الصحراوي تم كبح جماح طيش وتوسع النظام المغربي، الذي سبق أن اعتدى على الجزائر، وطالب وما يزال يطالب بموريتانيا، ويحاول التهام الصحراء الغربية. إذن نحن بمقاومتنا نعيد الأمور إلى نصابها، ووقفنا سدا منيعا في وجه أحلامه التوسعية في المنطقة، وجعلنا للظالم المتغطرس حدا.

    الثانية، التي على الجميع أن يدركها، وخاصة الأشقاء العرب، هي أن الشعب الصحراوي وقيادته، جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية، لم يستهدفوا قط بأي نوع من العداء أبناء الشعب المغربي، بتاتا، حتى في زمن الحرب. نحن قاتلنا الجيش الملكي المغربي، والجيش الملكي المغربي وحده، ولم نستهدف المواطنين المغاربة داخل المغرب رغم أننا وصلنا إلى العمق المغربي في مناسبات كثيرة خلال الحرب، كما لم نستهدف حتى المستوطنين المغاربة الذين جلبهم الاحتلال إلى الصحراء الغربية طوعا أو قهرا. إذن كنا واضحين كثورة وكدولة بأن عدونا هو نظام التوسع المغربي وليس الشعب المغربي بأي حال من الأحوال.

    وبالنسبة لنضالات الشعب المغربي، فهي نضالات تعني الشعب المغربي وحده، وهي نضالات مختلفة على كل حال عن نضالنا كشعب مستعمر. ولكن، ينبغي الانتباه بأن نضالنا كشعب صحراوي ضد الاستعمار المغربي قد ساهم بشكل كبير في تشجيع الشعب المغربي على الانتفاضة على القمع، والترهيب والتهميش والفقر الذي يعاني منه تحت هذا النظام الملكي المطلق. وللتاريخ، فقد ساهمت نضالات الشعب الصحراوي داخل الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية بشكل كبير في تسليط الضوء دوليا على الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان ضد الصحراويين ولكن أيضا ضد المغاربة. ولقد كان مناضلونا ضحايا الانتهاكات المغربية رأس الحربة دائما في حركة حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ولكن أيضا حتى داخل المغرب، وساهم نشطاء حقوقيون صحراويون في الدفع بثقافة حقوق الإنسان مراحل إلى الأمام منذ السبعينيات. لكن طبعا، هذه حقائق يتجاهلها الكثيرون، ومنهم بعض المغاربة الذين يرفضون الاعتراف بمساهمتنا كشعب في تلجيم سطوة وجبروت نظام الرباط.

    وكشعب مستعمر ومقهور، نحن بالتأكيد ندعم كل الشعوب المطالبة بحقوقها، ونشد على أياديها، ونعتبر كفاحنا، وصمودنا في وجه محاولات ابتلاع حقنا، ورفضنا التخلي عن حقنا غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال، نعتبره دفاعا عن حقوق جميع الشعوب. فينبغي الانتباه جيدا إلى أنه لو ضعف الشعب الصحراوي لا قدر الله أمام محاولات القفز على حقه في تقرير المصير والاستقلال، فلن يكون هو الضحية الوحيد، بل جميع الشعوب ستذهب ضحية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني الذي هو رمز مقاومة وصمود الأمة، بصموده ونضاله العظيم. فلو سمحنا لنظام المغرب بالتوسع عسكريا كما يريد ومكناه من شرعنة احتلاله الصحراء الغربية، فقد يفتح ذلك أبواب جهنم على عدد كبير من الشعوب المستضعفة التي تعاني من أطماع الجيران. هذا أمر يتناساه الكثيرون حين يدعمون أو يسكتون عما يقوم به المغرب أو إسرائيل او غيرهما من الدول المتسلطة والمدعومة من قوى عظمى تتناقض شعاراتها وممارساتها.

    هل تجدون اي قوى سياسية داخلية بالإمكان عقد تحالف معها؟

    لا ننظر إلى الوضع بهذه الطريقة. نحن نرى في الشعب المغربي برمته حليفا وجارا شقيقا محتملا في المستقبل، كل ما نرجوه هو أن يدرك الآن أننا لسنا أعداء له، بل نحن جيران، وأن يدرك بأننا نستطيع العيش في سلام ونستطيع بناء علاقات تعاون إذا ما بنيناها على أساس صحيح من الاحترام المتبادل، واحترام القانون، واحترام قواعد الجوار. هذا كل ما في الأمر. أما ما يدور في المغرب من نضالات وصراعات، فنعتبره شأنا مغربيا داخليا لا يحق لنا التدخل فيه، ولم نتدخل فيه من قبل رغم أننا نستطيع التأثير وبقوة لو أردنا ذلك. ولكننا نؤمن بحرمة الشأن الداخلي للشعوب، ونحترمها، ولذلك لم نتدخل قط في الشأن الداخلي المغربي ولن نتدخل.

    في سياق آخر، كيف تحللون وجهات النظر في الجزائر في ضوء التطورات الداخلية الحالية؟

    أولا ينبغي أن أؤكد أن ما يجري بالجزائر هو شأن جزائري صرف، والجزائر قد عودتنا دائما على أنها أهل لكل تحدي، وأنها صانعة المعجزات. لذلك أعتقد شخصيا كمناضل صحراوي عاشق للجزائر، وعارف بعمق وحقيقة طبيعة الإنسان الجزائري، أعتقد بقوة أن الجزائر ستخرج بحول الله أقوى آلاف المرات مما كانت، لأن ما يجري بها بغض النظر عن تفاصيله هو مجرد مرحلة أخرى من مراحل ثورة هذا الشعب الجزائري العظيم. لذلك أتمنى من كل قلبي، ومثلي جميع الصحراويين وجميع الشرفاء في العالم، للجزائر كل خير، وأرجو أن تقدم للعالم درسا جديدا من الدروس التاريخية التي تعرف الجزائر كيف تمنحها للعالم.

    المراسل

  • المغرب يحاول خنق سبتة ومليلة اقتصاديا (صحافة)

    حسب موقع Orient XXI، يحاول المغرب خنق مدينتي سبتة ومليلية إقتصادياً لدفع الحكومة الإسبانية إلى التنازل عنها.

    تقول الصحيفة : « بالإضافة إلى الأسباب الاقتصادية التي طرحها المغرب، فإن الدبلوماسيين الأوروبيين الذين يتابعون عن كثب شؤون المغرب العربي يعتقدون أن الرباط تسعى إلى جعل هاتين المدينتين أكثر عبئا على الدولة الإسبانية – الإثنتان تعيشان بالدعم – على أمل أن تعمد هذه الأخيرة إلى التخلي عمها في نهاية المطاف ».

     » لقد كانت مليلية، يقول المصدر، تنتمي إلى إسبانيا منذ عام 1497 وأصبحت سبتة التي كانت تحت السيطرة البرتغالية إسبانية عام 1580، في وقت لم يكن فيه المغرب موجودا، حسب المؤرخين الإسبان- عكس ما يدعيه زملاؤهم المغاربة. وإذا كان الملك الحسن الثاني يطالب بالسيادة المغربية على هاتين المدينتين في كل مناسبة، خاصة في خطاب العرش، ظل ابنه محمد السادس صامتا منذ عام 2007 وفضل التركيز على تنمية شمال المملكة، خاصةً المناطق المحيطة بسبتة ومليلة، وتجنب مشاركة المدينتين في النسيج الاقتصادي الجديد الذي بدأ يظهر ».

    وأضافت : »إذا كانت ردة فعل الطبقة السياسية في مدريد منعدمة، فإن القلق يزداد في سبتة، بل وأكثر في مليلية التي تشعر بأنها أكثر عرضة للخطر.خاصةً في أوساط المعارضة اليمينية التي تتميز بنشاط أكثر في هذا الموضوع. وقد أدان فيرناندو غوتييريز دياز دي أوتازو، نائب حزب الشعب في المدينة، مرة أخرى في آب/أغسطس 2019 موقف المغرب « العدائي »، الذي يتساءل عما إذا كان يحاول أن يجعل الحياة « مستحيلة » بالنسبة لأغلبية السكان المسلمين،الحاملين للجنسية الاسبانية، وفقا للمرصد ألاندلسي، وهو مركز دراسة تابع للمؤتمر الإسلامي الإسباني ».

    « في سبتة، يضيف المصدر، يقترب المسلمون من الأغلبية. ويتساءل الجناح اليميني المتطرف فوكس، الذي حقق نتيجة جيدة في انتخابات الربيع الماضي في سبتة، مطالباً الحكومة الإسبانية إتخاذ إجراءات انتقامية ويطالب زعيمه المحلي في مليلية خيسوس دلغادو وهو طبيب بعدم السماح لسيارات الإسعاف بالدخول من المغرب منع النساء المغربية من الولادة في المستشفى العام في المدينة. أكثر من نصف الولادات التي تتم هي لنساء مغربيات غير مقيمات عبرن الحدود. كما يتم استقبال نسبة كبيرة من المغاربة في المستعجلات ».

  • الكركرات : هل السر في ميناء امهيريز و انواذيبو ؟

    مبارك سيدي أحمد مامين

    رافقت البروباغندا المغربية افتتاح ميناء امهيريز قبل أشهر بجنوب مدينة الداخلة المحتلة ،حيث سوق الاحتلال أن هذا الميناء سيكون بوابة على إفريقيا وسيساهم في التنمية … الخ من خطابات  » كوبي كولي  » ، ولكن  » رجال لبلاد  » و الطبيعة الصحراوية هذه المرة فعلت ما لم تفعله البنادق . راح ميناء امهيريز بفعل الرمال الصحراوية و كأن رجال البلاد _ الخافيين _ قالوا للإحتلال  » أبحث عن مكان آخر لتمرير المخططات بعيدا عن أحفادنا  » .

    بعد هذه المقدمة التي قد يرى فيها البعض تلامس الأسطورة و الغيبيات و ربما يرى فيها آخرون أنها الحقيقة ،أقول أنه تأكد للجميع أن ميناء بمنطقة امهيريز أصبح من المستحيل أن يكون على المحيط الأطلسي ، و 200 مليون درهم عليها السلام ، وبالتالي الخطة البديلة التي كانت لمعبر الكركرات أصبحت من الأوراق الغائبة عن الطاولة ، وهو ما قد يفسر الخطوة الأخيرة بالكركرات التي أقدم عليها نظام الإحتلال المدعوم من فرنسا .

    فرنسا دفعت بميناء امهيريز لمواجهة ميناء انواذيبو الذي ساهمت فيه الصين بشكل كبير ، وكل هذه التطورات حدثت في السنة الماضية في وقت متقارب خصوصا بعد انطلاق أزمة الكركرات سنة 2016 ، وتهديد مناطق عبور السلع الفرنسية – المغربية نحو إفريقيا . فهذه الأزمات التي تحرك الجيوش لا مبرر لها غير الإقتصاد و المال كونه معدة العالم التي تسيل بسببها الدماء . ولكن هل يمكن القول أن المغرب يتجه نحو مدينة الكويرة بعد سقوط ورقة امهيريز ؟ .

    كل المؤشرات الحالية تؤكد أن المغرب أصبح يرى في موريتانيا عدو ، وهذا يؤكده التسابق نحو تشييد الموانئ بشكل سريع في مناطق ساحلية متقاربة جغرافيا ، و كذلك الحياد الإيجابي الحقيقي الذي أصبحت موريتانيا تطبقه من خلال دعوة الرئيس الصحراوي كرئيس  » للجمهورية الصحراوية  » لحضور الأحداث الكبرى التي يشهدها بلد شقيق كموريتانيا و التنسيق الأمني الذي يتطور بشكل متسارع للحفاظ على أمن المنطقة . إذن كل هذه المعطيات الاقتصادية و السياسية و الأمنية تعتبر خسارة كبيرة بالنسبة للمغرب ، وهو ما قد يدفعه في القادم من الوقت للتصعيد نحو الكركرات ومنها مباشرة صوب مدينة الكويرة الساحلية الإستراتيجية، ليس للحفاظ على مصالحه و مصالح شعبه بقدر ما هو دفاع عن مصالح فرنسا التي أصبحت تعاني العزلة في إفريقيا بشكل تدريجي .

    حرب الموانئ قد تنتقل للصحراء الغربية بلاعب جديد يتمثل في فرنسا _ الغائب عن الصراع الدولي على الموانئ _ و لاعب قديم في هذه المعادلات ونعني هنا الصين ، وقد تكون الأحداث الحالية سببا في كل ما يقع الآن في المنطقة ، وهو وضع أصبح يطغى على العالم بأكمله ، حيث أصبحت الموانئ و المضايق البحرية تشعل الحروب بين الدول المتناقضة سياسيا ،كما يحدث الآن في مضيق هرمز و جبل طارق وغير ذلك من المضايق الإستراتيجية .

  • ثروة الملك المغربي بعد عقدين من حكمه

    نشرت صحيفة « الإسبانيول » تحقيقاً مطولاً يتناول ثروة الملك المغربي بعد عقدين من حكمه،،وتقول الصحيفة أن ثروته قد تجاوزت الخمسة ملايير يورو سنة 2015. وبخصوص القصور الملكية وحياة الترف التي يعيشها تورد الجريدة أن ملك المغرب يصطحب معه 300 شخص من الخدم والحشم خلال سفرياته، مضيفةً أنه يمتلك 6600 سيارة تحت تصرفه وأنه يملك ساعات يدٍ فاخرة يتجاوز سعر بعضها المليون يورو.

    أما بخصوص قصوره المنتشرة في المغرب، فيبلغ عددها 12 قصراً يتواجد بها على مدار العام 1100 عامل، جاهزين في أي يوم يمكن أن يظهر الملك فجأة، فيتم تجهيز سبل الراحة لخدمة الملك وعائلته وزواره بميزانية يومية تبلغ مليون يورو كمصاريف تسيير مختلف القصور. وتتجاوز ميزانية الأسرة المالكة 250 مليون يورو سنوياً تُقتطع من الموازنة العامة لرعاية شؤون الملك وعائلته، ولا يحق للبرلمان الإطلاع على أوجه صرفها أو تفاصيلها.

    وتذكر الصحيفة أن الملك ورث قصر « بيتز » عن والده. وهو القصر الواقع قرب العاصمة الفرنسية باريس. وكان قد اشتراه والده سنة 1972 من رجل أعمال نرويجي. وتقول الصحيفة أن الملك يحظى بشعبية كبيرة في قرية « بيتز » الصغيرة بسبب توفيره 20 منصب شغل دائم لسكانها البالغ تعدادهم ألف نسمة، أما أثناء اقامته بالقصر فيتضاعف عدد العمال من سكان القرية وحتى القرى المجاورة.

    ويملك الملك رابع أفخم فندق بالعالم، وقد أمر ببنائه سنة 2007، وتم تدشينه سنة 2011 ويبلغ عدد العاملين بفندق الملك منصور 500 عامل. كما يملك الملك إحدى أكبر اليخوت العشرة بالعالم وهو اليخت « باديس 1 » الذي يبلغ سعره أكثر من 88 مليون يورو.

    ويستعمل الملك في اسفاره عادةً ثلاث طائرات، اثنتان من طراز بوينغ 373 وبوينغ 747 مخصصتان لنقل الحاشية والخدم والحشم، بينما الثالثة هي عسكرية من طراز هيركوليس سي 130 مخصصة لنقل الأثاث والتجهيزات والسيارات والخيول في بعض الأحيان. أما اسطوله من الطائرات الخاصة، فيمتلك اثنتان احداهما مجهزة بنظام مضاد للصواريخ من صنع اسرائيليويبلغ ثمن الطائرة الواحدة 57 مليون يورو، حسب الصحيفة. أما من السيارات فللملك 600 سيارة، بعضها ورثها عن جده أو أبيه من طرازات كلاسيكية فارهة وبعضها اقتناها لنفسه. وفيما يخص الملابس، توضح الجريدة الاسبانية أن أزياء الملك تكلف الخزينة العمومية المغربية أكثر من مليوني يورو سنوياً.

    وتخلص الصحيفة الاسبانية إلى أن الملك المغربي ربما يكون رجل أعمال أكثر منه سياسي، فهو يسيطر على الاقتصاد المغربي من خلال شركة الهولدينغ الملكي المتغلغلة في كل مفاصل الاقتصاد المغربي والتي تمتلك أكبر شركات القطاع الخاص في البلاد في كل المجالات الحيوية. في المقابل، بلغ الفقر والبطالة مستويات قياسية في البلاد، كما بلغت المديونية الخارجية أكثر من 90% الناتج المحلي الإجمالي.