Étiquette : محمد السادس

  • لهاته الأسباب أكره الملكية بالمغرب

    كنت في نقاش سياسي جمعني مع بعض الأستاذة من لبنان ومصر يعملون معي في نفس الجامعة التي أعمل في داخلها, وجدت أن لديهم صورة إيجابية عن الحالة السياسية بالمغرب, فسألني أحد منهم رغم التغيرات التي حققها المغرب بإعلان دستور جديد, لماذا أنت تكره الملكية عندكم بالمغرب, فأجبته وأنا أضحك من منظر تحليله حول الصورة الإيجابية التي يحملها في دهنه, ماذا تعرف عن الحالة الإجتماعية في المغرب؟ أجابني الفقر وماذا غيرالفقر؟ أجابني التخلف والرذيلة؟ وماذا عن ذلك؟ وقف ساكتا مبتسا ينتظر مني الجواب؟ فقلت له أنا سأجيبك لكن أريد أن أكمل بعض الأسئلة إليك لو سمحت لي بذلك, فقال لي تفضل.

     قلت له هل سبق لك أن عشت في المغرب ولا أقصد هنا بزيارة سياحية قد يكون من قصدها السياحة الجنسية كما يفعل معظم الزائرين العرب خصوصا من دول الخليج المكبوتين, فأجابني بلا, فقلت له: من خلال أجوبتك أنت لا تعرف جيدا واقع معانات الشعب المغربي مع النظام الملكي المتحكم في رقابه بألة الحديد والنار التي تقمع كل من يعارض الملك أو نظامه بالإختطاف والتعذيب والقتل وتلفيق التهم الباطلة والتزوير في الإنتخابات, ناهيك عن الفساد والظلم والأرتشاء والفقروالتهميش والتخلف والشعوذة والرذيلة والذيوثية, فقلت له ربما لديك صورة إياجابية من خلال الإعلام الرسمي, ووضحت له حول الدستور الممنوح, كيف ثم تعيين لجنة من الملك لصياغة الدستور, وكيف خطب الملك على الشعب بالتصويت على الدستور كأنه يعطيهم أمر على ذلك, وكيف حشد النظام بكل أجهزته بالدعاية للتصويت عليه عن طريق البلطجية وجموع من المتخلفين والجهلاء بالغناء والتطبيل بإستعانة راقصات ومغنيات الطرب الشعبي (الشيخات) ولم يسمح النظام لطرف الأخر المعارض بمناقشة محتوى الدستور الممنوح من القصر للشعب وكيف كانت النثيجة المزيفة, وكيف ثم تعيين وزير الحكومة عبدالإله بن كيران, المتملق للملك وملكي أكثر من الملك نفسه, الذي لا سلطة له, سوى المدح والتملق لسيده ولا يريد إزعاجه وعدم ملاحقة ومحاسبة ممن يرضي عنهم القصر من المفسدين, بمقولته الشهيرة: عفى عن ما سلف, علما أن حزبه هو حزب وليد من أحضان القصر

     ولا يخفى على أحد وحتى من تصريحات محمد طوزي الذي كان عضو لجنة الإستشارة الملكية لصياغة الدستور أن الملك يكره

     اhttp://hespress.com/interviews/42687.html

    الإسلاميين بأن يكونوا في الحكم في هذا الأسبوع إنكشفت بعض الخيوط بأن الدستور الممنوح وقعت فيه إختلالت وتدخلات من طرف المقربين للقصر, قدم للملك اللوطي الطاغوت المفترس اللعين, قدم له كطابق من حلوى, وقعه بدون أن يناقش مع تلك اللجنة الملكية لصياغته التي عينها عن فحوها وتفاصيل مضمونه, وهاته هي المصيبة العظمى مع ملك الذي هو رئيس دولة من المفروض الإستماع إلى تلك اللجنة فردا فردا التي عينها لكي يعرف وجهات أنظارهم في ذلك الدستور, LAKOME.COM إطلعوا على هذا الموقع للمزيد حول هذا الموضوع الذي نشره موقع لكم

     http://www.marocpress.com/lakome/article-213983.html

    وقلت له: إنه تناقد كبير, ملك يدعي نفسه أمير المؤمنين, لكنه في نفس الوقت يكره الإسلاميين ناهيك عن إنثاج وتسويق الخمور بداخل وخارج المغرب, والنهب والإستيلاء على إقتصاد وثروات البلد, قصور في كل مكان, أجرته تتعدى أجرة الرئيس الأمريكي بستة مرات, يعد رابع أغنياء ملوك وأمراء العرب وسابع أثرياء العالم, مستشاره يهودي, لوطي مفسد القيم والأخلاق الإسلامية, هل هكذا يكون أمير المؤمنين وأن تحترم الديمقراطية في إمارته. هل هذا من العدل والإنصاف أن يظل الملك يسيطر على كل شيء بالمغرب, ويحمي المفسدين أمثاله ويقرب إليه رموز الفساد ويعفو عن أفواج من المجرمين وتبقى الإدارة المغربية بمافيها الأمن والعدالة تهين كرامة المواطن والإرتشاء والتزوير والظلم. لقد إستعمل حزب العدالة والتنمية وعلى رأسه المنافق الأكبر بن كيران لإطفاء نيران الشعب التي أوقدها الربيع العربي في تونس والتي أسقطت برؤوس طغاة العرب في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن, وحبل المشنقة إنشاء الله سيلحق البقية منهم ملوكا وأمراء ورؤساء الذين مازالوا قابعين على كراسيهم الملطخة بدماء شعوبهم وينهبون أموال وخيراث وثروات الشعوب بتلك الألة الديكتاتورية التي يقمعون بها كل من يعارض أنظمتهم الوسخة والمتعفنة, وبما أنني من مواليد هذا الوطن العربي المغتصب ومن أصول أمازيغية وأحد أبناء رجالاته الذين قاوموا وإستشهدوا بأرواحهم فداءا للحرية والكرامة ضد المستعمر الفرنسي في جبال الأطلس بالمغرب,(ولا يخفى على المتتبع بتاريخ المغرب كيف إستعان السلطان عبدالعزيز بطلب الحماية من فرنسا فقامت شيوجها بإجتياح المغرب

    عندما قامت قبائل الرحامنة بالإنتفاضة عليه لكي تقتله) إلا أننا خدعنا بالإستقلال وكانت المؤامرة كبيرة بين المستعمر الفرنسي وحليفه سلطان المغرب, والتي لن يغفرالتاريخ لهذا النظام الملكي الذي ضحك على ذقون المغاربة في ذلك الوقت, فقامت المخابرات الفرنسية مع مجموعات من الخونة الذين كانت تستعملهم في إختطاف وتعذيب وقتل المقاومين وبنشر خرافات لن يصدقها عاقل بأن السلطان محمد الخامس قد ظهرت صورته على القمر, لقد ثم إتفاق سري بين القصر بالرباط والإليزي بباريز, بأن تتخلى فرنسا عن مستعمرتها بالمغرب لصالح السلطان محمد بن يوسف (الخامس) مقابل أن تظل فرنسا هي الراعية على تسيير شؤون المغرب إقتصاديا وأن يظل حليفا له أو خادما له ولمصالحه, لكن مع بداية ذلك الإستقلال المزيف بدأ يتضح الخيط الأبيض من الأسود للمقاومة بتلك المؤامرة, فبدأ بعض الزعماء السياسيين أمثال المهدي بن بركة الذي تمت تصفيته بأمر من السفاح الحسن الثاني في قلب العاصمة الفرنسية باريز على يد خادميه السفاحين أوفقيروالدليمي وبتعاون مع المخابرات الفرنسية, بالتدخل المباشر لدى السلطان محمد الخامس, بالمطالبة بالتنازل ببعض الصلاحيات للأحزاب بتسيير الشأن السياسي بالمغرب, فشعر إنذاك الحسن الثاني عندما كان ولي العهد بخطر المنافسة على السلطة, الذي أراد أن تكون للقصر وحده وأن يصبح الملك مقدسا لا تنتهك حرماته حتى وإن إغتصب البلد بأكمله برجالاته ونسائه وثرواته وأن يظل المغاربة رعية وخدام وعبيد له

     فأول ماقام به قبل تصفية بن بركة وهو التفكير بالإستيلاء على السلطة قبل فات الأوان, فلم تمضي إلا سنين قليلة بعد الإستقلال حتى إستغل السفاح ولي العهد حسن الإبن الشرعي لباشا الكلاوي, الذي قدم أمه عبلة العبدة من أصول زنجية وهي حامل به إلى السلطان محمد الخامس, تلك العملية البسيطة التي أجريت على أنف السلطان محمد الخامس, فدخل منفردا إلى غرفة المستشفى, فقطع عنه الأوكسيجين إلى أن أختنق ومات, فإستغرب الطبيب الفرنسي الذي أجرى العملية بأن يحصل موت في عملية طبية تعد من أبسط العمليات الجراحية الغير المعقدة, وهكذا إستولى ذلك اللقيط الحسن إبن العبدة عبلة بالإستيلاء على الحكم, وأنشأ مملكة ديكتاتورية من أقوى المماليك في المنطقة العربية من حيث الإختطاف والتعذيب والقتل والترهيب والقمع, وإستولى كذلك على الشركات الكبرى والأراضي الفلاحية والثروات المعدنية, وسمح للمخابرات (الديستي) والشرطة والدرك بأن تنتهك أعراض الناس طولا وعرضا وترهيبهم وتخويفهم وقمعهم وبالإرتشاء الفاحش في جميع الإدارات المغربية بمافيهم المحاكم بتلقي الرشاوي علنا هذا كله مقابل الحفاظ على عرشه النجس, والله أتذكر مشهد رأيته بعيني, عندما كنت في المغرب

     كان لي صديق يعمل معي بالمطار يسكن بحي الوازيز بالدارالبيضاء, إتفق معي بأن أبيع له سيارتي وأن أذهب معه إلى دائرة الشرطة القريبة من مقر سكناه لإتمام الإجراءات الإدارية, فإذا بنا واقفين ننتظر عميد الشرطة الذي كانت له علاقته جيدة معه, رأينا صف من المواطنين من ثمانية إلى عشر مواطنين, واقفين ينتظرون كل واحد منهم دوره, فإذا بمفتش الشرطة خرج من مكتبه فقبل أن يسأل المواطن الذي كان في الصف الأول ينتظر دوره, ومازال يتخيل في داكرتي ذلك المنظر البشع أكثر من ثلاتين سنة, حيث أن مواطنا من المواطنين البسطاء بلباس المعروف عندنا بالبلوزا أو الطابلية زرقاء اللون أمازيغي يظهرعليه من أصحاب المتاجر الصغرى للمواد الغدائية, يخرج من جيبه ورقة من فئة 50 درهما وهو يرتعش أمام ذلك المفتش وأمام أعين الجميع, فأخد منه تلك الورقة النقدية, بيده ويرفعها أمام أعين الجميع ويقول له أنت ليش خايف هاهي أعطيها ولا تخف, نعم إنه نظام ملكي قمعي إستبدادي مرتشي ولا يستحي, لا أخلاقيات ولا إنسانية له, ويدعي أن دينه هو الإسلام وحاكمه أمير المؤمنين. نعلت الله عليه, أي إسلام ينتمي إليه, فالإسلام بريء منه ومن أفعاله الشيطانية والإجرامية, وأي أمير المؤمنين هذا

    وهو الذي ينهب ثروات وخيرات البلد ويبدر أموال الدولة على قصوره ورحلاته وعلى عائلته المفسدة ويسمح لعبيده المتملقين بأن يفسدوا ويسرقوا ويستولوا على المال العام وأراضي الدولة ويحميهم ويعفو عنهم ويفعلوا ما يريدون في الشعب. لقد ظهرت تلك السجون الرهيبة التي مازالت جروحها عل أثار الناجين منها أمثال تزمامارت ودار المقري والقنيطرة وعين القادوس وورزازات ودرب مولاي الشريف ومطار أنفا وغيرهم من السجون التي كان يرمى فيها المواطن بعد تعذيبه بأبشع أنواع التعذيب وإغتصابه جنسيا وبإدخال قنينات من الزجاج في دبره وضرب جهازه التناسلي بقطبان من الحديد والكهرباء, في عهد المجرم السفاح الحسن الثاني خصوصا في سنوات الجمر والرصاص, ولا أنسى كذلك تلك المجزرة الدموية ضد سكان مدينة الدارالبيضاء في 24 مارس 1965 إنتفاضة الدارالبيضاء, حيث كان يطلق عليهم الرصاص من طائرات الهيلكوبتر بتدخل مباشر من الجنرال السفاح أوفقير الذي كان ينفذ تعليمات سيده السفاح الأول الحسن الثاني, سقطت المئات من الأرواح وعدد كبير من الجرحى, وإعتقل العديد من الطلبة ومنهم صديقين لي كانا معي بثناوية الخوارزمي لم يظهر لهما أي أثر من بعد, وللمزيد عن تلك المجزرة الدموية التي وقعت بالدارالبيضاء, إطلعوا على هذا الموقع:

     http://www.maghress.com/alittihad/87701

    إنها سنة مرعبة عشتها في تلك المدينة وأنا طالب, لن تزول أبدا تلك الأيام الرهيبة من خيالي, الرصاص كان يطلق عشوائيا على المواطنين لا يفرق بين صغير أو كبير أو إمرأة أو رجل, المئات من القتلى في ساحة كراج علال بطريق مديونة, ملقية على الشوارع تنزف دماءا, حوصرت المدينة بأكملها بعدد كبيرمن الجيش, والشرطة والدرك والقوات المساعدة, الجرحى لم تستطع أهاليهم بحملهم إلى المستسشفيات لتلقي العلاجات الأولية, فمنهم من ظل ينزف دماءا حتى منتصف الليل وتسمع صياحات الأمهات تبكي والأباء يكبرون الشهادة على أبنائهم وبنتاهم وأزواجهم ونسائهم, وفي صباح اليوم كانت جرافات تجمع الجثة من الشوارع بالعشرات وترميهم في شاحنات كأنها تجمع الأحجار أو التراب أو الأزبال

     حتى الأموات إنتهكت حرماتهم ولم يشفع لها أن تدفن مكرمة عند أهاليها, جاءتنا أخبار موثوقة من عند أحد الأقرباء الذي كان ضابطا بالجيش ملازم أول, أن الجثة دفنت بسرية ثامة حفر لها مقابر جماعية, لا يعرف أثار أو مكان وجود دفنها, وحوالي الساعة التاسعة صباحا, بدأت عناصر من الجيش والقوات المساعدة مع المقدمين والشيوخ تداهم بيوت المواطنين تبحث عن الشباب, فكل من أمر المقدم أوالشيخ بإعتقاله إلا وأخدوه من أعين أمه وأبوه وأخواته وإقتيد به عالم مجهول, فكان حظي كبيرا حيث أن زوج خالتي الذي كنت أعيش معهم في تلك السنوات بإلتحاقي بثانوية الخوازمي, كان حلاقا قرب قسارية الشاوية له محلا وكان كلا من المقدم والشيخ يحلقان عنده ويجلسان عنده يوميا في إستراحة من عملهم بشرب الشاي, فمرت علي بسلام, فعلا كانت حالة مرعبة جدا وأنا في السن 17 من عمري, ومنذ ذلك الوقت عرفت أن النظام الملكي هو نظام ديكتاتوري وحش لا رحمة ولا شفقة فيه يحكم بألة القمع التي تقتل وتخطف وتعذب المواطنين يفتقد من كل القيم الإنسانية والديانات السموية, فعلا لقد كرهت هذا النظام الملكي الديكتاتوري القائم على القمع والترهيب والقتل والنهب والفساد والتجويع

     وكرهت بكل المقاييس والأحاسيس الملك السفاح الحسن الثاني في ذلك الوقت وخصوصا عندما أصبحت مسؤولا بمطار النواصر قبل أن يغير إسمه بمحمد الخامس, الذي ظهرت صورته على سطح القمر حسب تلك الخرافات التي لا تخلو من الغباوة كما أشاعتها أجهزة المخابرات الفرنسية مع معاونيهم الخونة من أبناء جلدتنا لتحقيق مصالحهم والضحك على عقول الأغبياء والجهلاء, وكم من مقاوم أبلغوا عنه أسيادهم فقتلوه أن المستعمر الفرنسي وفر للسلطان محمد الخامس ولعائلته إقامة مريحة في المنفى بمدغشقر, حتى يخضع لشروطه وأن يرجع إلى المغرب كزعيم مسطنع من فرنسا. عندما كنت موظفا بالمطارشاهدت قمة الذيوثية التي كانت تقوم بها الأجهزة الأمنية التي كان يقوم بها عميد المطار علي بلقاسم الذي كان صديق إدريس البصري ذلك الذيوثي الحقير, بتقديم اللحوم البشرية من الجنس الناعم للمكبوثين أمراء وأثرياء الخليج حاملي الصفر مكعب على رؤوسهم, كشعار تخلفهم, مستواهم الثقافي والتربوي منحط جدا رغم ثروات النفط التي يبدرونها على أسيادهم في بريطانيا وأمريكا, بدل إستعماله في تعليم أجيالهم التكنلوجيا والطب في البحث العلمي, وعلى ذكر الوزير الحقير البصري

     فإن هذا الأخير ليس لديه من الشواهد العليا والمؤهلات حتى يكون أقل شيء عميدا للشرطة, لقد أتت به المخابرات الأمريكية من القنيطرة عندما كان مفتش صغير للشرطة, حيث كان يقوم بتعذيب المتورطين المغاربة في قضية تسريب الأسلحة من القاعدة العسكرية للقوات الأمريكية بالقنيطرة, فبخبرته في القمع والتعذيب والذيوثية وإبن مدينة سطات, جعلت منه أن يظل على أم الوزارات بأكثر من عشرون سنة, خدم فيها الملكية بكل ما لديه من عبودية وتملق وظل ذيوثيا يخدم ملوك وأمراء دول الخليج بتقديم أجمل الفتياة لهم, كان لي صديق ضابط بالدرك درس معي في الإبتدائي فكانت الأقدار أن أصبحنا أصدقاء من جديد بعدما أن جمعتنا الوظيفة بالمطار, أخدته معي مرة في سيارتي من المطار إلى الدارالبيضاء, وكانت الطريق الرئيسية مزدحمة وحواجز أمنية مشددة بسبب إستقبال وفود القمة العربية, فأخدت الطريق المتوجهة عبر بوزكورة لإجتناب ذلك الإزدحام والحواجز الأمنية, فإذا بنا نجد عند مدخل طريق بوزكورة, حواجز أكثر مشددة من جيش ودرك وقوات مساعدة, فقلت له ما المعنى في وجود عدد كبير من أفرادكم والجيش والقوات المساعدة, فقال يوجد هنا على يمينك قصر الأمير السعودي عبدالله, (الذي هو الملك الحالي للسعودية), فقال لي بهاثه العبارة: عندما يأتي هنا هذا الخبيث

     تأتي إلى قصره هذا عشر سيارات مرسيدس كل واحدة حاملة بداخلها فتاة, تتقدمهم سيارة رسمية من الأمن الوطني مع حراسة أمنية كذلك من خلف موكب السيارات. عندما كان حاكم الإمارات الشيخ زايد بن سلطان يزور المغرب كانت الأجهزة الأمنية تأخذ طالبات من الجامعات تخصص أدبي لتقديم قصائد شعرية أمام الشيخ زايد مقابل دراهيم والمبالغ تختلف من فتاة إلى فتاة حسب رغبت الشيخ زايد والوفد الأميري الذي يصاحبه في حالة الرغبة بتلك الفتاة لممارسة الجنس معها, في أواخر التمانينات كانت لي زيارة إلى النمسا في مهمة للتباحث مع أساتذة من دول العالم في مجال البحث العلمي وكان لقائي بأحد مفتشي بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء في الفندق الذي كنت أقيم به بفينا, فلما عرفني أنني من مواليد المغرب, قال لي: لقد كنت مع الوفد الذي ذهب إلى المغرب, وإستقبلنا وزير الداخلية البصري, الذي خصص لنا ترحيبا لم أشهد مثيله في فندق هيلتون بالرباط خصص لكل واحد منا في غرفته أربع فتياة من أجمل فتياة المغرب, كان لكل واحدة منهن دور في خدمتنا من مساج ومتعة جنسية, كأنه إرتشاء غير مباشر من الحكومة المغربية لكي ننحاز للمغرب في تقاريرنا لدى الأمين العام للأمم المتحدة حول نزاع الصحراء, لكن كل ذلك لم يغرينا عن القيام بواجبنا لأن المسألة كانت بالنسبة لنا إنسانية أكثر ما هي سياسية حيث يقرر فيها سكان الصحراء تقرير مصيرهم بأنفسهم. فرغم ماقام به الوزير الذيوثي الحقير من جهد وتفنن وإثقان في العبودية والذيوثية والقمع والتعذيب خداما الملكية, لم تمضي على بقائه على رأس أم الوزارت سوى شهور قليلة بعد مجيء المليك اللوطي محمد السادس للحكم حتى طرد من منصبه وثم نفيه إلى فرنسا حتى مات فيها مذلولا كالخنزيرالذي فاحت رائحته الكريهة, فهربت منه كل الخنازير التي كانت تصاحبه

     إنها حسابات شخصية بينه وبين المليك اللوطي الذي أتى إلى الحكم بعد وفاة أبوه السفاح المجرم الذي كان يسرب كل الأخبار عن تحركاته والممرسات اللوطية التي كان يقوم بها مع أصدقائه أمثال فؤاد الهمة الذي أصبح مستشارا له ومنير الماجدي الذي أصبح الكاتب الخاص له رغم الإحتجاجات الشعبية لحركة 20 فبراير التي كانت تطالب من أول بدايتها بإسقاط رؤوس الفساد وكان على رأسهم الهمة والماجدي, والذي زاد من كرهي لهذا النظام الملكي الفاسد والمتعفن, هو قدوم المليك اللوطي محمد السادس للحكم, الذي أشاع كل أنواع الفحشاء والمنكر, أقام مهرجانات السينما والرقص والغناء بما فيها من كل مظاهر الفسق والعري والمنكر, يستدعي إليها اللوطيون والساحقات أمثال إلطون جونز, أصبح في عهده جمعيات تدافع عن الشواذ والباغيات, فأصبح الرجل يتزوج بالرجل علنا وعلى علم من سلطاته المخزنية بمافيهم عامله على مدينة قصر الكبير ووكيله بالمحكمة الإبتدائية وعمداء الشرطة والشيوخ والمقدمين

     وكلهم أولاد القحبة لا يعرفون من الدين إلا التملق والعبودية والنفاق والتجسس على المصلين بتلفيق تهم الإرهاب إليهم. أولاد الشرموطات موجودون في كل مناصب العليا في الحكومة والجيش والدرك والأمن وفي داخل قبة البرلمان المزيف وكلهم من كبيرهم إلى صغيرهم يعلمون علم اليقين أن المليك محمد السادس له سلوكيات في تكوينه الشخصي لا تتميز بمقومات الرجولة يتميز بسلوك غير طبيعي يختلف عن الرجال يمارس اللوطية, حيث يمارس عليه الجنس, لكنهم يغمضون أعينهم عليه كأنهم صم بكم عمي لا يفقهون حفاظا على مناصبهم التي ينهبون من خلالها المال العام والإستيلاء على أراضي الدولة والسرقة والإرتشاء, جاعلينه مقدسا عليهم يركعون ويقبلون يده, مطبلين له في الإعلام اللعين تمجد له الأقلام المأجورة ويسبح له علماء السوء الذين باعوا دينهم بدنياهم أمثال فقيه السلطان عبدالبري الزمزمي الذي أهدى له هبة من ممتلكات الأمة بغير شرع أو حق وكرسي في البرلمان المزيف. لكن المأسف هو أن بعد قدوم اللوطي ظن المغاربة أن العهد الجديد سيطوي صفحت الماضي وفتح تحقيقات في كل الممارسات التعسفية من إختطافات وتعذيب وقتل والتي سميت بسنوات الجمر والرصاص في عهد أبيه ومعاقبة الجلادين, هذا كله لم يحذث, بدأ فقط بتعيين لجنة الإنصاف والمصالحة والحقيقة هي لا إنصاف ولا مصالحة

     أراد أن يضحك على المتضررين وعائلاتهم ببعض الدراهيم وتقديم لهم بعض الهبات التي لا تعوض لا كرامتهم ولا صحتهم ولا أرواحهم, بل إستكمل مشوار أبيه الطاغية السفاح المجرم في سياسة القمع والإختطاف والتعذيب والقتل وتلفيق التهم الباطلة تحث غطاء الإرهاب, لكي يستفيد منها نظامه الديكتاتوري الفاسد والمتعفن, حيث الدعم المالي الذي يتلقاه من الإدارة الأمريكية على كل سجين معتقل على تهم الإرهاب, حسبت المخابرات المغربية (الديستي) تتفنن في تخويف الرأي العام الوطني والدولي إما بمتفجرات مسطنعة أو بإلقاء القبض على مواطنين أبرياء لا ذنب لهم ولا علاقة لهم بالإرهاب سوى أنهم متدينون متمسكون بدين الله في المساجد, منهم تلك المجموعات السلفية التي مورست عليهم وعلى أقربائهم أبشع أنواع التعذيب في سجن تمارة السري والزاكي وباقي السجون الرهيبة, فمازال تضميد الجراح والألام الذي تعرض إليه سجناء الرأي في الستينات والسبعينات والثمانينات وضباط الجيش في المحاولتين الإنقلابية ضد الطاغوت المجرم السفاح الحسن الثاني والمجموعات السلفية وذويهم لم تشافى ولم يوجد لها أي حل بإنصافهم . ولكي لا يحور عنوان مقالي أولائك الأغبياء والمتملقون للنظام الملكي الفاسد والمتعفن, أنا لست ضد بلدي ومع المستضعفين والمهمشين والمظلومين والمضهطين من أبناء وطني ضد هذا النظام الملكي الديكتاتوري اللعين الذي ينهب ثروات وخيراث وأموال بلدي ويقمع ويعذب ويقتل كل من يعارضه

     فالملك ليس إلاها مقدسا ولا بنبيا, ماهو إلا بشر لكنه بشر في صفة خنزير مفترس, ولا تتوفر فيه أي مواصفات الرجولة ولا مقومات أمير المؤمنين, وهذا ما لا أسمح به لنفسي شخصيا بالسكوت عنه, لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس, وأحيي كل المغاربة الأحرار في الداخل والخارج وكل المنابر والمواقع الإعلامية التي تقف معنا وتساندنا في قضيتنا ضد هذا النظام الديكتاتوري الفاسد والمتعفن بالمغرب, وإنه لكفاح مستمر من أجل نظام جمهوري من الشعب وإلى الشعب يضمن له العيش الكريم في الحرية والعدالة والديمقراطية. طاهر زموري مناضل أمازيغي أحد أبناء شهداء الأطلس الأحرار.

    المصدر

  • البشير اسكيرج يفضح نفاق المغاربة العبيد

    نود في البداية أن نشير إلى أنه مع كل الأحداث التي انطلقت منذ حراك الريف و ما تبعه من تداعيات، إلى أن الشعب المغربي أصبح يتكون اليوم من مغاربة أحرار و عبيد أشرار. واقع لا يمكن لأي عين ثاقبة، أن تتغاضى عنه أو تتجاهله. فالمغاربة الأحرار معروفون بمواقفهم الثابتة من الملك و نظامه الفاسد، الذي يتبجح المختل عقليا العثماني بأنه من أسباب الأمن و الاستقرار في المغرب، و هو طبعا يقصد بأن أدوات القمع و الاستبداد المخزنية التي يوجد على رأسها المخابرات و القضاء التابع لها، ناجحة تمام النجاح في كتم أنفاس المواطنين و إخضاعهم بقوة القانون لإرادة النظام الاستبدادي. أما العبيد الذين يعبدون إلههم هبل السادس، فهم معروفون أيضا بمواقفهم المثيرة للسخرية و للغثيان لأنهم جبناء و فاسدون حتى النخاع و تعودوا على حياة المجاري و لا يمكنهم أن يستنشقوا هواء الحرية و الكرامة النظيف.

    شريط الفيديو الذي يتكلم فيه البشير اسكيرج عن الملك و شذوذه الجنسي، لم يكن مجرد ثرثرة عابرة، بل قنبلة لو انفجرت في بلاد يكون فيها الشعب هو من يسير شؤونه و أموره بنفسه، لأطاحت بالكثيرين ابتداء من المعني بالأمر الأول. لكن هذا الأخير و بما أنه هو من يمسك بكل السلطات في يده، فمن يستطيع أن يطالب حتى بفتح تحقيق في ادعاءات البشير اسكيرج و إثبات صحتها من كذبها.

    تصريحات البشير اسكيرج جد مهمة بالنسبة لنا جميعا كمواطنين أحرار، لأنها ستسقط القناع عن وجوه كل المغاربة المنافقين. كيف ذلك؟. أولا البشير اسكيرج صرح بأن سلمى طلقت من الملك، و القصر لم يخرج بأي بلاغ لا لينفي أو ليؤكد، ليصبح ما قاله البشير بمثابة بلاغ رسمي مفاده أن الملك طلق سلمى، و العبيد من حقهم فقط أن يعرفوا ما فيه طعام و شراب و رقص و هيلالة، أما غير ذلك فليس من حقهم. ثم تأتي مسألة شذوذ الملك الجنسي و هي ليست بالأمر الهين، لأن الملك هو أمير المؤمنين و يستند للدين في البيعة التي تربطه بالعبيد المغاربة المسلمين.

    من هذا المنطلق و بما أن العديد من المعطيات تفيد بأن الملك حتى و إن لم يكن شاذا جنسيا، فهو شخص فاسد أخلاقيا، فإن أي مغربي حر لا يمكنه أن يقبل بأن يكون تحت نظام حكم فاسد يستغل الدين لإضفاء الشرعية على حكمه. ثم هناك من يسمون أنفسهم رجال الدين، الذين ليسوا سوى دمى تحركها المخابرات كيفما شاءت، للتلاعب بعقول العبيد المغاربة الأغبياء، الذين يتسابقون على الصفوف الأولى في مساجد تديرها المخابرات، عبر مؤسسة دينية لا علاقة لها بالدين سوى ما تسوقه كأحاديث نبوية خرافية تتناقض مع ما ورد في القرآن و مع العقل و تفاسير قرآنية قطعت على مقاس الحكام الذين رأوا في الدين أحسن وسيلة للسيطرة على الناس، الذين في غالبتهم لا يقرؤون و حتى إن قرؤوا لا يتفكرون و لا يتدبرون.

    إذن تصريحات البشير اسكيرج، تضع المغاربة كشعب أمام اختبار كبير، يمكن من خلاله أن نرى إن كان هذا الشعب قد وصل درجة ما من الوعي و النضج الفكري، أم أنه لا زال مجرد قطيع نعاج يساق للهاوية. العبيد لا حرج عليهم و مرفوع عنهم القلم، لأنهم في مرتبة المجانين، و إلا كيف يخرج هولندي بتصريح يقول فيه أنه التقى شخصيا الملك في حانة للشواذ الجنسيين، و العبيد المجانين لا يقبلون بهذه الحقيقة و يهتفون بحياة سيدهم. ما يهمنا هو تلك الشريحة الأخرى المحشورة في الجماعات الإسلامية على الخصوص، من عدل و إحسان و عدالة و تنمية و غيرهما. هل هؤلاء فعلا مسلمون أم مجرد منافقين. ثم المواطنون العاديون الذين نسألهم هل إسلامكم يأمركم أن تولوا عليكم الشواذ الجنسيين و الفاسدين و تدعون لهم كل يوم جمعة بالحفظ و النصر و التمكين. النتيجة هي أنكم ما دمتم تقبلون بأن تولوا أموركم أشخاصا فاسدين و تذهبون للمساجد التي يشرف عليها فاسدون و ترفعون أكفكم بالدعاء للفاسدين، فتأكدوا بأنكم منافقون و مأواكم جهنم و لعنة الله عليكم في الدنيا و الآخرة، لأنكم تعينون الظالمين على ظلمهم و بغيهم، و لو لم تكونوا أنتم أيضا فاسدين، لما سمح لكم إيمانكم و لا ضميركم بأن تساهموا في الفساد الذي خرب البلاد و شرد العباد.
    #مقاطعون

  • المغرب: مقارنة بين محمد السادس والسلطان مولاي عبدالعزيز

    النقاط المشتركة بين محمد في والسلطان مولاي عبدالعزيز :

    – العقل المراهق الصبياني.
    – حب إكتساب الأشياء اللامعة والفخفخة : دراجة هوائية لكن الملك الحالي لديه إمكانية أكثر : بواخر، طائرات، فيلات. قصور، البهرجة.

    – الميولات الجنسية : قضية بشير سكيرج )تحضير)

  • فرنسا تحضر لإنقاذ الملكية في المغرب

    العلاقة بين فرنسا والحكم في المغرب ليست بجديدة، إذ دخلت إلى المغرب لتحمي خادمها وحامي مصالحها في البلد حتى قبل الإعلان عن عهد الإستعمار الذي اطلقوا عليه إسم الحماية، لأنهم كانوا يحمون بالفعل العائلة الملكية ونظام المخزن من إنتفاضة القبائل التي اطلقوا عليها إسم مناطق السيبة من أجل تشويهها ومحاربتها.

    إذن، العلاقة بين الملكية العلوية وفرنسا موجودة منذ القدم لكنها توطدت وتقوت في عهد الملك محمد السادس لأن النظام الملكي سقط بشكل غير رسمي وذلك حتى لدى حلفائه الغربيين.

    في أعين الأجهزة الفرنسية المختلفة، النظام الملكي لم يعد صالحاً للحكم في المغرب ولكن لا يمكنهم الإعلان عن ذلك في إنتظار العثور على الطريقة البديلة الكفيلة بضمان حماية مصالح الدولة الفرنسية وكذلك مصالح الإتحاد الاوروبي الذي لديه هو الأخر مصالح كثيرة مع الرباط وذلك بمراعاة مرحلة انتقالية يتم فيها مص الإختناق الذي تعيشه كافة شرائح الشعب المغربي التي أصبحت مجمعة على أن المغرب يمر بأسوأ مرحلة في تاريخ كيانه إلى درجة أنه أصبح خدام النظام لا يتجرأون على الدفاع عنه وهو ما جعل محمد السادس يتقرب أكثر من باريس من خلال مبادرات على غرار قرار حفض توقيت اوروبا وذلك حتى لا تنفذ السلطات الفرنسية خطتها المتمثلة في تغير النظام في المغرب ليكون مملكةً برلمانية يسود فيها الملك ولكن لا يحكم مع الاحتفاض ببيادق تتحكم فيها فرنسا ومصالحها مضمونة من خلال اسهمها الكبيرة في أملاك العائلة المالكة.

  • أسيدون: يهود المغرب بالكيان الصهيوني مجرمو حرب والاحتلال يضع حركة المقاطعة في نفس الخطورة مع النووي الايراني

    قال أسيدون أن اليهود المغاربة الذين هاجروا أو هجِّروا الى فلسطين المحتلة، وأصبحوا يمارسون أعمالا وأفعالا منافية للقانون الدولي؛ مثل الاستعمار، والاحتلال، والاستيطان، هم مجرمو حرب ومجرمين ضد الانسانية.

    وأكد اسيدون في حديثه عن اليهود المغاربة بدولة الاحتلال، خلال حوار شامل مع جريدة “هسبريس” الالكترونية نشرته السبت،”كلهم اصبحوا يمارسون أعمالا وأفعالا منافية للقانون الدولي؛ مثل الاستعمار، والاحتلال، والاستيطان، فكلهم يتنافَون مع القانون؛ فنحن أمام مجرمي حرب، أو مجرمين ضد الإنسانية، وصفتهم كمغاربة لا يمكن أن تعفيهم من الإدانة كمجرمين، لأن الجنسية المغربية لا تحمي المجرم من عواقب جريمته”.

    وأبرز، سيون أسيدون، يهودي مغربي مناهض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، خطورة التطبيع الثقافي بالمغرب. مؤكدا أن “المقاطعة الثقافية ضرورية لتكذيب الصورة المفتعلة حول أن المحتلين هم أُنَاس لديهم ثقافة واعتبارات إنسانية ويحبّون الجمال؛ لأن ما يجري في الضفة الغربية وفي غزة، وأيضا في أراضي 48، يبيّن أن تنظيم مهرجانات “دولية” وتوجيه دعوات إلى فنانين من العالم هو فقط محاولة لتجميل الصورة، ولكن حملات المقاطعة الثقافية تعمل من أجل تكذيب هذه المحاولات”.

    وينشط التطبيع الثقافي مع هذا الكيان المغتصب في الحقول الحساسة للمجتمع المغربي مثل الفن من موسيقى وسينما وغيرهما وفي الصحافة من خلال تنظيم زيارات للصحفيين وبالجامعة وما يسمى بمراكز البحوث والدراسات وبجمعيات تشتغل تحت يافطة “المجتمع المدني”.

    في هذا الموضوع كشف اسيدون، الناشط الحقوقي عضو بارز في حركة (BDS) أنه “لا توجد جامعة أو معهد من مؤسسات الكيان الصهيوني لا تشارك بشكل من الأشكال في العمل مع الجيش، بدون استثناء؛ بما في ذلك تخصّصات مثل: علم النفس، وعلم الاجتماع، والعلوم “الصلبة” المتعلّقة بالتقنيات إلى آخره… ولا توجد بدون استثناء أي جامعة في الكيان لا تخدم مصالح الجيش بشكل مباشر أو غير مباشر”.

    مضيفا “أن السياسة التعليمية للكيان الصهيوني كلّها تنفي حقوق الفلسطينيين في التعليم، إضافة إلى ما يمارس من اضطهاد على الجامعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، أو تدمير المعاهد والجامعات عبر القَنْبَلة؛ إذن المقاطعة الأكاديمية شيء مهم جدا، وتطوّر خلال هذه السنوات الأخيرة عبر العالم، ويشعر به الكيان الصهيوني بشكل كبير.”

    وقال أسيدون في نفس الحوار أن الكيان الصهيوني أصبح يعتبر حركة المقاطعة (BDS) تشكل خطرا من نفس حجم السلاح النووي الإيراني على وجوده.

    وشدد أسيدون في أخر حواره، على “موضوع المقاطعة موضوع جد مهم في الضغط على الكيان الصهيوني، والمقاطعة الثقافية ضرورية لتكذيب الصورة المفتعلة حول أن المحتلين هم أُنَاس لديهم ثقافة واعتبارات إنسانية ويحبّون الجمال؛ لأن ما يجري في الضفة الغربية وفي غزة، وأيضا في أراضي 48، يبيّن أن تنظيم مهرجانات “دولية” وتوجيه دعوات إلى فنانين من العالم هو فقط محاولة لتجميل الصورة، ولكن حملات المقاطعة الثقافية تعمل من أجل تكذيب هذه المحاولات”

    المصدر

  • 25 سنة أخرى سجنا نافذا لمعتقلي انتفاضة جرادة

    أصدرت محكمة الاستئناف بوجدة يوم الخميس 29 نونبر 2018، أحكاما/مجزرة أخرى في حق المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا على خلفية انتفاضة جرادة، وصلت في مجملها إلى 25 سنة سجنا نافذا، موزعة على 12 معتقلا سياسيا.

    إنه الإجرام في أوضح صوره في حق خيرة من أبناء الشعب المناضلين، إنها جريمة لن تغتفر مهما طال الزمن، كما أنه منطق الصراع الطبقي الذي لا يرحم، فجرأة النظام في إصدار مثل هذه الأحكام وإهماله للمعتقلين المضرين عن الطعام في وضعية حرجة ولا تزداد إلا سوء يوما بعد يوم، كل هذا لأننا مازلنا « أضعف » من الضعف. فلم نرق بعد الى مستوى صد الهجمات المسعورة ومواجهة سياسات النظام الرجعية. لكن، ورغم ذلك، فإننا على العهد باقون ومستمرون في العمل اليومي الشاق والدؤوب من أجل غد أفضل. ومازال الأوان لم يفت بعد، بل إن الوقت مناسب جدا لعمل المناضلين المخلصين على فك الاسئلة الحارقة، أسئلة الميدان والتنظيم والخط السياسي، وكل متطلبات الثورة كقاطرة لتغيير الوضع الكارثي الذي يمر منه وطننا الجريح. كل دعمنا وتضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين وعائلاتهم…
    فيما يلي الأحكام الصورية :
    – مراد هاشم: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – معاذ الصغير: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – أنس شاطر: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – عبد السلام موغلي: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – حمد بلخيري: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – عيسى لبقاقلة: 3 سنوات سجنا نافذا؛
    – عبد الرقيب اليحياوي: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – طه البراهمي: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – سفيان حمداني: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – محمد صحراوي: سنة واحدة إيداع؛
    – اسامة بوطالب: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – عبد العالي ديدي: سنة واحدة سجنا نافذا؛
    – أنس عثماني: 6 أشهر موقوفة التنفيذ؛
    – دنيا الشيخ: 6 أشهر موقوفة التنفيذ.
  • صحيفة إلموندو الإسبانية تكشف المرض السري للملك محمد السادس: « الساركويد »

    الإيطالية نيوز ـ قالت صحيفة « إلموندو » الإسبانية أنه بتاريخ الاثنين 29 يناير نزلت طائرة من طراز بوينغ 747 في هونغ كونغ بعدما أقلعت في الليلة السابقة من مطار أكادير المغربية، التي كان عليها (الطائرة) التوقف في مومباي (الهند). الطائرة كان على متنها الملك محمد السادس، وهو يشعر بالتعب، مع جسد ثقيل ومنتفخ، لا يستطيع النوم بسبب آلام في الصدر، ما دعا طبيبه الشخصي عبد العزيز معوني يوصيه بأخذ فترة راحة طويلة بعد اكتشاف تغيير في معدل نبضات القلب.

    لهذه الأسباب، ملك المغرب (55 عاما) قرر قضاء عطلة هادئة في المدينة الصينية، التي كان قد زارها في أعياد الميلاد عام 2015 مع زوجته السابقة للا سلمى وابنيه، ولي العهد الأمير مولاي حسن والأميرة للا خديجة، بالإضافة إلى حاشية صغيرة من الرجال الموثوق فيهم رافقت هذه الرحلة. الأسابيع تمر بهدوء بينما كان الشعب المغربي يتساءل حول سبب قضاء سيادته الكثير من الوقت خارج المملكة من دون الحصول على أجوبة صريحة، اللهم كلمات تتناثر من هنا وهناك تقول إنه مريض.

    وأفادت صحيفة إلموندو أن الملك كان يعاني من « ارتجاف » في القلب هو التشخيص الذي توصل إليه طبيبان في هونغ كونغ « لاشيء جيد » و هما ليس حذرين مثل الأطباء الفرنسيين الذين عادةً ما يخدمون الملك في سرية تامة وبرتوكولات ضد تسريب أخبار تخص صحة الملك.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية أن ديبلوماسيا، كان في ذلك الوقت في نفس إقامة محمد السادس، تلقى خبرا يفيد بأن ملك المغرب عانى لسنوات من مرض مناعي ذاتي يسمى الساركويد، ما استوجب نقل الملك على وجه السرعة إلى باريس، حيث جرى إخضاعه لعملية جراحية في 26 فبراير بسبب عدم انتظام ضربات القلب، كُللت بالنجاح.

    وأردف المصدر ذاته أن فريق مؤلَّف من ستة أطباء، بينهم الدكتورماعوني وطبيب القلب الفرنسي أوليفييه توماس في المقدمة ، أجرى عملية استئصال بالأشعة (تدمير أنسجة القلب التي تسبب إيقاعًا غير طبيعي) في مستشفى باري أمبرواز ، بالعاصمة الفرنسية. بعد ساعات قليلة من إنهاء العملية الجراحية للعاهل المغربي، وكالة الأنباء المغربية الرسمية (Map) طمأنت المغاربة عبر نشر صورة للملك وهو في سريره محاط بعائلته الصغيرة ماعدا الأميرة الزوجة، لتتحول شائعات مرضه إلى شائعات طلاقه.

    الأحد 11 نونبر، في » آرك دو بارك » في باريس ، أُقيم الاحتفال الرسمي للذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى تأرخت بحضور سبعين شخصية بارزرين، بين رؤساء دول وحكومات ضيوف للرئيس الفرنسي ماكرون. خلال يوم الاجتماع، كان يجلس في الصف الأول محمد السادس وابنه مولاي الحسن ، البالغ من العمر 15 عامًا فقط، على يمينهم جوستين ترودو (رئيس الوزراء الكندي) وعلى يسارهم دونالد وميلانيا ترامب (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ أنجيلا ميركل (ألمانيا)؛ إيمانويل ماكرون (فرنسا) ، وفلاديمير بوتين (روسيا)، ولاأحد يفهم ما يفعله ملك المغرب هناك. وجوده في الصف الأول خلق الحدث وينتهي به الأمر ليصبح بطل الرواية حينما كان الرئيس ماكرون يلقي خطاب السلام، يأخذ محمد السادس بعض الوقت للقيلولة: يغلق عينيه ثلاث مرات ويهز رأسه أمام العالم كله. بضعة سنتيمترات من هذا، يحاكي مشهد آخر انتباه وسائل الإعلام: مشهد ترامب المذهل الذي يظهر دهشة تضمر استياء واضح من غفوة الملك العلوي. عن هذا الموقف يعترف سياسي مغربي ء كان وزيرا قبل بضع سنوات ولديه علاقات وثيقة مع العائلة المالكة ء: « إنه لايزال متعبا للغاية ومتورمًا مع حبوب، ونحن قلقون ».

    « حاولوا تغطية ذلك « 

    قال سعيد السالمي، صحفي تحقيقي في الجزيرة، منتج سمعي بصري وأستاذ في الجغرافيا
    السياسية في جامعة « فرانش كومتيه » في باريس، بأن مصدر طبي من مستشفى أمبرواز باري اعترف له بأن مرض محمد السادس هو الساركويد، السبب الذي يؤثر على الرئتين والكلى والعينين والقلب عنده، ويتم التعامل معه بالكورتيزون ».

    وأضاف السالمي: »في الرباط، حاولوا دائما التغطية، ولكن جرى تأكيد هذه المعلومات من قبل أحد أقارب الملك. وتروج أخبار من مقربين منه أنه سوف يموت قبل الأوان بسبب مرضه الذي هو السبب في وجوده خارج الوطن. »

    وأضاف دبلوماسي مغربي سابق يقيم في فرنسا: «هذا هو السبب في أنه يقوم أيضا بتدريب ابنه ، ومرافقته في قمم وأحداث دولية ذات صلة، حتى يكون جاهزا للجلوس على كرس العرش.»

    وواصل الديبلوماسي نفسه: «في كل مرة نتحدث فيها أكثر، نزيد يقينا مفاده أن تنازله على الحكم لن يكون فعلا بعيدا.»

    وواصلت الصحيفة الإسبانية أن قبل ستة أشهر من القيام بعملية جراحية في القلب، في سبتمبر 2017 ، جرى إخضاع محمد السادس لعملية إستئصال ورم من عينه اليسرى في مستشفى كوينزءفينغت ، في باريس أيضًا. في تلك الأيام ، انتشرت صورة للملك في مركز تجاري يرتدي قميصًا أسود اللون، قبعة رمادية و بقعة بيضاء على العين ، تم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي. العملية تمت بنجاح.

    يؤكد طبيب في مستشفى كوينزءفينغت، طلب عدم الكشف عن هويته، يؤكد نفس اسم المرض الذي سماه سامي ودبلوماسي هونغ كونغ. « نعم، تم تشخيص مرض محمد السادس وهو الساركويد. وهذا هو السبب في خضوعه لعمليات جراحية سابقة على العين والقلب. وأيضا، إذا نظرتم إلى تاريخه، كان لديه التهابات على مستوى الرئتين وكذلك في الساقين، وقد استعان بالعكازات عدة مرات من أجل المشي « ، يوضح الطبيب الفرنسي.

    من ناحية أخرى، في الرباط ، قال مصدر بوزارة الداخلية أن الملك يعاني من مرض مناعي ذاتي ، لكنه لا يؤكد ما إذا كان ساركويد. نفس الشيء يضيفه سياسي مغربي آخر من حزب العدالة والتنمية (PJD) قريب من إحدى شقيقات الملك قائلا: « تمر البلاد حاليا بوقت عصيب ، مع خروج العديد من المظاهرات و هجرة العديد من شبابنا إلى أوروبا ، ما نحتاجه الآن هو الاستقرار وليس مسألة ما إذا كان الملك مريضا أو لا، سيكون ضعيفا ولا يناسبنا ».

    في يناير كانون الثاني عام 2017، أثناء العرض التقديمي في باريس يهم تقرير عن نقاط القوة والضعف في المغرب العربي، قال السياسي جان غلافاني، وزير الزراعة ورئيس هيئة الأركان في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران: «يعرف الجميع أن محمد السادس يعاني من مرض يتطور ببطء ، ويعالج باستخدام كورتيزون ». تصريحاته جلبت الكثير من الجدل. وأجبر غلافاني على سحب تصريحاته (على إثر ضغوطات من الرباط على الحكومة الفرنسية) وطلبت الاعتذار.»

    منذ عام 2009 ، عندما بدأ الحديث عن مرض الملك وبعد تعافيه من التهاب المعدة والأمعاء ، كانت صحته دائما موضوعًا محظورًا يمنع الخوض فيه. وكانت الشرطة قد اعتقلت صحفيين وفرضت عليها غرامات ». وقال عميل مخابرات سابق في المملكة طلب عدم الكشف عن اسمه خوفا من الانتقام. « قبل ثلاث سنوات ، قال لي طبيب زميل كان قريب جدا من والده الملك الحسن الثاني ، أن مرض محمد السادس هو الساركويد، وهو سبب المعاناة التي يتعرض لها في كثير من الأحيان في العديد من أجزاء الجسد ».

    المرض المزمن
    الساركويد؟ هو مرض مزمن ولكنه حميد يلامس أي عضو في الجسم ، وخاصة الرئة. يمكن أن يؤثر على العين والكليتين، يسبب إحساس بالاختناق عند التنفس، والتليف في الرئة وألم في الصدر، ويسبب أيضا عدم انتظام ضربات القلب. يوضح الدكتور فيرناندو بيدرازا سيرانو ، أخصائي أمراض الجهاز التنفسي في مستشفى « غريغوريو مارانيون » في مدريد ، أن هذا الداء يسبب أيضا الإصابة بالوهن والحمى.

    يضيف الدكتور بيدرازا: «لم يتم إثبات سبب المرض بعد ، ولكن هناك نظريات أنه يمكن أن يكون شيء ميكروبيولوجي، مستمد من نوع من الميكروبكتيريوم ، وهي أخت البكتيريا الرئيسية لمرض السل. ويكون العلاج بإدخال الكورتيكوستيرويدات وعادة ما يستجيب معظم المرضى بشكل جيد.»

    في إسبانيا هناك جمعية وطنية للمرضى المصابين بساركويد تعتني بـ 170 مريض مسجل، ووجود أكثر من 500 شخص في سجل المرضى. تقول ماريولا غرونوالد ، نائبة رئيس الجمعية: « لقد سمعنا أن محمد السادس يعاني أيضًا من ذلك ». في سبع من أصل 10 حالات ، يتوقف المرض بعد فترة. لكنه يستمر عند آخرين. في الجمعية لدينا أشخاص لا تظهر عليهم أعراض وغيرهم في كراسي المقعدين مع الأكسجين لمدة 24 ساعة. « 

    وتضيف مارايولا أن معدل وفيات منخفض جدا، لا توجد إحصاأت واضحة، ولكن في أوروبا، حيث النسبة هي 15 لكل 000 100 والوفيات تصل بالكاد 1٪ إن لم يكن تعقيدا بسبب أمراض أخرى.

    تضيف ماريولا: «لقد قرأت أن محمد السادس قد نام أثناء الاحتفال الأخير بباريس. الناس مع الساركويد هم ست مرات أكثر عرضة للمعاناة من اضطرابات النوم من آخرين أصحاء. الستيروئيدات القشرية التي يتناولونها تنتفخ كثيرا وتؤثر على العضلات والحركية. ربما لهذا السبب محمد السادس يحصل على الدهون في كثير من الأحيان.»

    محمد السادس هو الزعيم الديني (أمير المؤمنين) ورئيس الحكومة الفعلي ورئيس الأركان والقوات المسلحة. وهو أيضا أكبر رجل أعمال في البلاد ، مع حصة (المساهم الأقصى لمجموعة (ONA)، في قطاعات مصرفية وصناعية ، السياحة والاتصالات الهاتفية، الفوسفاط وصيد الأسماك. وحسب مجلة فوربس ، فإن ثروته تبلغ 5.7 مليار دولار ، ما يجعله أغنى رجل في المغرب والخامس في أفريقيا. كان اسمه على قائمة العملاء « فالتشاني » للبنك السويسري. لديه أكثر من اثني عشر قصرا في المملكة ومئات السيارات الفارهة. قبل بضعة أشهر ، كشفت إحدى الأخبار أن الساعة التي يرتديها من الذهب الأبيض عيار 18 مرصعة بأكثر من ألف ماسة، يقدر ثمنها بأكثر من مليون و مائتي ألف يورو.

    المصدر

  • الجزائر ترد على المغرب.. وتدعو لقمّة مغاربية

    دعت الجزائر، الخميس، إلى عقد قمّة مغاربية تجمع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي في أقرب وقت ممكن، من أجل بحث إعادة إحياء هذا التكتل الإقليمي، وذلك في أول رد رسمي على دعوة الملك #محمد_السادس للجلوس إلى طاولة المفاوضات لتجاوز المشاكل بين #المغرب والجزائر.

    وأكد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن « الجزائر راسلت رسميا، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، لدعوته إلى تنظيم اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال »، مضيفا أن « وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء قد تم إطلاعهم على هذا الطلب ».

    وأوضح البيان أن هذه المبادرة « تنمّ مباشرة عن قناعة #الجزائر الراسخة، التي عبرت عنها في العديد من المناسبات، بضرورة إعادة بعث بناء الصرح المغاربي وإعادة تنشيط هياكله »، التي جمّدت بسبب المشاكل بين أعضائه خاصة المشاكل بين المغرب والجزائر.

    وتأتي هذه المبادرة الجزائرية، بعد أسبوعين، على دعوة العاهل المغربي، الجزائر إلى حوار مباشر، لتجاوز المشاكل بين البلدين الجارين ، وذلك عبر إحداث « آلية مشتركة للحوار المباشر بين البلدين والعمل على تجاوز الخلافات الثنائية »، حيث اعتبر مراقبون محليون، أنها تدلّ على استعداد جزائري للدخول في حوار مع المغرب تحت مظلة اتحاد المغرب العربي.

    و #اتحاد_المغرب_العربي، هو تكتل إقليمي يضم إلى جانب تونس، الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا، تمّ تشكيله سنة 1989، إلا أن الخلافات الكثيرة، خصوصا بين الجزائر والرباط، تسببت في تعطيل أعماله وأهدافه، حيث لم تعقد أي قمة على مستوى القادة منذ عام 1994.

  • الخلطي: بنكيران كان يمدني بكل أسماء أصدقائه، قبل اعتقالهم ..

    حتى لا ننسى : هذا مقتطف من حوار سابق أجراه الصحفي أنس مزور عن أسبوعية – الأيام – مع الخلطي عميد الإستعلامات المتقاعد:

    سؤال: بالنسبة لبنكيران دفع الثمن من خلال اتهامه بالعمالة والخيانة، لكن كيف دفعت أنت الثمن؟

    جواب الخلطي : « المسؤولون بإدارة الأمن الوطني كانوا يعتبرون أني أعطف على الجماعة الإسلامية وأغطي عليهم، وكان هذا هو سبب عدم ترقيتي، أما بالنسبة لأعضاء الجماعات الإسلامية فكانوا يعتبرون بنكيران عميلا.. بنكيران كان يمدني بكل أسماء أصدقائه، قبل اعتقالهم ».

    المصدر

     

  • مقتطفات من كتاب ‘الملك المفترس’

    ترجمة بتصرف علي أنوزلا —  نشرت جريدة « الباييس » الاسبانية مقتطفات من كتاب « الملك المستحوذ » وهو من إنجاز الصحافي المخضرم إريك لوران الذي كان صديقا للملك الراحل الحسن الثاني، وحاوره في كتاب « ذاكرة ملك »، و الصحفية كاثرين غراسييه، مؤلفة كتاب « حاكمة قرطاج » الذي كشفت فيه عن فساد الأسرة الحاكمة في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بنعلي.

    الكتاب الذي يقع في 216 صفحة، يحمل عنوانا مستفزا هو « الملك المستحوذ » ويتحدث عن زواج السلطة والمال في المغرب داخل الأسرة الملكية. وفيما يلي تلخيص بتصرف لأهم ما جاء في مقال « الباييس…/… ».

    رعايا وزبناء

    يقف الكتاب عند الارتفاع السريع في ثروة الملك محمد السادس ليصبح، في عام 2008، سابع أغنى ملك في العالم متجاوزا بثروته أمراء قطر والكويت. ويقول مؤلفا الكتاب أن سر ارتفاع ثروة الملك هو أنه حول رعاياه إلى « زبناء » لمنتوجات شركاته التي تحتكر أغلب الخدمات الأساسية. وهو ما جعل مجلة « فوربس » المتخصصة في تتبع ثروات أغنياء العالم تقدر ثروة الملك محمد السادس بنحو 2.5 مليار دولار.

    ومن المفارقات التي يقف عندها الكتاب هو أنه في عام 2009، وبالرغم من الأزمة المالية القوية التي ضربت أقوى الاقتصاديات في العالم، نجح محمد السادس في زيادة ثروته التي تضاعفت خلال خمس سنوات، وبالتالي النجاة من الأزمة الخانقة التي حطمت اقتصاديات دول متقدمة اقتصاديا على المغرب!

    ويورد الكتاب أن تقرير التنمية البشرية الذي يعده برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والذي يغطي الفترة 2007-2008، صنف المغرب في المرتبة الـ 126 من بين 177 دولة. وحسب نفس التقرير فقد بلغ معدل الفقر في البلاد نسبة 18.1٪. والأسوأ من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، هو أن أكثر من خمسة ملايين مغربي يعيشون بأقل من 10 دراهم في اليوم، والحد الأدنى للأجور القانوني لا يتجاوز 55 درهم في اليوم الواحد.

    الكتاب يقول بأن تقديرات مجلة « فوربس » للثروة الملكية، تبقى متواضعة لأنها تفوق في الواقع ذلك بكثير. كما يضيف بأن المجلة تصمت عن كيفية مراكمة تلك الثروة، ويربط الكتاب بين زيادتها وارتفاع أسعار الفوسفات، الذي يعتبر المغرب من رواد مصدري منتجاته في العالم، دون أن يقدم المؤلفان أي دليل موضوعي على هذا الربط.

    زواج غير شرعي

    الكتاب يصف الملك بأنه يعتبر « المصرفي الأول » في المغرب، و « المؤمن الأول »، و »المزارع الأول »، والمتحكم في صناعة المواد الغذائية وتجارة التجزئة والطاقة.

    ويقم الكتاب مقارنة بين عهدي الملك محمد السادس وعهد والده. ويقول مؤلفاه أن الملك الراحل الحسن الثاني كان منتبها جدا لعدم تداخل السلطة والمال، وبأنه كان يشعر بالقلق من انخراط أفراد من العائلة الملكية في مجال المال والأعمال ابتداء من نفسه. في حين يرى المؤلفان أن الملك الحالي يبدو منصرفا أكثر لتنمية ثروته الشخصية.

    ويلاحظ الكتاب أن هذا الزواج غير الشرعي بين « المال » و »السلطة » هو الذي أدى إلى تحرك الشارع في العالم العربي، وهو التحرك الذي لم يسلم منه حتى الشارع المغربي عندما حمل المتظاهرون في المدن المغربية شعارات تطالب برحيل اثنين من أصدقاء الملك هما محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك وفؤاد علي الهمة، صديقه ومستشاره، باعتبارهما وجهان للفساد في مجال المال والسياسة في مغرب محمد السادس.

    الكتاب يقيم مقارنة سريعة بين الوضع في المغرب، والوضع في دول مجاورة شهدت ثورات انقلبت فيها الشعوب على حكامها بسبب تلك الأوضاع. ففي عام 2009، يورد الكتاب، أن متوسط دخل الفرد السنوي في المغرب كان في حدود 4950 دولار (نحو 4 ملايين سنتيم)، وهو نصف متوسط دخل المواطن التونسي أوالجزائري.

    تكاليف القصور الملكية

    وبالنسبة لمؤلفا الكتاب فإن الملك لا يستحوذ فقط على أهم الاستثمارات في قطاعات متنوعة من اقتصاد المغرب، وإنما يحظى أيضا بميزانية خاصة تقتطع من ميزانية الدولة العامة تتمثل في « ميزانية القصر » التي لا تخضع للمناقشة داخل البرلمان، ومن هذه الميزانية يصرف للملك راتب شهري قدره الكتاب بنحو 40000 دولا أمريكي ( نحو 35 مليون سنتيم)، وهو ما يجعل راتب ملك المغرب يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وراتب الرئيس الفرنسي مرتين !

    أكثر من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، فإن المعاشات التقاعدية والأجور الحقيقية، التي تبلغ سنويا 2.5 مليون يورو (مليارين ونصف من السنتيمات)، تصرف لأفراد من الأسرة الملكية، بالإضافة إلى التعويضات التي تدفعها لهم الدولة المغربية، مقابل أنشطتهم الرسمية.

    تضاف إلى هذه المصاريف، حسب نفس الكتاب، تكاليف القصور الملكية التي قدرها المؤلفان بـ 12 قصرا منتشرا في جميع أنحاء البلاد، والتي تضاف إليها 30 من الإقامات الملكية، يعمل بها أكثر من 1200 شخص، تدفع لهم أجورهم من الخزينة العامة للدولة. وقدر الكاتبان مصاريف صيانة هذه القصور والإقامات بنحو مليون دولار يوميا. وذلك بالرغم من أن الملك لايستغل سوى ثلاثة أو أربعة من هذه القصور التي لم يزر أغلبها منذ توليه الملك قبل 12 سنة !ومع ذلك فإن كل القصور تحظى برعاية يقظة بكامل أطقمها من عمال نظافة وطباخين جاهزين في كل لحظة كما لو أن الملك سيحضر في أي وقت، على الرغم من أنه يكون من المعروف أن الملك في تلك اللحظة في الطرف الآخر من البلاد أو في سفر إلى الخارج.

    وبحسب المعلومات الواردة في الكتاب فإن الموظفين العاملين في القصر الملكي، يكلفون كل سنة نحو 70 مليون دولار من ميزانية الدولة. ويتكون هذا الطاقم من الخدم الأكثر تواضعا وصولا إلى موظفي الديوان الملكي (300 من الموظفين الدائمين). أما حظيرة سيارات القصر فتكلف، بحسب الكتاب، ميزانية ستة ملايين يورو مخصصة لتجديد المركبات التجارية، وصيانة السيارات الفاخرة التابعة للسيادة، من سيارات رولز رويس، كاديلاك، بنتلي والنماذج الفاخرة الأخرى التى يتم صونها بعناية في المرءاب الملكي. ويورد الكتاب خبر الطائرة العسكرية التي حملت سيارة ملكية إلى مقر الشركة المصنعة لها في انكلترا من أجل صيانتها، وهو الخبر الذي تداولته الصحافة البريطانية في حينه عام 2009.

    معطف بـ 35 ألف جنيه استرليني

    المؤلفان، يوردان تكلفة ميزانية الملابس التي يقولان إنها تصرف من ميزانية الدولة: اثنان مليون يورو سنويا. ويتحدثان عن تكلفة معطف من الصوف لمصمم بلندن كلف 35 ألف جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ميزانية تغذية ورعاية حيوانات أليفة تعيش بالقصر، وتكلف ميزانية الدولة مليون دولار شهريا.

    الكتاب يقدر مصاريف سفريات الملك وحاشيته إلى الخارج برسم عام 2008، بنحو 38 مليون درهم مغربي. ويتحدث الكاتبان عن طائرة البوينغ الملكية المجهزة بغرفة للنوم، ومكتبا خاصا، وقاعات للاجتماع وأخرى تضم معدات للياقة البدنية(…)، وفي كل رحلة ملكية رسمية، يقول المؤلفان، يصاحب الملك ما بين 250 و 300 شخص، وترافق الطائرة الملكية طائرتان من طراز بوينج 737- 400، و3 طائرات من نوع هرقل C-130 تحمل الأثاث والأمتعة، وذلك في الرحلات التي قد تستغرق ثلاثة أسابيع. وقدر الكتاب تكاليف هذه الرحلات أسبوعيا بأكثر من ثلاثة ملايين دولار. وأشارا إلى أن الرحلات الرسمية للملك غالبا ما تمتد لتتحول إلى اجازات.

    أما تكاليف تحركات الملك في الداخل فلا تقل تكلفة عما تكلفة سفرياته نحو الخارج، وهنا يورد المؤلفات أن مصاريف تحركات الملك في الداخل تكون جد مكلفة وتشمل مصاريف تأمين المدينة التي يتوجه إليها الملك من قبل قوات الشرطة والدرك والآلاف من الرجال لحراسة المنطقة. وإذا كانت المنطقة لا تتوفر على قصر أو إقامة ملكية، فيتم تخصيص مساكن فخمة لإقامة حاشية الملك ومرافقيه من المستشارين والوزراء ورجاله، وتقوم قوافل من الرباط أو مراكش بنقل الأثاث، والأطباق، والمطابخ والطهاة وغيرهم من الموظفين. ويضيف المؤلفان أن الغرض من هذه الرحلات يكون أحيانا من أجل تدشين مستشفى صغير، سرعان ما تغلق أبوابه وتعرض معداته الطبية للتأجير بعد مغادرة الملك للمنطقة، كما حصل في إحدى مدن الجنوب المغربي، حسب ما أورده المؤلفان.

    مؤامرات المحيط الملكي

    المحيط الملكي، لايخلو من تآمر، حسب نفس الكتاب، بين أقرب مساعدي الملك وكلهم من أصدقاء دراسته وطفولته، ويورد الكتاب الصراع الخفي بين هؤلاء، خاصة بين محمد رشدي الشرايبي، وفؤاد عالي الهمة، وكلاهما يتحدران من أسر فقيرة، درسا مع الملك في المدرسة المولوية، وأصبحا يتنافسان، بآساليب ملتوية وأحيانا لاتخلو من العنف والتآمر، على حد تعبير المؤلفين، من أجل إثبات قربهما من الملك. ويقول المؤلفان بأن الهمة نجح في الفترة الأخيرة من حسم الأمر لحسابه كأقرب صديق للملك.

    ويكشف الكاتب أن الهمة نحج أيضا في إقصاء منافس قوي له هو المستشار محمد المعتصم، الذي لعب دورا في إخماد « الربيع المغربي » عام 2011، ويزعم الكاتبان أن الهمة وشى بمنافسه للملك بأنه تهجم على حزبه « الأصالة والمعاصرة »، وذلك من خلال التنصت على مكالمة هاتفية للمستشار الملكي الذي عهد إليه الملك بالتنسيق بين الأحزاب السياسية واللجنة الملكية التي كلفها بإعداد الدستور الجديد صيف عام 2011.

    ويقول المؤلفان أن الهمة مدين في تفوقه على منافسه إلى معلمه إدريس البصري، وزير الداخلية القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والذي علم الهمة كيف يكون مولعا بتجميع المعلومات السرية عن منافسيه. وبالإضافة إلى الهمة ، يورد المؤلفان إسم محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك، والذي يقولان بأنه لا يحظى بشعبية مثل الهمة، وبالإضافة إلى سمعة السيئة، فهو رجل لا ضمير له، كما يصفه الكتاب.

    ويخلص الكاتبان إلى تسجيل ملاحظة أن أصدقاء طفولة ودراسة الملك ظلوا يحتكرون المناصب المهمة داخل مؤسسة محمد السادس، ما عدا تلك العسكرية.

    عن موقع (لكم كوم)