Étiquette : المغرب

  • فرنسا تحضر لإنقاذ الملكية في المغرب

    العلاقة بين فرنسا والحكم في المغرب ليست بجديدة، إذ دخلت إلى المغرب لتحمي خادمها وحامي مصالحها في البلد حتى قبل الإعلان عن عهد الإستعمار الذي اطلقوا عليه إسم الحماية، لأنهم كانوا يحمون بالفعل العائلة الملكية ونظام المخزن من إنتفاضة القبائل التي اطلقوا عليها إسم مناطق السيبة من أجل تشويهها ومحاربتها.

    إذن، العلاقة بين الملكية العلوية وفرنسا موجودة منذ القدم لكنها توطدت وتقوت في عهد الملك محمد السادس لأن النظام الملكي سقط بشكل غير رسمي وذلك حتى لدى حلفائه الغربيين.

    في أعين الأجهزة الفرنسية المختلفة، النظام الملكي لم يعد صالحاً للحكم في المغرب ولكن لا يمكنهم الإعلان عن ذلك في إنتظار العثور على الطريقة البديلة الكفيلة بضمان حماية مصالح الدولة الفرنسية وكذلك مصالح الإتحاد الاوروبي الذي لديه هو الأخر مصالح كثيرة مع الرباط وذلك بمراعاة مرحلة انتقالية يتم فيها مص الإختناق الذي تعيشه كافة شرائح الشعب المغربي التي أصبحت مجمعة على أن المغرب يمر بأسوأ مرحلة في تاريخ كيانه إلى درجة أنه أصبح خدام النظام لا يتجرأون على الدفاع عنه وهو ما جعل محمد السادس يتقرب أكثر من باريس من خلال مبادرات على غرار قرار حفض توقيت اوروبا وذلك حتى لا تنفذ السلطات الفرنسية خطتها المتمثلة في تغير النظام في المغرب ليكون مملكةً برلمانية يسود فيها الملك ولكن لا يحكم مع الاحتفاض ببيادق تتحكم فيها فرنسا ومصالحها مضمونة من خلال اسهمها الكبيرة في أملاك العائلة المالكة.

  • أسيدون: يهود المغرب بالكيان الصهيوني مجرمو حرب والاحتلال يضع حركة المقاطعة في نفس الخطورة مع النووي الايراني

    قال أسيدون أن اليهود المغاربة الذين هاجروا أو هجِّروا الى فلسطين المحتلة، وأصبحوا يمارسون أعمالا وأفعالا منافية للقانون الدولي؛ مثل الاستعمار، والاحتلال، والاستيطان، هم مجرمو حرب ومجرمين ضد الانسانية.

    وأكد اسيدون في حديثه عن اليهود المغاربة بدولة الاحتلال، خلال حوار شامل مع جريدة “هسبريس” الالكترونية نشرته السبت،”كلهم اصبحوا يمارسون أعمالا وأفعالا منافية للقانون الدولي؛ مثل الاستعمار، والاحتلال، والاستيطان، فكلهم يتنافَون مع القانون؛ فنحن أمام مجرمي حرب، أو مجرمين ضد الإنسانية، وصفتهم كمغاربة لا يمكن أن تعفيهم من الإدانة كمجرمين، لأن الجنسية المغربية لا تحمي المجرم من عواقب جريمته”.

    وأبرز، سيون أسيدون، يهودي مغربي مناهض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، خطورة التطبيع الثقافي بالمغرب. مؤكدا أن “المقاطعة الثقافية ضرورية لتكذيب الصورة المفتعلة حول أن المحتلين هم أُنَاس لديهم ثقافة واعتبارات إنسانية ويحبّون الجمال؛ لأن ما يجري في الضفة الغربية وفي غزة، وأيضا في أراضي 48، يبيّن أن تنظيم مهرجانات “دولية” وتوجيه دعوات إلى فنانين من العالم هو فقط محاولة لتجميل الصورة، ولكن حملات المقاطعة الثقافية تعمل من أجل تكذيب هذه المحاولات”.

    وينشط التطبيع الثقافي مع هذا الكيان المغتصب في الحقول الحساسة للمجتمع المغربي مثل الفن من موسيقى وسينما وغيرهما وفي الصحافة من خلال تنظيم زيارات للصحفيين وبالجامعة وما يسمى بمراكز البحوث والدراسات وبجمعيات تشتغل تحت يافطة “المجتمع المدني”.

    في هذا الموضوع كشف اسيدون، الناشط الحقوقي عضو بارز في حركة (BDS) أنه “لا توجد جامعة أو معهد من مؤسسات الكيان الصهيوني لا تشارك بشكل من الأشكال في العمل مع الجيش، بدون استثناء؛ بما في ذلك تخصّصات مثل: علم النفس، وعلم الاجتماع، والعلوم “الصلبة” المتعلّقة بالتقنيات إلى آخره… ولا توجد بدون استثناء أي جامعة في الكيان لا تخدم مصالح الجيش بشكل مباشر أو غير مباشر”.

    مضيفا “أن السياسة التعليمية للكيان الصهيوني كلّها تنفي حقوق الفلسطينيين في التعليم، إضافة إلى ما يمارس من اضطهاد على الجامعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، أو تدمير المعاهد والجامعات عبر القَنْبَلة؛ إذن المقاطعة الأكاديمية شيء مهم جدا، وتطوّر خلال هذه السنوات الأخيرة عبر العالم، ويشعر به الكيان الصهيوني بشكل كبير.”

    وقال أسيدون في نفس الحوار أن الكيان الصهيوني أصبح يعتبر حركة المقاطعة (BDS) تشكل خطرا من نفس حجم السلاح النووي الإيراني على وجوده.

    وشدد أسيدون في أخر حواره، على “موضوع المقاطعة موضوع جد مهم في الضغط على الكيان الصهيوني، والمقاطعة الثقافية ضرورية لتكذيب الصورة المفتعلة حول أن المحتلين هم أُنَاس لديهم ثقافة واعتبارات إنسانية ويحبّون الجمال؛ لأن ما يجري في الضفة الغربية وفي غزة، وأيضا في أراضي 48، يبيّن أن تنظيم مهرجانات “دولية” وتوجيه دعوات إلى فنانين من العالم هو فقط محاولة لتجميل الصورة، ولكن حملات المقاطعة الثقافية تعمل من أجل تكذيب هذه المحاولات”

    المصدر

  • 25 سنة أخرى سجنا نافذا لمعتقلي انتفاضة جرادة

    أصدرت محكمة الاستئناف بوجدة يوم الخميس 29 نونبر 2018، أحكاما/مجزرة أخرى في حق المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا على خلفية انتفاضة جرادة، وصلت في مجملها إلى 25 سنة سجنا نافذا، موزعة على 12 معتقلا سياسيا.

    إنه الإجرام في أوضح صوره في حق خيرة من أبناء الشعب المناضلين، إنها جريمة لن تغتفر مهما طال الزمن، كما أنه منطق الصراع الطبقي الذي لا يرحم، فجرأة النظام في إصدار مثل هذه الأحكام وإهماله للمعتقلين المضرين عن الطعام في وضعية حرجة ولا تزداد إلا سوء يوما بعد يوم، كل هذا لأننا مازلنا « أضعف » من الضعف. فلم نرق بعد الى مستوى صد الهجمات المسعورة ومواجهة سياسات النظام الرجعية. لكن، ورغم ذلك، فإننا على العهد باقون ومستمرون في العمل اليومي الشاق والدؤوب من أجل غد أفضل. ومازال الأوان لم يفت بعد، بل إن الوقت مناسب جدا لعمل المناضلين المخلصين على فك الاسئلة الحارقة، أسئلة الميدان والتنظيم والخط السياسي، وكل متطلبات الثورة كقاطرة لتغيير الوضع الكارثي الذي يمر منه وطننا الجريح. كل دعمنا وتضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين وعائلاتهم…
    فيما يلي الأحكام الصورية :
    – مراد هاشم: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – معاذ الصغير: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – أنس شاطر: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – عبد السلام موغلي: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – حمد بلخيري: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – عيسى لبقاقلة: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – عبد الرقيب اليحياوي: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – طه البراهمي: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – سفيان حمداني: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – محمد صحراوي: سنة واحدة إيداع؛
    – اسامة بوطالب: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – عبد العالي ديدي: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – أنس عثماني: 6 أشهر موقوفة التنفيذ؛
    – دنيا الشيخ: 6 أشهر موقوفة التنفيذ.
  • صحيفة إلموندو الإسبانية تكشف المرض السري للملك محمد السادس: « الساركويد »

    الإيطالية نيوز ـ قالت صحيفة « إلموندو » الإسبانية أنه بتاريخ الاثنين 29 يناير نزلت طائرة من طراز بوينغ 747 في هونغ كونغ بعدما أقلعت في الليلة السابقة من مطار أكادير المغربية، التي كان عليها (الطائرة) التوقف في مومباي (الهند). الطائرة كان على متنها الملك محمد السادس، وهو يشعر بالتعب، مع جسد ثقيل ومنتفخ، لا يستطيع النوم بسبب آلام في الصدر، ما دعا طبيبه الشخصي عبد العزيز معوني يوصيه بأخذ فترة راحة طويلة بعد اكتشاف تغيير في معدل نبضات القلب.

    لهذه الأسباب، ملك المغرب (55 عاما) قرر قضاء عطلة هادئة في المدينة الصينية، التي كان قد زارها في أعياد الميلاد عام 2015 مع زوجته السابقة للا سلمى وابنيه، ولي العهد الأمير مولاي حسن والأميرة للا خديجة، بالإضافة إلى حاشية صغيرة من الرجال الموثوق فيهم رافقت هذه الرحلة. الأسابيع تمر بهدوء بينما كان الشعب المغربي يتساءل حول سبب قضاء سيادته الكثير من الوقت خارج المملكة من دون الحصول على أجوبة صريحة، اللهم كلمات تتناثر من هنا وهناك تقول إنه مريض.

    وأفادت صحيفة إلموندو أن الملك كان يعاني من « ارتجاف » في القلب هو التشخيص الذي توصل إليه طبيبان في هونغ كونغ « لاشيء جيد » و هما ليس حذرين مثل الأطباء الفرنسيين الذين عادةً ما يخدمون الملك في سرية تامة وبرتوكولات ضد تسريب أخبار تخص صحة الملك.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية أن ديبلوماسيا، كان في ذلك الوقت في نفس إقامة محمد السادس، تلقى خبرا يفيد بأن ملك المغرب عانى لسنوات من مرض مناعي ذاتي يسمى الساركويد، ما استوجب نقل الملك على وجه السرعة إلى باريس، حيث جرى إخضاعه لعملية جراحية في 26 فبراير بسبب عدم انتظام ضربات القلب، كُللت بالنجاح.

    وأردف المصدر ذاته أن فريق مؤلَّف من ستة أطباء، بينهم الدكتورماعوني وطبيب القلب الفرنسي أوليفييه توماس في المقدمة ، أجرى عملية استئصال بالأشعة (تدمير أنسجة القلب التي تسبب إيقاعًا غير طبيعي) في مستشفى باري أمبرواز ، بالعاصمة الفرنسية. بعد ساعات قليلة من إنهاء العملية الجراحية للعاهل المغربي، وكالة الأنباء المغربية الرسمية (Map) طمأنت المغاربة عبر نشر صورة للملك وهو في سريره محاط بعائلته الصغيرة ماعدا الأميرة الزوجة، لتتحول شائعات مرضه إلى شائعات طلاقه.

    الأحد 11 نونبر، في » آرك دو بارك » في باريس ، أُقيم الاحتفال الرسمي للذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى تأرخت بحضور سبعين شخصية بارزرين، بين رؤساء دول وحكومات ضيوف للرئيس الفرنسي ماكرون. خلال يوم الاجتماع، كان يجلس في الصف الأول محمد السادس وابنه مولاي الحسن ، البالغ من العمر 15 عامًا فقط، على يمينهم جوستين ترودو (رئيس الوزراء الكندي) وعلى يسارهم دونالد وميلانيا ترامب (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ أنجيلا ميركل (ألمانيا)؛ إيمانويل ماكرون (فرنسا) ، وفلاديمير بوتين (روسيا)، ولاأحد يفهم ما يفعله ملك المغرب هناك. وجوده في الصف الأول خلق الحدث وينتهي به الأمر ليصبح بطل الرواية حينما كان الرئيس ماكرون يلقي خطاب السلام، يأخذ محمد السادس بعض الوقت للقيلولة: يغلق عينيه ثلاث مرات ويهز رأسه أمام العالم كله. بضعة سنتيمترات من هذا، يحاكي مشهد آخر انتباه وسائل الإعلام: مشهد ترامب المذهل الذي يظهر دهشة تضمر استياء واضح من غفوة الملك العلوي. عن هذا الموقف يعترف سياسي مغربي ء كان وزيرا قبل بضع سنوات ولديه علاقات وثيقة مع العائلة المالكة ء: « إنه لايزال متعبا للغاية ومتورمًا مع حبوب، ونحن قلقون ».

    « حاولوا تغطية ذلك « 

    قال سعيد السالمي، صحفي تحقيقي في الجزيرة، منتج سمعي بصري وأستاذ في الجغرافيا
    السياسية في جامعة « فرانش كومتيه » في باريس، بأن مصدر طبي من مستشفى أمبرواز باري اعترف له بأن مرض محمد السادس هو الساركويد، السبب الذي يؤثر على الرئتين والكلى والعينين والقلب عنده، ويتم التعامل معه بالكورتيزون ».

    وأضاف السالمي: »في الرباط، حاولوا دائما التغطية، ولكن جرى تأكيد هذه المعلومات من قبل أحد أقارب الملك. وتروج أخبار من مقربين منه أنه سوف يموت قبل الأوان بسبب مرضه الذي هو السبب في وجوده خارج الوطن. »

    وأضاف دبلوماسي مغربي سابق يقيم في فرنسا: «هذا هو السبب في أنه يقوم أيضا بتدريب ابنه ، ومرافقته في قمم وأحداث دولية ذات صلة، حتى يكون جاهزا للجلوس على كرس العرش.»

    وواصل الديبلوماسي نفسه: «في كل مرة نتحدث فيها أكثر، نزيد يقينا مفاده أن تنازله على الحكم لن يكون فعلا بعيدا.»

    وواصلت الصحيفة الإسبانية أن قبل ستة أشهر من القيام بعملية جراحية في القلب، في سبتمبر 2017 ، جرى إخضاع محمد السادس لعملية إستئصال ورم من عينه اليسرى في مستشفى كوينزءفينغت ، في باريس أيضًا. في تلك الأيام ، انتشرت صورة للملك في مركز تجاري يرتدي قميصًا أسود اللون، قبعة رمادية و بقعة بيضاء على العين ، تم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي. العملية تمت بنجاح.

    يؤكد طبيب في مستشفى كوينزءفينغت، طلب عدم الكشف عن هويته، يؤكد نفس اسم المرض الذي سماه سامي ودبلوماسي هونغ كونغ. « نعم، تم تشخيص مرض محمد السادس وهو الساركويد. وهذا هو السبب في خضوعه لعمليات جراحية سابقة على العين والقلب. وأيضا، إذا نظرتم إلى تاريخه، كان لديه التهابات على مستوى الرئتين وكذلك في الساقين، وقد استعان بالعكازات عدة مرات من أجل المشي « ، يوضح الطبيب الفرنسي.

    من ناحية أخرى، في الرباط ، قال مصدر بوزارة الداخلية أن الملك يعاني من مرض مناعي ذاتي ، لكنه لا يؤكد ما إذا كان ساركويد. نفس الشيء يضيفه سياسي مغربي آخر من حزب العدالة والتنمية (PJD) قريب من إحدى شقيقات الملك قائلا: « تمر البلاد حاليا بوقت عصيب ، مع خروج العديد من المظاهرات و هجرة العديد من شبابنا إلى أوروبا ، ما نحتاجه الآن هو الاستقرار وليس مسألة ما إذا كان الملك مريضا أو لا، سيكون ضعيفا ولا يناسبنا ».

    في يناير كانون الثاني عام 2017، أثناء العرض التقديمي في باريس يهم تقرير عن نقاط القوة والضعف في المغرب العربي، قال السياسي جان غلافاني، وزير الزراعة ورئيس هيئة الأركان في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران: «يعرف الجميع أن محمد السادس يعاني من مرض يتطور ببطء ، ويعالج باستخدام كورتيزون ». تصريحاته جلبت الكثير من الجدل. وأجبر غلافاني على سحب تصريحاته (على إثر ضغوطات من الرباط على الحكومة الفرنسية) وطلبت الاعتذار.»

    منذ عام 2009 ، عندما بدأ الحديث عن مرض الملك وبعد تعافيه من التهاب المعدة والأمعاء ، كانت صحته دائما موضوعًا محظورًا يمنع الخوض فيه. وكانت الشرطة قد اعتقلت صحفيين وفرضت عليها غرامات ». وقال عميل مخابرات سابق في المملكة طلب عدم الكشف عن اسمه خوفا من الانتقام. « قبل ثلاث سنوات ، قال لي طبيب زميل كان قريب جدا من والده الملك الحسن الثاني ، أن مرض محمد السادس هو الساركويد، وهو سبب المعاناة التي يتعرض لها في كثير من الأحيان في العديد من أجزاء الجسد ».

    المرض المزمن
    الساركويد؟ هو مرض مزمن ولكنه حميد يلامس أي عضو في الجسم ، وخاصة الرئة. يمكن أن يؤثر على العين والكليتين، يسبب إحساس بالاختناق عند التنفس، والتليف في الرئة وألم في الصدر، ويسبب أيضا عدم انتظام ضربات القلب. يوضح الدكتور فيرناندو بيدرازا سيرانو ، أخصائي أمراض الجهاز التنفسي في مستشفى « غريغوريو مارانيون » في مدريد ، أن هذا الداء يسبب أيضا الإصابة بالوهن والحمى.

    يضيف الدكتور بيدرازا: «لم يتم إثبات سبب المرض بعد ، ولكن هناك نظريات أنه يمكن أن يكون شيء ميكروبيولوجي، مستمد من نوع من الميكروبكتيريوم ، وهي أخت البكتيريا الرئيسية لمرض السل. ويكون العلاج بإدخال الكورتيكوستيرويدات وعادة ما يستجيب معظم المرضى بشكل جيد.»

    في إسبانيا هناك جمعية وطنية للمرضى المصابين بساركويد تعتني بـ 170 مريض مسجل، ووجود أكثر من 500 شخص في سجل المرضى. تقول ماريولا غرونوالد ، نائبة رئيس الجمعية: « لقد سمعنا أن محمد السادس يعاني أيضًا من ذلك ». في سبع من أصل 10 حالات ، يتوقف المرض بعد فترة. لكنه يستمر عند آخرين. في الجمعية لدينا أشخاص لا تظهر عليهم أعراض وغيرهم في كراسي المقعدين مع الأكسجين لمدة 24 ساعة. « 

    وتضيف مارايولا أن معدل وفيات منخفض جدا، لا توجد إحصاأت واضحة، ولكن في أوروبا، حيث النسبة هي 15 لكل 000 100 والوفيات تصل بالكاد 1٪ إن لم يكن تعقيدا بسبب أمراض أخرى.

    تضيف ماريولا: «لقد قرأت أن محمد السادس قد نام أثناء الاحتفال الأخير بباريس. الناس مع الساركويد هم ست مرات أكثر عرضة للمعاناة من اضطرابات النوم من آخرين أصحاء. الستيروئيدات القشرية التي يتناولونها تنتفخ كثيرا وتؤثر على العضلات والحركية. ربما لهذا السبب محمد السادس يحصل على الدهون في كثير من الأحيان.»

    محمد السادس هو الزعيم الديني (أمير المؤمنين) ورئيس الحكومة الفعلي ورئيس الأركان والقوات المسلحة. وهو أيضا أكبر رجل أعمال في البلاد ، مع حصة (المساهم الأقصى لمجموعة (ONA)، في قطاعات مصرفية وصناعية ، السياحة والاتصالات الهاتفية، الفوسفاط وصيد الأسماك. وحسب مجلة فوربس ، فإن ثروته تبلغ 5.7 مليار دولار ، ما يجعله أغنى رجل في المغرب والخامس في أفريقيا. كان اسمه على قائمة العملاء « فالتشاني » للبنك السويسري. لديه أكثر من اثني عشر قصرا في المملكة ومئات السيارات الفارهة. قبل بضعة أشهر ، كشفت إحدى الأخبار أن الساعة التي يرتديها من الذهب الأبيض عيار 18 مرصعة بأكثر من ألف ماسة، يقدر ثمنها بأكثر من مليون و مائتي ألف يورو.

    المصدر

  • الجزائر ترد على المغرب.. وتدعو لقمّة مغاربية

    دعت الجزائر، الخميس، إلى عقد قمّة مغاربية تجمع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي في أقرب وقت ممكن، من أجل بحث إعادة إحياء هذا التكتل الإقليمي، وذلك في أول رد رسمي على دعوة الملك #محمد_السادس للجلوس إلى طاولة المفاوضات لتجاوز المشاكل بين #المغرب والجزائر.

    وأكد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن « الجزائر راسلت رسميا، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، لدعوته إلى تنظيم اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال »، مضيفا أن « وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء قد تم إطلاعهم على هذا الطلب ».

    وأوضح البيان أن هذه المبادرة « تنمّ مباشرة عن قناعة #الجزائر الراسخة، التي عبرت عنها في العديد من المناسبات، بضرورة إعادة بعث بناء الصرح المغاربي وإعادة تنشيط هياكله »، التي جمّدت بسبب المشاكل بين أعضائه خاصة المشاكل بين المغرب والجزائر.

    وتأتي هذه المبادرة الجزائرية، بعد أسبوعين، على دعوة العاهل المغربي، الجزائر إلى حوار مباشر، لتجاوز المشاكل بين البلدين الجارين ، وذلك عبر إحداث « آلية مشتركة للحوار المباشر بين البلدين والعمل على تجاوز الخلافات الثنائية »، حيث اعتبر مراقبون محليون، أنها تدلّ على استعداد جزائري للدخول في حوار مع المغرب تحت مظلة اتحاد المغرب العربي.

    و #اتحاد_المغرب_العربي، هو تكتل إقليمي يضم إلى جانب تونس، الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا، تمّ تشكيله سنة 1989، إلا أن الخلافات الكثيرة، خصوصا بين الجزائر والرباط، تسببت في تعطيل أعماله وأهدافه، حيث لم تعقد أي قمة على مستوى القادة منذ عام 1994.

  • الخلطي: بنكيران كان يمدني بكل أسماء أصدقائه، قبل اعتقالهم ..

    حتى لا ننسى : هذا مقتطف من حوار سابق أجراه الصحفي أنس مزور عن أسبوعية – الأيام – مع الخلطي عميد الإستعلامات المتقاعد:

    سؤال: بالنسبة لبنكيران دفع الثمن من خلال اتهامه بالعمالة والخيانة، لكن كيف دفعت أنت الثمن؟

    جواب الخلطي : « المسؤولون بإدارة الأمن الوطني كانوا يعتبرون أني أعطف على الجماعة الإسلامية وأغطي عليهم، وكان هذا هو سبب عدم ترقيتي، أما بالنسبة لأعضاء الجماعات الإسلامية فكانوا يعتبرون بنكيران عميلا.. بنكيران كان يمدني بكل أسماء أصدقائه، قبل اعتقالهم ».

    المصدر

     

  • مقتطفات من كتاب ‘الملك المفترس’

    ترجمة بتصرف علي أنوزلا —  نشرت جريدة « الباييس » الاسبانية مقتطفات من كتاب « الملك المستحوذ » وهو من إنجاز الصحافي المخضرم إريك لوران الذي كان صديقا للملك الراحل الحسن الثاني، وحاوره في كتاب « ذاكرة ملك »، و الصحفية كاثرين غراسييه، مؤلفة كتاب « حاكمة قرطاج » الذي كشفت فيه عن فساد الأسرة الحاكمة في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بنعلي.

    الكتاب الذي يقع في 216 صفحة، يحمل عنوانا مستفزا هو « الملك المستحوذ » ويتحدث عن زواج السلطة والمال في المغرب داخل الأسرة الملكية. وفيما يلي تلخيص بتصرف لأهم ما جاء في مقال « الباييس…/… ».

    رعايا وزبناء

    يقف الكتاب عند الارتفاع السريع في ثروة الملك محمد السادس ليصبح، في عام 2008، سابع أغنى ملك في العالم متجاوزا بثروته أمراء قطر والكويت. ويقول مؤلفا الكتاب أن سر ارتفاع ثروة الملك هو أنه حول رعاياه إلى « زبناء » لمنتوجات شركاته التي تحتكر أغلب الخدمات الأساسية. وهو ما جعل مجلة « فوربس » المتخصصة في تتبع ثروات أغنياء العالم تقدر ثروة الملك محمد السادس بنحو 2.5 مليار دولار.

    ومن المفارقات التي يقف عندها الكتاب هو أنه في عام 2009، وبالرغم من الأزمة المالية القوية التي ضربت أقوى الاقتصاديات في العالم، نجح محمد السادس في زيادة ثروته التي تضاعفت خلال خمس سنوات، وبالتالي النجاة من الأزمة الخانقة التي حطمت اقتصاديات دول متقدمة اقتصاديا على المغرب!

    ويورد الكتاب أن تقرير التنمية البشرية الذي يعده برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والذي يغطي الفترة 2007-2008، صنف المغرب في المرتبة الـ 126 من بين 177 دولة. وحسب نفس التقرير فقد بلغ معدل الفقر في البلاد نسبة 18.1٪. والأسوأ من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، هو أن أكثر من خمسة ملايين مغربي يعيشون بأقل من 10 دراهم في اليوم، والحد الأدنى للأجور القانوني لا يتجاوز 55 درهم في اليوم الواحد.

    الكتاب يقول بأن تقديرات مجلة « فوربس » للثروة الملكية، تبقى متواضعة لأنها تفوق في الواقع ذلك بكثير. كما يضيف بأن المجلة تصمت عن كيفية مراكمة تلك الثروة، ويربط الكتاب بين زيادتها وارتفاع أسعار الفوسفات، الذي يعتبر المغرب من رواد مصدري منتجاته في العالم، دون أن يقدم المؤلفان أي دليل موضوعي على هذا الربط.

    زواج غير شرعي

    الكتاب يصف الملك بأنه يعتبر « المصرفي الأول » في المغرب، و « المؤمن الأول »، و »المزارع الأول »، والمتحكم في صناعة المواد الغذائية وتجارة التجزئة والطاقة.

    ويقم الكتاب مقارنة بين عهدي الملك محمد السادس وعهد والده. ويقول مؤلفاه أن الملك الراحل الحسن الثاني كان منتبها جدا لعدم تداخل السلطة والمال، وبأنه كان يشعر بالقلق من انخراط أفراد من العائلة الملكية في مجال المال والأعمال ابتداء من نفسه. في حين يرى المؤلفان أن الملك الحالي يبدو منصرفا أكثر لتنمية ثروته الشخصية.

    ويلاحظ الكتاب أن هذا الزواج غير الشرعي بين « المال » و »السلطة » هو الذي أدى إلى تحرك الشارع في العالم العربي، وهو التحرك الذي لم يسلم منه حتى الشارع المغربي عندما حمل المتظاهرون في المدن المغربية شعارات تطالب برحيل اثنين من أصدقاء الملك هما محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك وفؤاد علي الهمة، صديقه ومستشاره، باعتبارهما وجهان للفساد في مجال المال والسياسة في مغرب محمد السادس.

    الكتاب يقيم مقارنة سريعة بين الوضع في المغرب، والوضع في دول مجاورة شهدت ثورات انقلبت فيها الشعوب على حكامها بسبب تلك الأوضاع. ففي عام 2009، يورد الكتاب، أن متوسط دخل الفرد السنوي في المغرب كان في حدود 4950 دولار (نحو 4 ملايين سنتيم)، وهو نصف متوسط دخل المواطن التونسي أوالجزائري.

    تكاليف القصور الملكية

    وبالنسبة لمؤلفا الكتاب فإن الملك لا يستحوذ فقط على أهم الاستثمارات في قطاعات متنوعة من اقتصاد المغرب، وإنما يحظى أيضا بميزانية خاصة تقتطع من ميزانية الدولة العامة تتمثل في « ميزانية القصر » التي لا تخضع للمناقشة داخل البرلمان، ومن هذه الميزانية يصرف للملك راتب شهري قدره الكتاب بنحو 40000 دولا أمريكي ( نحو 35 مليون سنتيم)، وهو ما يجعل راتب ملك المغرب يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وراتب الرئيس الفرنسي مرتين !

    أكثر من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، فإن المعاشات التقاعدية والأجور الحقيقية، التي تبلغ سنويا 2.5 مليون يورو (مليارين ونصف من السنتيمات)، تصرف لأفراد من الأسرة الملكية، بالإضافة إلى التعويضات التي تدفعها لهم الدولة المغربية، مقابل أنشطتهم الرسمية.

    تضاف إلى هذه المصاريف، حسب نفس الكتاب، تكاليف القصور الملكية التي قدرها المؤلفان بـ 12 قصرا منتشرا في جميع أنحاء البلاد، والتي تضاف إليها 30 من الإقامات الملكية، يعمل بها أكثر من 1200 شخص، تدفع لهم أجورهم من الخزينة العامة للدولة. وقدر الكاتبان مصاريف صيانة هذه القصور والإقامات بنحو مليون دولار يوميا. وذلك بالرغم من أن الملك لايستغل سوى ثلاثة أو أربعة من هذه القصور التي لم يزر أغلبها منذ توليه الملك قبل 12 سنة !ومع ذلك فإن كل القصور تحظى برعاية يقظة بكامل أطقمها من عمال نظافة وطباخين جاهزين في كل لحظة كما لو أن الملك سيحضر في أي وقت، على الرغم من أنه يكون من المعروف أن الملك في تلك اللحظة في الطرف الآخر من البلاد أو في سفر إلى الخارج.

    وبحسب المعلومات الواردة في الكتاب فإن الموظفين العاملين في القصر الملكي، يكلفون كل سنة نحو 70 مليون دولار من ميزانية الدولة. ويتكون هذا الطاقم من الخدم الأكثر تواضعا وصولا إلى موظفي الديوان الملكي (300 من الموظفين الدائمين). أما حظيرة سيارات القصر فتكلف، بحسب الكتاب، ميزانية ستة ملايين يورو مخصصة لتجديد المركبات التجارية، وصيانة السيارات الفاخرة التابعة للسيادة، من سيارات رولز رويس، كاديلاك، بنتلي والنماذج الفاخرة الأخرى التى يتم صونها بعناية في المرءاب الملكي. ويورد الكتاب خبر الطائرة العسكرية التي حملت سيارة ملكية إلى مقر الشركة المصنعة لها في انكلترا من أجل صيانتها، وهو الخبر الذي تداولته الصحافة البريطانية في حينه عام 2009.

    معطف بـ 35 ألف جنيه استرليني

    المؤلفان، يوردان تكلفة ميزانية الملابس التي يقولان إنها تصرف من ميزانية الدولة: اثنان مليون يورو سنويا. ويتحدثان عن تكلفة معطف من الصوف لمصمم بلندن كلف 35 ألف جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ميزانية تغذية ورعاية حيوانات أليفة تعيش بالقصر، وتكلف ميزانية الدولة مليون دولار شهريا.

    الكتاب يقدر مصاريف سفريات الملك وحاشيته إلى الخارج برسم عام 2008، بنحو 38 مليون درهم مغربي. ويتحدث الكاتبان عن طائرة البوينغ الملكية المجهزة بغرفة للنوم، ومكتبا خاصا، وقاعات للاجتماع وأخرى تضم معدات للياقة البدنية(…)، وفي كل رحلة ملكية رسمية، يقول المؤلفان، يصاحب الملك ما بين 250 و 300 شخص، وترافق الطائرة الملكية طائرتان من طراز بوينج 737- 400، و3 طائرات من نوع هرقل C-130 تحمل الأثاث والأمتعة، وذلك في الرحلات التي قد تستغرق ثلاثة أسابيع. وقدر الكتاب تكاليف هذه الرحلات أسبوعيا بأكثر من ثلاثة ملايين دولار. وأشارا إلى أن الرحلات الرسمية للملك غالبا ما تمتد لتتحول إلى اجازات.

    أما تكاليف تحركات الملك في الداخل فلا تقل تكلفة عما تكلفة سفرياته نحو الخارج، وهنا يورد المؤلفات أن مصاريف تحركات الملك في الداخل تكون جد مكلفة وتشمل مصاريف تأمين المدينة التي يتوجه إليها الملك من قبل قوات الشرطة والدرك والآلاف من الرجال لحراسة المنطقة. وإذا كانت المنطقة لا تتوفر على قصر أو إقامة ملكية، فيتم تخصيص مساكن فخمة لإقامة حاشية الملك ومرافقيه من المستشارين والوزراء ورجاله، وتقوم قوافل من الرباط أو مراكش بنقل الأثاث، والأطباق، والمطابخ والطهاة وغيرهم من الموظفين. ويضيف المؤلفان أن الغرض من هذه الرحلات يكون أحيانا من أجل تدشين مستشفى صغير، سرعان ما تغلق أبوابه وتعرض معداته الطبية للتأجير بعد مغادرة الملك للمنطقة، كما حصل في إحدى مدن الجنوب المغربي، حسب ما أورده المؤلفان.

    مؤامرات المحيط الملكي

    المحيط الملكي، لايخلو من تآمر، حسب نفس الكتاب، بين أقرب مساعدي الملك وكلهم من أصدقاء دراسته وطفولته، ويورد الكتاب الصراع الخفي بين هؤلاء، خاصة بين محمد رشدي الشرايبي، وفؤاد عالي الهمة، وكلاهما يتحدران من أسر فقيرة، درسا مع الملك في المدرسة المولوية، وأصبحا يتنافسان، بآساليب ملتوية وأحيانا لاتخلو من العنف والتآمر، على حد تعبير المؤلفين، من أجل إثبات قربهما من الملك. ويقول المؤلفان بأن الهمة نجح في الفترة الأخيرة من حسم الأمر لحسابه كأقرب صديق للملك.

    ويكشف الكاتب أن الهمة نحج أيضا في إقصاء منافس قوي له هو المستشار محمد المعتصم، الذي لعب دورا في إخماد « الربيع المغربي » عام 2011، ويزعم الكاتبان أن الهمة وشى بمنافسه للملك بأنه تهجم على حزبه « الأصالة والمعاصرة »، وذلك من خلال التنصت على مكالمة هاتفية للمستشار الملكي الذي عهد إليه الملك بالتنسيق بين الأحزاب السياسية واللجنة الملكية التي كلفها بإعداد الدستور الجديد صيف عام 2011.

    ويقول المؤلفان أن الهمة مدين في تفوقه على منافسه إلى معلمه إدريس البصري، وزير الداخلية القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والذي علم الهمة كيف يكون مولعا بتجميع المعلومات السرية عن منافسيه. وبالإضافة إلى الهمة ، يورد المؤلفان إسم محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك، والذي يقولان بأنه لا يحظى بشعبية مثل الهمة، وبالإضافة إلى سمعة السيئة، فهو رجل لا ضمير له، كما يصفه الكتاب.

    ويخلص الكاتبان إلى تسجيل ملاحظة أن أصدقاء طفولة ودراسة الملك ظلوا يحتكرون المناصب المهمة داخل مؤسسة محمد السادس، ما عدا تلك العسكرية.

    عن موقع (لكم كوم)

  • ملك المغرب يغفو في الاحتفال بمئوية الحرب العالمية (فيديو)

    تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي « تويتر » مقطعا مصورا، يظهر فيه ملك المغرب محمد السادس وهو نائم أثناء إلقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكلمته خلال إحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

    ووثقت عدسات المصورين، الملك محمد السادس أثناء نومه، فيما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينظر إليه.

    وشارك نحو 70 من زعماء العالم في باريس، الأحد،  في إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

    وخلال الاحتفال، جلس الملك -الذي رافقه ولي العهد- في الصف الأOther Newsول إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو.

    مقطع الفيديو يظهر العاهل المغربي وقد غطّ في نوم خلال إلقاء الرئيس الفرنسي لكلمته.

    ويظهر في الفيديو جلوس ولي العهد المغربي الأمير الحسن، إلى جانب أبيه ومن الطرف الآخر زوجة الرئيس الاميركي، ميلانيا ترامب وبجانبها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

    كما يظهر مقطع الفيديو وجه الرئيس الاميركي في الوقت الذي رمقه بنظرة فيها شيء من الاستغراب.
    وتجدر الإشارة إلى أن 72 رئيسا كانوا قد التقوا في باريس لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، التي أودت بحياة 10 ملايين جندي و7 ملايين مدني.

     

    [youtube https://www.youtube.com/watch?v=3V7-UNtq0K0]

  • الرئيس بوتين يتجاهل محمد السادس

    الرئيس بوتين في موقف غير لبق مع الملك محمد السادس باحتفالية باريس

    بوتين يتجاهل محمد السادس ملك المغرب و ابنه الحسن الثالث