Étiquette : محمد السادس

  • ملك المغرب يغفو في الاحتفال بمئوية الحرب العالمية (فيديو)

    تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي « تويتر » مقطعا مصورا، يظهر فيه ملك المغرب محمد السادس وهو نائم أثناء إلقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكلمته خلال إحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

    ووثقت عدسات المصورين، الملك محمد السادس أثناء نومه، فيما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينظر إليه.

    وشارك نحو 70 من زعماء العالم في باريس، الأحد،  في إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

    وخلال الاحتفال، جلس الملك -الذي رافقه ولي العهد- في الصف الأOther Newsول إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو.

    مقطع الفيديو يظهر العاهل المغربي وقد غطّ في نوم خلال إلقاء الرئيس الفرنسي لكلمته.

    ويظهر في الفيديو جلوس ولي العهد المغربي الأمير الحسن، إلى جانب أبيه ومن الطرف الآخر زوجة الرئيس الاميركي، ميلانيا ترامب وبجانبها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

    كما يظهر مقطع الفيديو وجه الرئيس الاميركي في الوقت الذي رمقه بنظرة فيها شيء من الاستغراب.
    وتجدر الإشارة إلى أن 72 رئيسا كانوا قد التقوا في باريس لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، التي أودت بحياة 10 ملايين جندي و7 ملايين مدني.

     

    [youtube https://www.youtube.com/watch?v=3V7-UNtq0K0]

  • الرئيس بوتين يتجاهل محمد السادس

    الرئيس بوتين في موقف غير لبق مع الملك محمد السادس باحتفالية باريس

    بوتين يتجاهل محمد السادس ملك المغرب و ابنه الحسن الثالث

  • بوتين يتجاهل ملك المغرب (فيديو)

    صحافة الصرف الصحي المغربية تبحث بفارغ الصبر عن أي شيء لإعطاء أهمية للملك الفاشل
    في هذا الاطار، استغلت وجود محمد السادس في الصف الأمامي لتدعي أنه يوجد إلى جانب عظماء العالم. غير أن الرئيس الروسي جاء ليجعل من الفرحة حزناً حيث قام بتحية كل من مكرون، مركل وترامب ورفض أن يصفها ملك المغرب

    [youtube https://www.youtube.com/watch?v=9mkdQSMrTwg&w=560&h=315]

  • الملك المغربي ينام خلال كلمة ماكرون في الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى (فيديو)

    تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي « تويتر » مقطعا مصورا، يظهر فيه ملك المغرب محمد السادس وهو نائم أثناء إلقاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لكلمته خلال إحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

    مقطع الفيديو يظهر العاهل المغربي وقد غطّ في نوم خلال إلقاء الرئيس الفرنسي لكلمته.

    ويظهر في الفيديو جلوس ولي العهد المغربي الأمير الحسن، إلى جانب أبيه ومن الطرف الآخر زوجة الرئيس الأمريكي، ميلانيا ترامب وبجانبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    كما يظهر مقطع الفيديو وجه الرئيس الأمريكي في الوقت الذي رمقه بنظرة فيها شيء من الاستغراب.

    وتجدر الإشارة إلى أن 72 رئيسا كانوا قد التقوا في باريس لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، التي أودت بحياة 10 ملايين جندي و7 ملايين مدني.

  • الرئيس الأمريكي يشبه ملك المغرب بباتمان بسبب سلهأمه ونومه

    يبدو أن الرئيس الأمريكي لم ينسى خيانة ملك المغرب له عندما دفع 12 مليون دولار لدعم الحملة الإنتخابية لهيلاري كلينتون.

    بالأمس القريب رأينا كيف رفض دونالد ترامب إستقبال ملك المغرب رغم إلحاح ومطالبات هذا الأخير ورغم أن المغرب جند كل اصدقائه من اليهود وغيرهم.

    اليوم، وبعد عودته من فرنسا حيث شارك في الإحتفاء بالذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الاولى، نشر تغريدة يقول فيها: « لقد تمتعت اليوم بلقاء صديقي بوتين وغيره من زعماء العالم. وحتى باتمان كان هناك ». التعليق كان مرفقاً بصورة للملك محمد السادس وهو نائم داخل برنوسه.

  • حسابات تفجير مقهى أركَانة

    Publié le mai 10, 2011

    في البداية أسارع (وليس من التسرع، بالنظر إلى الهامش الزمني المُريح نسبيا الذي يفصلنا عن الحدث) إلى القول أن الإشارة بأصابع الإتهام لجهة محددة، سواء كانت أطرافا مخابراتية داخلية أو خارجية، أو جماعات أصولية متطرفة، بصدد تفجير مراكش الوحشي الإجرامي، ليس من عمل العقل الذي يزن الأمور قبل وضعها في مكانها المناسب، كيف؟

    لا نتوفر لحد الآن سوى على نُتف معطيات مصادرها مُتباينة، هناك من جانب نتائج التحقيقات الأولية للسلطات الأمنية « المرفودة » بالخبرة الأجنبية (الفرنسية والإسبانية) التي « منحتنا » متهما ببروفايل « مهزوز » المستفاد منه أن الأمر يتعلق بهاوي إرهاب أقدم على ذلك العمل الإرهابي الممعن في الوحشية، لا لشىء سوى ليُقنع أخطبوط تنظيم القاعدة أنه آهل للإنتساب إليه، وهي « رواية » ولو أسفر عنها تحقيق متخصص تحتاج إلى « تفريغ » ذهني شاق لابتلاعها.. إذ كيف يستقيم إلباس حيثيات تفجير إرهابي « محترف » جبة الهواية؟.. وأولى الفرضيات القوية ضمن هذا السياق، أنه لا محيد عن خلفية « محترفة » لتنفيذ هكذا تفجير برسائل متعددة لأكثر من جهة داخلية وخارجية، فهل ذهبت التحقيقات مع المتهم المُعلن إلى هكذا أبعاد جدية، أم تم الإقتصار على مُعطيات بروفايل الإرهابي الهاوي « المُريحة »؟

    المصادر الأخرى تمثلت في تنظيم القاعدة وفرعه ببلاد المغرب الإسلامي، اللذان نفيا صلتهما بتفجير مقهى « أركَانة » وهذا مُعطى في غاية الأهمية، بالنظر إلى نُدرة مُعطيات النفي من المصدرين المذكورين في مثل هكذا مُناسبات، وهو ما يشي بالخطورة المُستوعبة من لدنهما لالتصاق تهمة من هذا القبيل بهما، وخدمتها لأطراف معينة داخلية وخارجية.

    لا محيد إذن عن القول، أن هوية رب جريمة تفجير مراكش ستظل مجهولة حتى حين، وربما إلى لأبد، وهي اليافطة نفسها، للغرابة، التي وُضعت على تفجيرات 16 ماي 2003، وللتذكير فإنه بعد مُضي ثمان سنوات بالتمام والكمال، لم يتم إعلان نتائج تحقيقات تفجيرات الدار البيضاء، ولا تحديد الجهة المسؤولة عنها، بالمُقابل فإن تداعياتها الحقوقية والقضائية والأمنية شكلت منعطفا حاسما ل « ترتيب » مغرب ما بعدها (تفجيرات 16 ماي) في شتى المجالات الأساسية، حيث اتُّخذت ذريعة لوضع القبضة الأمنية وتشديدها على البلاد والعباد، بواسطة قانون الإرهاب.

    و « للمصافة » العجيبة الغريبة، فإن حسابات 16 ماي كانت قد أعقبت أيضا نقاشا حول الحريات العامة والدمقرطة، نذكر منها مناقشة مشروع قانون جديد للصحافة، وحركية برلمانية وصلت إلى حد تلويح حزب العدالة والتنمية بنزع الثقة عن الحكومة سنة 2002.. لينحدر مؤشر هذه الحركية إلى نقطة الصفر مع تفجيرات 16 ماي.. وبنفس « المصادفة » نجد أن النقاش العمومي حول الإصلاح السياسي بالبلاد، ما قبل تفجيرات مقهى « أركَانة » في تزامن مع الزلزال الثوري الإقليمي، اتخذ أبعادا غير مُتحكم فيها (وهذه خصيصة نادرة في بلاد المخزن والغاشي) إذ فجأة بدأ الحديث عن الإختصاصات الدستورية للملك والملكية البرلمانية، ليس في بضعة صحف مستقلة، بل في قنوات التلفزة العمومية، وبأسرع من هذه الفجائية « نزلت » صاعقة تفجيرات مقهى « أركَانة » لتُعيد الأمور إلى نقطة الصفر، ليُصار إلى « نقاش » آخر حول الإرهاب وتداعياته والسبل الأمنية لمواجهته، و « دعم » جهود جهاز المخابرات « ديستي » أساسا، كما حدث ذلك مثلا في آخر حلقة من برنامج « حوار » بالقناة الأولى.. إلخ.

    لا يُمكن أن نمر مر الكرام على نقطة واحدة إيجابية، في تعاطي الدولة المخزنية مع حدث تفجير مقهى « أركَانة » وتمثلت في عدم ارتكاب غلطة اليد الأمنية الثقيلة، كما وقع بعد تفجيرات 16 ماي، فحسب المُعطيات المتوفرة لم يتم اعتقال زهاء ثلاثة آلاف من « المشتبه » فيهم، وحشرهم في مُعتقلات سرية رهيبة مثل ذاك الذي في مدينة « تمارة » والتنكيل بهم كما في عهود الوحشية البشرية والحيوانية الغابرة. بل تم الإقتصار على التحقيق مع متهمين يُعدون على رؤوس أصابع اليد الواحدة، أُطلق سراحهم فيما بعد، لقد تعلمت الدولة المخزنية من خطأ قاتل وَسَمَ الدولة والمجتمع إلى الأبد، ويا لفداحة ثمن مثل هكذا تعلم.

    غابت إذن الحسابات الأمنية ما بعد تفجير مقهى « أركَانة » وحضرت بشكل سافر حسابات السياسة.. ومنها (الحسابات) فرملة النزوعات الإصلاحية والتقليل من شأنها، مُقابل إلحاح على الجوانب المرتبطة بالتفجير المذكور، وكأننا بالدولة المخزنية تريد أن تضع أولوياتها المخزنية الضيقة وليس أولويات الإصلاح المفتوحة. وبالتالي هذه الفرضية: هل يتعلق الأمر بحدث مُفجع ومؤلم، مما يصح فيه المثل « ورب ضارة نافعة » اتخذته الدولة المخزنية وسيلة لإبطاء عجلة مطالب التغيير إلى حين؟ أي حين؟ إلى أن « تبرد » مراجل الثورة العربية، وبالتالي يتسنى ترتيب البيت حسب المُشتهى فرديا وليس المطلوب مُجتمعيا.

    إذا تأكد ذلك من خلال نتائج الأجندات المطروحة سياسيا (تعديل الدستور أساسا) فلن نبرح ذات الملعب الضيق الذي يميز الأنظمة الشمولية: ربح هامش من الوقت مهما كان ثمنه ونسبيته درءا لحدث جلل: الثورة التي تقلب كل شىء رأسا على عقب.

    مصطفى حيران

    المصدر

  • مافيا العقار بالمغرب وفساد الدولة

    الفنان التشكيلي الأستاذ عبد اللطيف الزرايدي:
    قصة مهاجر حوله القصر إلى لاجئ سياسي
    الفساد هو الحاكم الفعلي في المغرب
    فؤاد الهمة طلب مني أن أشكر الملك
    محامي القصر أراد نزع اعتراف مني

    القضاء المغربي
    لا صلح و لا إصلاح مع الفساد

    عبد اللطيف الزرايدي فنان تشكيلي، لاجئ بفرنسا يفضح تعفن وفساد الدولة القائم على أعلى مستوى في المغرب، وذلك من خلال تجربته الخاصة مع القضاء والإدارة المغربية بشكل عام، منذ ما يزيد عن 30 سنة مضت، و التي لم تفد فيها اتصالاته حتى بأكبر السلطات التي وعَدتهُ شخصيا بحل مشكلته في ظرف شهر، وهي تنحصر فقط في تنفيد حكم صادر لصالحه باسم الملك وعن المجلس الأعلى للقضاء بالرباط والذي يترأسه الملك شخصيا.

    شخصيات كوزير العدل والحريات السيد مصطفى الرميد و مستشار الملك السيد عمر عزمان ( نائب رئيس مؤسسة الحسن التاني للمغاربة المقيمين بالخارج ) والسيد فؤاد علي الهمة الذي أخبره مباشرة أن محام القصر الأستاد هشام الناصري قد عينه الملك شخصيا للإشراف على قضيته التي تعود إلى سنة 2004، سنوات عدة لم يدخر جهداً خلالها في طَرْق جميع أبواب المنظمات الحقوقية بالمغرب بدون آستتناء لإسترجاع عقاره الدي شيَّده بسلا بعَرق جبينه خلال عقود من تعب و معانات العمل الشاق بالمهجر: بفرنسا ، إيطاليا، واللوكسمبورغ ٠٠٠

    إنها حجة دامغة بالأدلة و الوثائق تتبت بأن الفساد هو من يحكم الدولة و لا صلح و لا إصلاح معه، وأكبر دليل على ذلك هو أن محامي القصر طلب منه توقيع شهادة شرف يعترف فيها أنه هو المسؤول عن ضياع النسخة التنفيدية للحكم، بينما سلمها السيد الزرايدي لمحاميته بالرباط الأستاذة لمياء خراز وزوجها العون القضائي بسلا السيد عبد الله بن عويشة، ولما أخبر السيد الزرايدي مباشرة الملك بمحاولة الإختلاس والتزوير وسرقة أحكامه من محكمة سلا لم يتوصل بأي جواب في الموضوع،

    وخلال بضعة شهور جائته رسالة من السيد وزير العدل ليخبره فيها أن نسخة الحكم المعنية تتواجد بمكتب الضبط بسلا وبإمكانه سحبها متى شاء، لكن الحكم لم ينفء نظرا لعدم اختصاص المحكمة في ذلك ، مع العلم أن نفس المحكمة هي التي أصدرت الحكم ! فهكذا بدأت تدور قضية الضحية في حلقة مفرغة ولم يستلم بعد عقاره رغم جميع الوثائق والأحكام إلى يومنا هذا٠

    إنها حالة من بين آلاف قضايا الفساد بمملكة محمد السادس، إن لم نقل الملايين. و كل من حاول أو قام بفضح مثل هذه الملفات ذات الصلة بالقصر مباشرة، يتم اعتقاله واختطافه كمراد الكرطومي و عادل البداحي ومأخرا الصحافي حميد المهداوي إلى غيرهم ناهيك عن معتقلي الإنتفاظة الشعبية في الريف و باقي ربوع مملكة الضلم والقهر والإستبداد!

    المصدر
    [youtube https://www.youtube.com/watch?v=21RsETOZEmE&w=560&h=315]

  • المساء تكشف فساد صديق الملك ، هل هي بداية نهاية عالي الهمة ؟

    كشفت صحيفة  » المساء  » الأكثر انتشارا في المغرب ، في عددها ليوم الأربعاء عن تورط مزعوم لفؤاد عالي الهمة ، صديق الملك محمد السادس ، في شبكة فساد وانتهاك قانون المشتريات العامة المغربي .

    القضية تعود ، وفقا للمصدر نفسه ، إلى أبريل 2010 ، عند اتفاق علي الفاسي الفهري ، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء ، مع إحدى شركات الاستشارات التي تعود ملكيتها لفؤاد عالي الهمة على تقديم المشورة بشأن دمج المكتب الوطني للكهرباء مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب دون احترام لقانون العقود العامة .

    وأضافت الصحيفة أنه وفقا للعقد المبرم بين الطرفين ، ستحصل شركة الهمة  » مينا للاستشارات الإعلامية  » على 75 مليون درهم ، مقابل وضعها إستراتيجية دمج المؤسستين العموميتين .

    ويعد الهمة ، كاتب الدولة في الداخلية السابق ، مؤسس حزب  » الأصالة والمعاصرة  » ، والذي يعتبره المراقبون المغاربة حزب الملك في الحياة السياسية ، وحصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الجماعية الأخيرة .

    وقال حكيم بنشماس ، رئيس فريق حزب الهمة في مجلس المستشارين ، إنه لا يمكن إصدار أي موقف أو تصريح إلا بعد اجتماع قيادة الحزب ظهر الأربعاء حول هذه القضية .

    ويأتي الكشف عن هذه الشبكة ، في وقت انتقد متظاهرون مغاربة في 20 فبراير شخصيات مقربة من الملك محمد السادس ، بما فيهم فؤاد عالي الهمة ، وطالبوا بإصلاحات ديمقراطية ، وإنهاء هيمنة الملك ومقربيه على المشهدين السياسي والاقتصادي .

    وقال حسن بنعدي ، رئيس المجلس الوطني لحزب  » الأصالة والمعاصرة  » ، إن نشطاء الحزب  » سيقررون مستقبل الهمة داخل الحزب  » ، رغم كونه أحد مؤسسيه ويستمد قوته من قرب فؤاد عالي الهمة من الملك محمد السادس .

    المصدر (aout 2010)

  • يا جلالة الملك محمد السادس أنصفنا

    مئات الأسر أكثرهم أطفال وأرامل ومتقاعدين يناشدون ويستعطفون جلالة الملك محمد السادس من أجل إعطاء أمر جلالته الشريف لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار الذي ألم الجميع برفع اليد عن السكنيات المخزنية الإدارية الواقعة على أملاك الدولة من أجل تسهيل عملية التفويت،

    أما بالنسبة للسكنيات داخل المؤسسات أو التي يسكنها المسؤولون فلا تهم هذه الشريحة بقدر ما تهم المساكن الخارجة من المؤسسات والتي يسكنها أساتذة وهي قابلة للتفويت حسب الظهير المنظم للتفويت لا غير..

    والوزارة كانت سابقا قد خلطت الأوراق والملفات وعرضت الجميع للمحاكمة مما جعل الجميع يندد بما قامت به الحكومات السابقة ونفذته الوزارة الحالية تجاهلا للمراسيم المنظمة… ..

    والأن الوزير الحالي سد الباب وأتلف الملفات ولم يعطها اهتماما بمعنى إهمال للأسرة التعليمية..

    ويجري بهم ما يجري بالأساتذة المتدربين حاليا وغيرهم..

    الأسر واقفة حتى تلمس تدخل ملك البلاد لأن الأمر الملكي لا يرجع والنصر لامير المؤمنين

    تفويت المساكن المخزنية تعرقل

    من المعرقل؟ليس إلا وزير التربية الوطنية بالمغرب ضدا على رجال التعليم ومتجاهلا للظهير الشريف المنظم للتفويت وضوح الشمس،المساكن المذكورة خارجة عن سور المؤسسات ومبنية على أملاك الدولة ووتتوفر على شروط التفويت،

    والوزارة وعلى رأسها بلمختار خلطت الأوراق وعرضت الجميع للمحاكم بدعوى نص التفويت غير واضح،ولكن المضمون من هذا هو أن رجال التعليم والمئات منهم يتعرضون حاليا للمحاكم ومنهم من طرد بالقوة العمومية ولا سكن له في جو تشرئب له النفوس ..

    المهم عرض الجميع إلى الشارع دون اعتبار..وزارة الفلاحة بالخصوص تشكر بدأت في رفع اليد عن هذه السكنيات وشرع موظفوها في التفويت نموذجا الحي الإداري بأولاد افرج الجديدة،علما أن سكنيات المعلمين مجاورة لها تماما وهذا حيف كبير..

    والجميع يرفع نداءه لجلالة الملك محمد السادس للتدخل فأمر جلالته لا يرجع من أجل دعم تفويت السكنيات المخزنية الإدارية لقاطنيها

    لمن نشتكي بعد وزارة التربية الوطنية المغربية

    لقد أنهينا جميع الطرق بوزارة التربية الوطنية »مسألة بيع مساكن الدولة »نعم السكن الإداري..

    الوزير ليس له لا ناقة ولا جمل في هذه السكنيات هي مبنية عللى أرض الدولة وداخل المدن والفيلاجات تقريبا مثلها مثل المدن..وليس أن رجل التعليم محتاج أن يسكن في سكن داخل المدينة ..المشكل هذه المسكن رممها وأصلحها  قاطنوها مدة طويلة وهناك مرسوم واضح منظم للتفويت لكن وزير التربية الوطنية بالمغرب يحكي الكثير أنه يعجبه عرض رجال التعليم المتقاعدين والأرامل بالمحاكم للإفراغ بالقوة العمومية..

    المحكمة لما يصلها   شكاية الوزير بناء على إحصائيات مغلوطة من النيابات والأكاديميات بدعوى أنها داخل المؤسسات يحكم بالإفراغ بناء على موضوع الشكاية من الوزير فيفرغ بالقوة العمومية  في جو رهيب بل منهم من يحمل إلى مصالح الدرك أو الشرطة للإفراغ بالقوة ولا يهمهم المريض أو الأرملة أو الذي لا يملك سكنا المهم الشارع وهذا وقع ويقع مرارا..

    وللتوضيح لماذا نجد هذا الإسم مكتوب في  المحاضر المتهم الفلاني ضد الدولة المغربية ممثلة بوزير التربية الوطنية ورئيس الحكومة…

    أليست هذه مدلة..لذلك يرفع المتضررون نداءهم إلى السدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله لينصفهم من أجل أن يرفع وزير التربية الوطنية اليد من أجل أن تسهل عملية التفويت بأثمان رمزية  مثلها مثل باقي السكنيات المخزنية التي تم بيعها بالوزارات الأخرى..إضافة ومن أجل التوضيح وزارة الفلاحة رفعت اليد عن مساكن موظفيها وهي في طريق التفويت..

    أما رجال التعليم كأنهم لا شيء عند البعض لذلك وكاستعطاف من أمير المؤمنين هذه رسالة مرفوعة لجلالته من أجل الإنصاف ودعم هذه الشريحة الواسعة من أجل اقتناء هذه المساكن الإدارية طالبين لجلالته الحفظ والنصر

    لمن نشتكي بعد وزارة التربية الوطنية المغربية

    لقد أنهينا جميع الطرق بوزارة التربية الوطنية »مسألة بيع مساكن الدولة »نعم السكن الإداري..الوزير ليس له لا ناقة ولا جمل في هذه السكنيات هي مبنية عللى أرض الدولة وداخل المدن والفيلاجات تقريبا مثلها مثل المدن..وليس أن رجل التعليم محتاج أن يسكن في سكن داخل المدينة ..

    المشكل هذه المسكن رممها وأصلحها  قاطنوها مدة طويلة وهناك مرسوم واضح منظم للتفويت لكن وزير التربية الوطنية بالمغرب يحكي الكثير أنه يعجبه عرض رجال التعليم المتقاعدين والأرامل بالمحاكم للإفراغ بالقوة العمومية..المحكمة لما يصلها   شكاية الوزير بناء على إحصائيات مغلوطة من النيابات والأكاديميات بدعوى أنها داخل المؤسسات يحكم بالإفراغ بناء على موضوع الشكاية من الوزير فيفرغ بالقوة العمومية  في جو رهيب بل منهم من يحمل إلى مصالح الدرك أو الشرطة للإفراغ بالقوة ولا يهمهم المريض أو الأرملة أو الذي لا يملك سكنا المهم الشارع وهذا وقع ويقع مرارا..وللتوضيح لماذا نجد هذا الإسم مكتوب في  المحاضر المتهم الفلاني ضد الدولة المغربية ممثلة بوزير التربية الوطنية ورئيس الحكومة…أليست هذه مدلة..

    لذلك يرفع المتضررون نداءهم إلى السدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله لينصفهم من أجل أن يرفع وزير التربية الوطنية اليد من أجل أن تسهل عملية التفويت بأثمان رمزية  مثلها مثل باقي السكنيات المخزنية التي تم بيعها بالوزارات الأخرى..إضافة ومن أجل التوضيح وزارة الفلاحة رفعت اليد عن مساكن موظفيها وهي في طريق التفويت..

    أما رجال التعليم كأنهم لا شيء عند البعض لذلك وكاستعطاف من أمير المؤمنين هذه رسالة مرفوعة لجلالته من أجل الإنصاف ودعم هذه الشريحة الواسعة من أجل اقتناء هذه المساكن الإدارية طالبين لجلالته الحفظ والنصر

    المصدر

  • فن المخزن و فن الغلام

    فن المخزن و فن الغلام

    أحمد الفراكنشر في مرايا برس يوم 13 – 09 – 2010

    فن المخزن
    دولة المخزن تِنِّين قدِر – حسب توماس هوبز- أينما تململ أفسد، وكلما دخل إلى قرية إلا وقال له الفساد خُذني معك. أفسد التعليم والإعلام والقضاء والصحة والمال والسياسة والرياضة والمسجد والبادية والمدينة… وكذلك الفن. حيث ما وُجد فساد منظم وخطير إلا ووراءه تخطيط دار المخزن. هذا من الثوابت. وتذكَّر إن شئت من يحمي حِمى المخدرات والخمور والدعارة، ومن يُحصِّن المافيات وعصابات الاختطاف والتعذيب والقتل! وتفكَّر فيمن مكَّن المجرمين الكبار من مؤسسات الشَّعب حتى قتلوا فيها روح النزاهة والجدية والمروءة والوطنية! وانظر ما فُعِل بالنقابات والجمعيات والأحزاب كيف أُفرغت من جوهرها لتُمسي بوقا للتضليل! واقرأ ما نُشِر حول تمويل سهرات العبث والمجون من مال الشعب المُفَقَّر، « حيث كانت ميزانية هذه الأفراح تقتطع من الأموال المرصودة أصلا لتوفر بها الجماعات المحلية حاجيات السكان الأساسية » (1) ، لترى أموال المسلمين تصرف في شراء ذمم الفنانين والشعراء والمثقفين لمدح الحكام بالألقاب الكبيرة وترويج السفالة في صورة البطولة.

    هذا هو فن المخزن الأصيل، أما ما تبقى فهو مادة للتسويق، وأوهام صالحة للاستعمال، وتتفاضل بتفاضل أدائها للدور المحدَّد لها، فقد تكون عيَْطة البلاط مفضلة بالأمس وقد يصبح « الرَّايْ » و »الرُّوك » هو الأفضل اليوم.

    أما الفن الحر، والرِّسالي، الذي يُذكِّر بالله ويتغنى بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي لا يُقَوْلَبْ في قالب مخزني فهو محارَب ومتهَم.

    فن الغلام

    هذا ما وقع للفنان العالمي رشيد غلام منذ اليوم الذي امتنع فيه أن يشتغل خَمَّاساً عند الحُكام وصرَّح بضرورة تعالي الفن عن رغبات السلطة بقوله : »ففنِّي يخلو من السياسة ومن الخطاب الإيديولوجي، والفن أرقى من المتغيرات السياسية ويرتبط بصيرورة البشرية عموما. أنا أتكلم فقط في الحب الإلهي والحب النبوي » (2)، إذ يتعرض لتضييق منقطع النظير؛ محاصرة بيته، مراقبة تحركاته، التصنت على مكالماته، مساومته من طرف كبار المسؤولين في البلاد، تهديده بالاغتيال، عرقلة أشغاله…وأخيرا تم اختطافه من وسط مدينة البيضاء يوم الأحد 25 مارس2007، وتعذيبه بطرائق مختلفة و جد قاسية بإحدى الغابات، بعدما جُرِّد من جميع ملابسه، ولما بلغ منه الجهد حمله الذين تصالحت معهم لجنة « الإنصاف والمصالحة » مُسرِعين حتى رموه في « شقة مُعدة للدعارة » بمدينة الجديدة! ولفقوا سيناريو التضليل وبيتوا التهمة بليل، وقالوا: {وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}الشعراء19 بنِعَم المخزن. وقدموه للمحاكمة يوم الجمعة 30 مارس 2007 لتحكم عليه ابتدائية الجديدة في منتصف الليل بالسجن لمدة شهر نافذ! والتهمة هي التحريض على الفساد!!

    فهل له بصيصُ عقلٍ من يصدِّق هذه الحكاية البليدة؟ وإلا كيف أن الأستاذ رشيد غلام -وهو يُعِد لإحياء ليلة المولد النبوي في القاهرة- خرج من بيته بالبيضاء ليطير إلى مزبلةٍ قدرةٍ لا يرتادها إلا « الشَّمْكارة »؟ وإن كانت تحميها السلطات.

    أليس مَن صنع المؤامرة هو نفسه الذي يخطف الناس من بيوتهم ويدفنهم أحياء تحث الأرض أو يرميهم في معتقلات تازمامرت وقلعة مكونة ودار المقري…؟؟

    أليس من يُنكر اليوم هو من أنكر البارحة وجود أية معتقلات سرية في المغرب؟؟

    …وكيف حضرت السلطة بسرعة البرق الخاطف إلى عين المكان وهي التي لا تكاد تتململ حتى ولو وقع زلزال في الحسيمة أو مات عشرات الأطفال في خنيفرة؟ وبأمر من النيابة العامة!!! ووكالة المخزن العربي للإدعاء؟

    كيف يُسرع القضاء في الحكم؟ ويرفض إجراء حتى الخبرة الطبية أو المتابعة في حالة سراح؟؟

    ولماذا لم تفعل السلطات شيئا مع الخنزير البلجيكي الذي هتك الأعراض في أكادير ووجدة والبيضاء شهورا عديدة؟؟

    « فهل يحقُّ للدولة أن تمنع {رشيد غلام}، وتقول بأنها دولة مسلمة، في حين لا تمنع تجمعاتٍ عن الأفعال القبيحة، ولا تمنع السهرات، والتي تكون بشكل مياوم، بل قد توفر لها الأمن والحماية، بل تنعشها من باب إنعاش الاقتصاد وإنعاش السياحة الجنسية؟ »

    « إن كانت مشقتكم واحدة فإن ربحكم ألف إن شاء الله »

    يظن الظالمون أن الأساليب الخِسِّيسة: السجن، التشنيع، الاختطاف، التعذيب،… تثني الصادقين عن قول الحق وفضح الباطل، وتلجم الدعاة عن التصدي لغطرسة الحكام. وينسون أن المحنة تنقلب بإذن الله إلى مِنحة ربانية تمحِّص القلوب، وترفع الذِّكر، وتُقوي الشوكة، وتُمتِّن الدين، وتُعجل النصر، واقرأ سير الأنبياء الكرام عليهم السلام لتأخذ العبرة، وتدبر قول الحق جل وعلا: {ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} (العنكبوت:1-3).

    فكلٌّ يُبتلى على حسب دينه، كلما زاد إيمانه كلما كبر ابتلاؤه، سُئِل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرَّجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد صلابة وإن كان في دينه رِقَّة خُفف عنه، ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ماله خطيئة »( 3). قال صلى الله عليه وسلم: « إن من أشدِّ الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يَلُونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم »(4 )

    لهذا ف »إن الله قَرَن البلاء بالولاية كيلا تُدَّعَى » كما قال الجيلاني رحمه الله، فلا اصطفاء من غير ابتلاء، وإذا أحب الله عبدا ابتلاه. والابتلاء هو الذي يميز الضعيف من القوي، والصادق من المُدعي.

    السجن ضريبة الحرية، أداها كلُّ حرٍّ أبيٍّ في تاريخ البشرية، والابتلاء مدرسة نبوية تربى فيها كل رسول ونبي وكل مُخلصٍ وولِي. وأُذكر نفسي وإياك بسير سادتنا العلماء: مالك والنُّعمان وابن إدريس وابن حنبل وابن جبير وابن تيمية وعز الدين والبنا والقطب وياسين…

    أخي رشيد لقد أضفت إلى صيتك مالا تملك أن تدركه بصوتك

    أخي رشيد زادكم الله رشدا وكمالا ولَ « إن كانت مشقتكم واحدة فإن ربحكم ألف إن شاء الله » كما يقول بديع زمانه سعيد النورسي، وهو الذي سبقك رحمه الله في الابتلاء.

    أخي رشيد: ما عند الله خير مما عند المخزن وقديما قال فيلسوف المطرقة: « الأفكار العظيمة هي التي نسقيها بدمائنا »، والمبادئ الصادقة هي التي تزداد رسوخا بعد الابتلاء. نسأل الله التبات وحسن الخاتمة.

    ثم ماذا بعد؟

    ها أنتم هؤلاء منعتم مجالس النصيحة، وشمَّعتم البيوت، وحاكمتم الأبرياء، واعتقلتم العلماء، وأوقفتم الأئمة، وأهنتم الدعاة، وطردتم الطلبة، وحاصرتم الجامعات، وكسَّرتم العظام، وأكلتم أموال الأيتام، ولفقتم التهم الباطلة، وتواطأتم على الظلم.

    ها أنتم قد أوصلتمونا إلى الفشل؛ جوَّعتم شعبنا، ونشرتم البؤس في أمتنا، وأنتجتم اليأس في شبابنا، وقتلتم الأطفال الرضع، وأهملتم البادية وميَّعتم المدينة. فأي مستقبل ينتظركم؟

    « إن القوة لا تصنع حقا، وإننا لسنا ملزَمين بالطاعة إلا لما هو شرعي » (روسو)، وكل استعباد باسم الحق فهو باطل. وما يبنى عليه فهو باطل أيضا. والظلم آيل للأفول، والعاقل من يصدع بالحق ويجأر بِ: {لا أُحِبُّ الآفِلِينَ}.

    المصدر