Étiquette : الهاكر “كريس كولمان”

  • سنودن المغربي: عودة « كريس كولمان » الى نشر عبر « تويتر » وثائق سرية حول المغرب

    بعد غياب دام لأزيد من سنة، عاد حساب « كريس كولمان » على موقع « تويتر » إلى نشر وثائق سرية حول المغرب.

    واستأنف « كريس كولمان » نشاطه على الموقع الإجتماعي المذكور، حيث نشر العديد من الوثائق المتعلقة بوزارة الخارجية المغربية، والتي تحمل أختاما رسمية، مما يضع الدولة المغربية في موقف محرج.

    ولحدود الساعة لم تخرج الجهات الرسمية المغربية بأي توضيح حول حقيقة هذه التسريبات التي أحدثت ضجة كبيرة قبل سنتين.

    وتجلت هذه الضجة في حملة تبادل الإتهامات بين جهات رسمية مغربية وأخرى جزائرية، لعل أهمها اتهام وزير الخارجية و التعاون، صلاح الدين مزوار للسلطات الجزائرية بالضلوع وراء تسريب هذه الوثائق.

    كما خلقت تسريبات « كريس كولمان »، جدلا واسعا بعد كشفها لمراسلات بعض الإعلاميين والصحفيين المغاربة تفيد « بقُربهم » من الأجهزة الإستخباراتية المغربية، الشيء الذي جر عليهم الكثير من الإنتقادات.

  • “هاكر” يكشف عن وثائق سرية توّرط المغرب في قضية رشوة وفساد

    كشف هاكر المدعو كريس كولمان عن سبعة وثائق سرية للغاية تتضمن تورط المغرب في قضايا رشوة قدمها لمتدخلين أجانب بالأمم المتحدة قصد تغليط الرأي العام العالمي حول ملف الصحراء الغربية، من بينها وثائق رسمية عن وزارة الشؤون الخارجية المغربية وممثلية المغرب بمنظمة بان كيمون المنتهية مهامه نهاية السنة الجارية.

    وتتضمن الوثائق التي تحصل عليها الهاكر، تفاصيل عن الفساد من : “اختيار المتدخلين ومواضيع التدخلات والمبالغ المقدمة للمتدخلين الذين يتناولون الكلمة للدفاع عن السياسة الإستعمارية للمغرب أمام لجنة تصفية الإاستعمار بالأمم المتحدة”، كما تظهر الوثائق إستراتيجية المواجهة التي وضعها المغرب من أجل إفشال كل مبادرات جبهة البوليساريو لدى المنظمة الأممية.

    وتشير إحدى المراسلات المصنفة سرية مؤرخة في سنة 2012 إلى توجيه وزارة الشؤون الخارجية المغربية تعليماتها للمدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي من اجل التكفل بستة متدخلين كانوا سيشهدون بالأمم المتحدة لفائدة المغرب، وتتضمن عملية التكفل تقديم رشوة قيمتها 2200 دولار أمريكي لكل متدخل وتذكرة سفر بالطائرة درجة أعمال ودفع خمس ليالي في فندق من 7 إلى 12 اكتوبر 2012، وقد كلفت الوزارة هذه الوكالة بإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان ذلك التكفل من قبل البعثة الدائمة للمغرب بنيويورك.

    وتشير وثيقة أخرى لوزارة الشؤون الخارجية المغربية إلى أسماء المتدخلين والمواضيع المختارة التي سيتدخلون فيها وتظهر الوثيقة المعنية الإستغلال الكبيرالذي تمارسه الرباط التي تملي وتوجه موضوع المتدخلين أمام اللجنة الرابعة.

    وكشفت الوثائق ذاتها عن مراسلة ثالثة عبارة عن مذكرة تأطيرية خاصة برهانات وأهداف المغرب بالنسبة للجمعية العامة ال69 لهيئة الأمم المتحدة المنعقدة سنة 2014، حيث “وضعت وزارة الخارجية المغربية خطة للدبلوماسيين المغربيين لمواجهة جبهة البوليساريو والجزائر بهيئة الأمم المتحدة”.

    وذهبت وزارة الشؤون الخارجية المغربية إلى حد مطالبة الوفد المغربي لدى اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الإستعمار بـ “تبني موقف مواجهة لعدم ترك الفرصة للجزائر وجبهة البوليساريو للدفاع عن القضية”، كما تشير المذكرة إلى عملية اختيار المتدخلين الاجانب في اللجنة الرابعة.

    وكتبت الوزارة المغربية في مذكرتها انه “فيما يتعلق بالمتدخلين الذين اقترحتهم هذه السنة وزارة الشؤون الخارجية المغربية فهم تسعة وتم اختيارهم من بين الصحفيين والحقوقيين والجامعيين والمؤرخين بحيث تناسب مواصفاتهم المواضيع المقترحة.

  • الجزائر “عدو” المغرب.. في دبلوماسية المخزن خلال 2015 !

    سطرت المغرب مخططها الدبلوماسي الذي ستعتمده العام 2015، في إطار ما سمته تعزيز الحوار السياسي وأطر الشراكة الاقتصادية والتطور الدبلوماسي الشعبي خصوصا ذلك المتعلق بالفاعلين “غير العموميين”، مخصصة حيزا هاما للجزائر التي وضعتها في خانة “العدو” الواجب محاربته (..)، دون باقي الدول حتى إسرائيل، مؤكدة بذلك الحملة الدبلوماسية والإعلامية الشرسة التي خاضتها ضد الجزائر مؤخرا، مجندة فيها مختلف مسؤوليها وعلى رأسهم وزير خارجيتها صلاح الدين مزوار الذي يبدو أنه لم يكن يهدد “عشوائيا” بل بناء على معطيات رسمية وبتحريض مسبق.

    واحتلت الجزائر حيزا خاصا من بين مختلف الدول، حيث كانت الوحيدة المعنية بسياسة “العداوة” و”المعاداة”، إذ حدد “المخزن” في الحوار السياسي، وفي المقترحات ذات الطابع الثنائي، مواجهة ما سماه سياسة وإستراتيجية الجزائر الرامية إلى “إقصاء” المغرب من المؤتمرات واللقاءات الدولية المخصصة لمعالجة التحديات الأمنية الناتجة عن تداعيات الوضع الأمني في ليبيا وفي فضاء الساحل والصحراء، وتذكر المغرب في تقرير بخصوص علاقاتها مع مالي أهمية تنظيم زيارات إلى باماكو من قبل المسؤولين المغربيين وأخرى مماثلة لمسؤولي دولة مالي، مع التحضير لعقد اجتماع اللجنة المشتركة ببماكو “لكن قبل ذلك يجب انتظار عقد اجتماع اللجنة الجزائرية المالية”، يقول التقرير، إذ تحاول المغرب بذلك حشر نفسها وبكل الطرق في هذه الاجتماعات والحصول على صفة “دولة ساحل”، وفرض منطقها بكون الصحراء الغربية امتداد طبيعي لأقاليمها، مؤكدة سعيها للحصول على فرصة لعقد مشاورات منتظمة مع دول الساحل في هذا الإطار. 

    أما في المقترحات ذات الطابع الجهوي، فحددت المملكة المغربية التصدي لما أسمته حملة التعبئة التي تقوم بها السلطات الجزائرية للجزائريين و”اللوبيات” الجزائرية في أوروبا وأمريكا، إذ تشير نسخة من المخطط المتعلق “بالنشاط الدبلوماسي من سبتمبر 2014   إلى جويلية 2015″، حصلت “الشروق” عليها، أن إعلانات المساندة التي كشفت عنها بعض الدول للقضية الصحراوية، في إشارة إلى دعم فرنسا واسبانيا للقضية، هي في صلب اهتمامات المخزن، الذي اعتبر فضح ما أسماه المغالطات الجزائرية” التي أصبحت تتغلغل في مجتمعات معروفة بدعمها التقليدي للمغرب، أمرا ذا أولوية في برنامجها الدبلوماسي، كما تعمل في إطار نشاطاتها بالاتحاد المغاربي لرفع ما تعتبره قيودا التي تحول دون تنقل الأشخاص والبضائع ورؤوس الأموال، والعمل على استكمال إجراءات إقامة منطقة التبادل الحر، وتوحيد السياسات الاقتصادية والمالية والجمركية وتحرير المبادرات التجارية.

    وتسعى المغرب من جانب آخر، لكسب دول المشرق والصحافة المشرقية من خلال استغلالها في الترويج لقضية الصحراء الغربية، ومن ذلك الصحافة الكويتية التي قالت إنه من المهم دعوة أهم المنابر الإعلامية بها للتعريف بما سمته الإصلاحات على جميع الأصعدة وأهمها “الأقاليم الجنوبية” “خاصة وأن الإعلاميين بالكويت يتمتعون بهامش كبير من الحرية، مع العمل على استمالة المنابر الإعلامية الكويتية لاستهداف خصوم الوحدة الترابية”  يقول التقرير  مع التأكيد على أهمية توجيه دعوة رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء الكويتي “بعدما وجهت إليه دعوة من طرف تونس والجزائر مع مراعاة الأوضاع السياسية الداخلية الصعبة سياسيا في الكويت”.

    الشأن ذاته بالنسبة لبيروت التي وضعها المخزن” هدفا دبلوماسيا ينبغي الاستفادة من دعمه من خلال التعريف بتاريخ الصحراء الغربية وجوانبها التي تراها قانونية وسياسية ومراحل تطورها، مع العمل على إشراك منظمات المجتمع المدني خاصة المنظمات الحقوقية واستغلال الشخصيات الوطنية والمعروفة في ذلك، وهو المقترح الذي يمس دولة قطر التي تعد هامة لتأكيد المغرب على دورها في تجمع دول الساحل والصحراء، حسب التقرير، مع أهمية ضمان تموقع الجزائر بشكل أكثر حيوية في إطار الشراكة العربية الإفريقية.

  • كريس كولمان يكشف في وثائق جديدة رشوة المخابرات المغربية للصحفيين

     تسبب الهاكر « كريس كولمان » في  ضجة دولية من خلال كشف الفساد المغربي في التعاطي مع صحفيين فرنسيين ، امريكيين وببريطانيين في حسابه على التويتر: @ chris_coleman24 في وثائق للمخابرات المغربية تنص على أن أحمد الشرع كان ناقل الأموال إلى وسائل الإعلام والصحفيين.


    في ملخص ممتاز للحقوقي الاسباني كارلوس رويث ميغيل على مدونته « من المحيط الأطلسي، Desde el Atlánticoاخذ كمصدر له « كولمان » يؤكد أن الشرع يقوم بتجنيد الصحافيين للعمل مع جهاز المخابرات الخارجية المغربية DGED.


    الصحفيون هم ريتشارد مينيتيري و جوزيف برود، اللذان و من خلال « تحليلهم » يحاولان زورا أن ينقلوا إلى الرأي العام الامريكي ان الصحراويين (البوليساريو) مرتبطين مع « الإرهاب الجهادي »..


    مينيتيري هاجم دائما الجزائر و ألصحراويين ويشيد بالمغرب. في وثيقة تبين انه تلقى 60000 $ بالإضافة إلى السفر الفاخر الى المغرب ويكتب في صحيفة نيويورك تايمز. برود قام بالشي نفسه، بالإضافة إلى إطلاع الرباط عنى كيفية تحييد الصحفيين المتعاطفين مع الصحراويين ، وتشير وثيقة اخرى ان وكالته الصحفية (The National Interest ) تلقت 25000 $.


    في وثائق اخرى تبين ان الشرع ـ كان قد حكم في الولايات المتحدة بتهمة إدخال الكثير من المال دون تصريح – أعطى 15000 $ لصحيفة واشنطن تايمز (15 تموز 2008)، 25000 $ لمعهد أبحاث السياسة الخارجية، (16 سبتمبر 2008)، 10000 دولار إلى « البحث عن أرضية مشتركة »، بتاريخ (29 سبتمبر 2011).
    في بريطانيا، قدم الشرع أيضا 49500£ جنيه إسترليني ل »فاينانشال تايمز » (27 أكتوبر 2011).

    ن فرنسيين ، امريكيين وببريطانيين في حسابه على التويتفي فرنسا البروفيسور هنري لويس (Henri Louis Védie ) والصحفي فنسنت (Vincent Hervoue ) بتلفزيون « LC1 » تقاضى 6000 € عن كل مقال يكتبه ، وأعطى آخر 38000 € « لأنه كان عليه نقل ». ميراي ديتيل ودومينيك لاجارد ، اللذين ذكر اسميهما في التسريبات.

    بنفس الاسلوب. كان يدفع ، لهيئات اخرى التي تنشر مقالات و »تقارير » ضد الصحراويين، الشرع هو رئيس تحرير أسبوعية ‘ L’Observateur du Maroc’ ، قد قذف في ذلك الوقت رئيس وزراء إسبانيا، خوسيه ماريا أثنار وحكم عليه بدفع 90000 €..
    جهاز المخابرات المغربية ولتضليل الرأي العام، قام بإنشاء وكالتين للأنباء في أفريقيا هما : الجزائر تايمز و « وكالة الانباء الإفريقية »، و كان يديرهما الموريتاني عبد الله ولد محمدي، رئيس في نفس الوقت لصحراء ميديا التي تدعم الإرهاب الجهادي.

    في جميع الحالات هاته الوكالات تشيد بالمغرب و تهاجم الجزائر والبوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي المعترف به من قبل الأمم المتحدة .
  • تسريب وثائق دبلوماسية حساسة تكشف المخططات المغربية لاستهداف الصحراء الغربية

    لم يتوان المغرب مرة أخرى في اتهام المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء تسريب وثائق سرية نشرها مجهولون على موقع التواصل « تويتر »، مشيرا أن صاحب هذا الحساب يمكن أن يكون من الجزائر أو مناصرا لجبهة البوليساريو،
    ونفس الرأي عبر عنه الخبير الأمني المغربي محمد تمارت، الذي أكد أن طريقة نشر هذا الحساب لهذه الوثائق السرية والتركيز على قضية الصحراء الغربية تشير إلى أن الجزائر هي التي تقف وراء هذه العملية، وقدم نفس المتحدث عددا من الاحتمالات للكيفية التي حصل بها على هذه الوثائق، ومن بينها أنه قام باختراق قاعدة بيانات تابعة لوزارة الخارجية المغربية وجمع كل الوثائق المتوفرة أو قرصنة البريد الإلكتروني لمسؤولين مغاربة، واستطرد بأنه « لو كان الأمر يتعلق بشخص عاد لقام باختراق هذه الحسابات، والإعلان عن عملية الاختراق في حين أنه قام بسرقة الوثائق ونشرها، وهذا ما يعني أن هناك جهة منظمة وراء الأمر ».
    كما تحمل عشرات الوثائق المتعلقة بفضائح الدبلوماسية المغربية وتحركاتها في إطار ملف احتلال الصحراء الغربية، وعددا من الوثائق والمراسلات السرية الموجهة من وإلى الخارجية المغربية كتب على أغلبها عبارة « سري للغاية »، وقام شخص يدعى كريس كولمان يوم الجمعة والسبت بنشر وثائق خطيرة عن تحركات المغرب وسعيه لإقناع وتبرير احتلاله الصحراء الغربية، ومراسلات بين وزارة الخارجية المغربية ومقر السفارة في الأمم المتحدة وتحمل طابع « سري جدا »، وتضم التسريبات تقارير تقييمية كاذبة لخبراء الخارجية حول وضع الصحراء الغربية والعلاقة مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة والإستراتيجية التي يجب إتباعها مستقبلا.
    وتعود تفاصيل هذه القضية إلى الثالث من الشهر الحالي، حيث تم نشر وثيقة تفيد بأن وزير الخارجية المغربي، قد طلب من نظيره الفرنسي لوران فابيوس التدخل من أجل إيجاد وظيفة لابنة المسؤول المغربي، وأخرى تفيد أنه طلب من وكالة الاستشارات الأمريكية « ماكينزي » أن تقوم بدراسة لتحديد الوسائل الكفيلة بإطلاق الاقتصاد المغربي مقابل حصوله على تعويض مادي.
    وثائق « كريس كولمان » انتقلت هذه المرة إلى الحياة الشخصية للوزيرة المنتدبة في الخارجية، حيث قام نفس الحساب باختراق البريد الإلكتروني للوزيرة بوعيدة ونشر عدد من الصور الشخصية للوزيرة، إلى جانب عدد من المراسلات « السرية » للوزيرة مع وزراء أجانب، وأمام هذه الوثائق، رفعت الوزيرة دعوى ضد مجهول بتهمة المس بحياتها الشخصية، أما أخطر ما نشره هذا الحساب فكانت وثائق للمديرية العامة للدراسات والمستندات حيث تم نشر وثائق تتعلق بتعامل هذه المؤسسة الحساسة مع قضية الصحراء الغربية.